الأحد، أفريل 27

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
28 نيسان 2008

بيان إلى أبناء شعبنا الصامد بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لميلاد
سيد شهداء العصر القائد صدام حسين رحمه الله






ياأبناء شعبنا الصامد
تمُر علينا اليوم الذكرى الحادية والسبعون لميلاد شهيد الحج الأكبر القائد المُجاهد صدام حسين رحمه الله، فلقد وُلدَ في مثل هذا اليوم من عام 1937 والأمة العربية تعيش مخاضها ألانبعاثي الرسالي بميلاد إرهاصات فكر البعث، والتي تجلت في كتابات الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق رحمه الله منذ العام 1933 وحتى الاعلان عن الميلاد الرسمي للحزب، بانعقاد مؤتمره التأسيسي الأول في السابع من نيسان عام 1947. وكان لتزامن ولادة المُجاهد المغفور له صدام حسين مع ميلاد فكر الحزب وتنظيمه وصَيرورته شاباً يافعاً مع يفاعة وشباب البعث إيذاناً بأنتمائه المُبكر للحزب في أواخر العام 1956، ومشاركته في المظاهرات التي عَمت بغداد مُتصدية للعدوان الثلاثي على مصر في تلك الأيام ذاتها.
كما بانت بواكير أفعاله الجهادية في مشاركته الفدائية في التصدي للطاغية الدكتاتور عبد الكريم قاسم الذي إنفرد بثورة 14 تموز 1958 وإنحرف عن أهدافها الوطنية والقومية الأصيلة، وتمكنه من الخروج الى سوريا ومصر وصدور حكم الاعدام الغيابي بحقه من لدن تلك السلطة الدكتاتورية، في أطار أحكام الاعدام والإشغال الشاقة المؤبدة التي طالت كواكب من مجاهدي البعث، فواصل نضاله القومي في مصر حتى تفجير ثورة الثامن من شباط عام 1963 والتحق بصفوفها مناضلاً بعثياً صبوراً متصدياً لأخطائها بالنقد والتحليل في المؤتمر الخامس بقطر العراق للحزب والمؤتمر القومي السادس اللذين انعقدا عام 1963، ومن ثم تصديه ببسالة منقطعة النظير لردة الثامن عشر من تشرين الثاني عام 1963 وزُجَ به في السجن قرابة السنتين تمكن من تحرير نفسه وإستئناف المساهمة الفاعلة في قيادة نضال الحزب حتى تفجير ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز ثورة البعث في العراق.
لقد برز دوره القيادي في الثورة وفي منجزاتها العملاقة ومجابهتها الصُلبة للعدوان الإيراني والعدوان الثلاثيني الغاشم والحصار والعدوان الأخير بالاحتلال الغاشم للعراق، والذي اعد لمواجهته بالمقاومة الشعبية المسلحة قبل وقوعه، فواصَلَ جهاده مع رفاقه وأبناء شعبه ضد الاحتلال، حتى تمكن المحتلون الأميركان الأوباش من أسره في الثالث عشر من كانون الأول عام 2003، وأحالوه الى محاكمات صورية باطلة، وقف فيها وقفة الأسود الأبطال مُتحديا الاحتلال والمحتلين وقضاتهم المزيفين، وحَاكمهم هو شر محاكمة إذ كشف دوافع العدوان والاحتلال الأميركي البريطاني الصهيوني وأهدافه الخبيثة، كما كشف الخونة عملاء الاحتلال وعمالتهم المُزدوّجة لأميركا ولأيران مما حدى بالمحتلين والعملاء الى إصدار حكمهم الجائر عليه بالإعدام وقاموا باغتياله صبيحة أول يوم عيد الأضحى المبارك المصادف ليوم الثلاثين من كانون الأول عام 2006.
ياأبناء شعبنا المجاهد
ياأحرار العرب والمسلمين والعالم أجمع
لقد أقدمت ادوات الاستعمارين الامريكي والايراني على تنفيذ جريمة اغتيال الشهيد صدام حسين شهيد الحج الأكبر ليُعبروا عن صديد حقدهم الدفين على الامة العربية وأبنائها المخلصين ورموزها الشريفة في تظاهرة طائفية عميلة رخيصة كالحة اليد والوجه واللسان، وكان الرد الجهادي وقفة البطولة والشموخ والهزأ بمشنقة العار وتحدي الجلادين وإرعابهم، والذين كانت فرائصهم ترتعد غير مُصدقين قدرتهم على اغتيال البطل صدام حسين الذي صَدحَ صوته الجهوري ب(عاشت فلسطين حرة عربية) و(عاش العراق العظيم) ونطق بإيمان عميق وصوت قوي واثق بالشهادتين، التي أرادَ له الجلادون الخونة الأوباش ان لا يتممها وأتمها الله بقدرته وعَونه، وكان يوم استشهاده مكتنزٌ بالمعاني المُعبرة عن إيمانه بالله والمبادئ والوطن والشعب والأمة ومكتنزاً بأسمى آيات البطولة والجهاد والفداء ورفعة القيم السامية فَجسدَ في ذلك قول الشاعر العربي :
عُلوٍ في الحياة وفي الممات
وما مات صدام حسين ولكن صَعدَ الى سماء الشهادة نجماً ساطعاً يُرصعها بدرة مجده الوضاء الذي أنار دروب التضحية والمقاومة والجهاد صَوبَ تحقيق الأنبعاث العربي الجديد الذي ناضل تحت رايته الشهيد البطل صدام حسين.
لتبقى ذكرى ميلاده السبعين الأغر مؤتلقه بسطوع نجمةً في سماء الشهادة تضيء مدارجها للمُضحين الفادين الذين يُطرزون بنجيع دَمهم الطهور نصر العراق المُبين ومَستقبله الوارف العزيز.
وغده المشرق السعيد غد النهوض العربي الحضاري الجديد.
ليبقى الشهيد صدام حسين وصحبة الابرار في جنات النعيم الخالدات رمزا للمبادئ العظمى مبادئ العروبة ورسالتها الخالدة والتضحية الاسطورية من اجل الامة والشعب.
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والاعلام
في الثامن والعشرين من نيسان 2008م
بغداد المنصورة بالعز بأذن الله

الأحد، أفريل 20

القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تحذر من يستخدم اسمها

القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تحذر من يستخدم اسمها

بسم الله الرحمن الرحيم




القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان
أيها الشعب العراقي العظيم
أيها الأبطال المجاهدون في كل مكان
يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
أيها الأحرار في كل مكان
تتعرض قواتنا المسلحة العراقية الباسلة ، وهي تخوض صراعها المرير مع أعداء الله والشعب والامة ، إلى محاولات تأمريه شتى للتأثير على دورها وجهادها ومحاولة التقليل من تأثيرها في إدارة الصراع العسكري المسلح مع العدوان الأمريكي الصهيوني والصفوي الهمجي ، وذلك بعد أن عبرت هذه المؤسسة الوطنية العريقة عن عمق انتمائها لشعبها وامتها وبعد أن عبر رجالها عن التصاقهم بتربة بلادهم وكانوا الرواد في امتشاق السيف دفاعا عن استقلال البلاد وسيادتها ، وكانوا بحق رجال العهد والوعد ، واشتركوا بفاعلية عاليه مع أبناء شعبهم كمخططين ومنفذين قادة وجنود في صفوف المقاومة الوطنية والقومية والاسلاميه ، التي أشعلت ارض العراق نارا تحرق أقدام الغزاة الطامعين ، وتعددت حلقات التآمر والمكائد التي استهدفت هذا البناء الشامخ والتي لابد لنا أن نبين لشعبنا ولقواتنا المسلحة الباسلة الجسورة جزءا منها كي ينتبهوا إليها ويأخذوا حذرهم منها ولكي ييأس العدو وعملائه وأذنابه ويكف الخونة من محاولاتهم العدوانية الشريرة ضد هذه المؤسسة العريقة .
ونود أن نبين ما يلي :
ليس هنالك جيش أغنى تجربه واكثر ثراء وخبرة من جيش العراق العظيم حيث انه يمثل الامتداد الحي لجيوش العراق والأمة منذ عهد سومر وأكد وبابل وأشور ، فهو الوريث الشرعي لجيش سرجون الاكدي وجيش نبوحذ نصر وجيش أشور بانيبال وهو الوريث الشرعي لجيش الرسالة الخالدة رسالة الإسلام وفتوحاتها الكبرى ، والتي غطت الجزء الشرقي من الكرة الأرضية ، وهو وريث جيش اليرموك والقادسية ونهاوند وحطين ، وكذلك هو جيش الثورات الوطنية والقومية التحررية في الأعوام 1941 و1958 و1963 والثورة البيضاء في عام 1968 ، وهو جيش الانتصارات الكبرى والمعارك الخالدة في حرب تشرين عام 1973 وفي حرب الثمانية سنوات القادسيه المجيدة ، وهو جيش أم المعارك الخالدة ومعركة ألحوا سم وما بعدها ، فهو لذلك امتداد عظيم لسفر خالد من الجهاد والقتال ضد أعداء الشعب والوطن والامة ومدافعا عنيدا عن استقلال بلادنا وحريتها ومستقبلها .
أن جيشنا جزء من أمة حية يمتد عمرها لآلاف السنين هي الامة العربية ، حيث أن لكل أمة جيش يحميها ، يقوى بقوتها ويعز بعزتها ويتقهقر بتقهقرها ويتراجع بتراجعها ، هو جيش الأمة والإنسانية وهو الجيش العقائدي القومي الإنساني ، وهو جيش يحمل هذه المواصفات عندما يتبنى عقيدة الأمة المجيدة عقيدة الرسالة الخالدة . وأننا عندما نقول هذا الكلام فأننا نعتقد أن شعارات الجيش العقائدي التي بني عليها جيشنا وحقق انتصاراته الرائعة تحت رايتها هي شعارات الأمة ، حيث نعتقد انه لا يمكن على الإطلاق أن تبني الأمة حضارة زاهرة خارج إطار وحدتها ، كما أننا نفهم الحرية بأنها حرية الشعب والوطن والامة ثم حرية الفرد ، حيث لا يمكن للفرد أن يتمتع بالحرية ما لم يتمتع الوطن والشعب والامة بالحرية الحقيقية .
أن مقولة إن الجيش أسس عام 1921 غير مقبولة لنا ، ولكن يمكن أن نعتبر إن الجيش في عام 1921 أعيد إلى الحركة الرسمية للامة وأننا نعتبر أن تأسيس الجيش مع نهوض الأمة ، ولو أن تأسيس جيش العراق كان في العام 1921 لما كان له أن يؤدي بنسبة واحد بالمائة من هذا الدور والمكانة التي هو عليها .
أن اكثر شيء يزعج العدو في جيش العراق وقواته المسلحة هو هذا الإرث الطويل والتاريخ المجيد ، وان جيش العراق كما نفهمه هو كل عراقي يقاتل العدو منظما كان أم لا ، والقوات المسلحة العراقية هي الجيش بضمنه الاستخبارات العسكرية إضافة إلى أجهزة الأمن القومي الأخرى ( الأمن والمخابرات والأمن الخاص) . ولقد كان للقوات المسلحة العراقية دور كبير يمثل المحور الأساسي فيه الجيش العراقي بدأ من ظهور قضية فلسطين ومشاركة هذا الجيش في تلك الحرب ثم الحروب التي تلت ، وبما أن الجيوش تكون هدفا للاستخبارات المعادية ولكل أعداء الأمة ، لذلك فأن جيش العراق تعرض إلى اكبر هجمة استعمارية استهدفته واستهدفت رجاله وفكره وعقيدته ومنهجه وتاريخه ، ولهذا علينا أن ننتبه إلى ذلك.
علينا أن نفتش عن طبيعة التآمر على القوات المسلحة حيث أن العـــــــــــدو( أمريكا وإيران وإسرائيل، تعاونهم المخابرات البريطانية) أخذوا منذ البداية يتهيبون من اسم القوات المسلحة العراقية ويـــرعبهم اســمها ولذلك استــهدفوها بقرار حــل الجــيش والاجهزه ألا مـنيه .
ثم بعد أن ظهرت المقاومة وتبين إن رجال القوات المسلحة هم من لهم الدور القيادي والمهم في المقاومة ، سواء في التخطيط والتنفيذ أو ألا داره والأشراف والقيادة أو في تثوير الشعب وتذكيره بحقيقة الاحتلال وجرائمه الكبرى بحق شبنا العظيم وجيشنا الباسل الجسور ، راحوا يستهدفونها ويستهدفون وحدتها من خلال إيجاد تسميات كثيره للقوات المسلحة ، حيث استغلوا أسماء بعض العسكريين ممن كانوا يحملون الرتب أو المناصب العالية ممن غابت عن عيونهم الحقيقة الكاملة لعملية غزو بلادنا وأهدافها ومراميها ، أو ممن تمكنت منهم أجهزة المخابرات المعادية أو ذات المصالح والغايات الخاصة والذين يوجدون على الأغلب في دول الجوار العراقي ، وبالذات على ارض سوريا الشقيقة والأردن الشقيق ، وأخذت تغريهم بتشكيل قيادات عامه للقوات المسلحة ليس لها إطار فكري واضح أو محدد وليس لها مضمون ولا وجود لها على الأرض وإنما عناوين فقط وليس لها قائد عام كما هو حال القيادات العسكرية في كل العالم ، وأخذت هذه القيادات تتاجر بقضية شعبنا أو تستغلها لأغراض بعيده عن واجباتها و أدوارها .
وإننا عندما نؤكد أن الهدف الأعلى والأسمى لجهاد القوات المسلحة هو القتال والجهاد لتحرير البلاد والمحا فظه على استقلالها وحريتها ومستقبلها ، يفاجئنا البعض ممن انتحلوا هذه الأسماء ليذهب متطوعا إلى المنطقة الخضراء للتفاوض مع مستشاري العميل المالكي ليس حول ذلك الهدف النبيل والشريف الذي أشرنا له ، وهو تحرير بلادنا ، ولكن من اجل فتات من الرواتب أو الوظائف الزائفة التي لا تشرف أي من يتبوؤها ، ونؤكد أن كل هذه المسميات هي للتأثير على القوات المسلحة وسمعتها وكذلك للتشويش على دورها في الجهاد وكي يقولون أن هنالك اكثر من قياده وعليه فهنالك اكثر من إطار فكري ، وهكذا ، لفصل القوات المسلحة عن مرتكزها الفكري الأساسي وانتمائها الوطني القومي الإنساني الذي تحدثنا عنه . إننا نؤكد مرة أخرى أن كل محاولة تريد أن تفصل بين الجيش ومرتكزه الأساسي وهو فكره العقائدي وانتمائه الوطني القومي هي محاولة متآمرة على الجيش وإننا نعتقد أن كل حلقات التآمر على القوات المسلحة في الوقت الراهن تدخل ضمن هذا الإطار.
ولذلك ترى القيادة العامة للقوات المسلحة لزاما عليها أن تبين لكافة أبناء القوات المسلحة أهمية وخطورة مثل هذه المحاولات وتذكرهم بضرورة التصدي لمثل هذه المحاولات ، وأنها ستكون مضطرة إلى كشف أسماء كل الضباط المتعاونين وكل الذين انخرطوا في هذه المحاولات المتآمرة العقيمة ، وأنها تمتلك كل الحقائق والوثائق وسينال كل ذي حق حقه وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم .
عاش جيش العراق الجسور وقواته المسلحة الباسلة ذات السفر المجيد .
عاش رجاله الغر الميامين من الأحرار والثوار رجال العهد والوعد .
المجد كل المجد لشهدائه الأبطال الميامين الذين روت دمائهم الزكيه ارض العراق الطاهرة الابيه وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر القائد العام للقوات المسلحة القائد صدام حسين .
تحية المجد والظفر للميامين المرابطين في كل ثغور العراق الخالد من أبناء جيشنا العظيم وقواته المسلحة الباسلة
والخزي والعار لكل من غادر شرف العسكرية العفيفة الشريفة ولاذ بالمحتل الغاشم وعملاءه وأتباعه
(( أن ينصركم الله فلا غالب لكم ))
القيادة العامة للقوات المسلحة
أوائل نيسان 2008

مُحاولات بائسة لترقيع ( العملية السياسية )




مُحاولات بائسة لترقيع ( العملية السياسية )
ياأبناء شعبنا الصامد
بَعدَ مُضي خمس سنوات على الاحتلال الأميركي البغيض ودخوله عامه السادس وإفتضاح وفشل ما يُسمى ( العملية السياسية ) التي أريد لها ان تكون غطاءً للاحتلال ومُمارساته .. سَقطت الأقنعة كلها عن الحكومات المتعاقبة التي نصَبها المُحتلون وتآكلت أدواته وإستهلكت أساليبه ووسائلهُ ومناوراتهُ .. مثلما بات التصدع واضحاً في صفوف كياناته الطائفية العميلة ( الائتلاف الموحد ) و ( جبهة التوافق ) ، فأنسحب ما يُسمى ( التيار الصدري ) و( حزب الفضيلة ) من الائتلاف وانسحبت ( التوافق ) و( القائمة العراقية ) من الحكومة منذ ثمانية شهور والمالكي والطالباني والحكيم والهاشمي يدورون في فلك مُناورات رأب الصَدع بين ( أطراف العملية السياسية ) .. مُحاولين تخدير أبناء شعبنا المُكافح الذي قاسى الأمرّين في ظل الاحتلال والحكومات العميلة المُتعاقبة بالتصريحات والاجتماعات الثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية وما شاكل .. التي تدعو الى ما يُسمونه ( المصالحة الوطنية ) وترميم او تشكيل ما يُسمونه ( حكومة الوحدة الوطنية ) .. ولفرط هذه التصريحات والاجتماعات فقد باتت موضع التندر والسخرية المرة من لدن أبناء شعبنا العراقي الذي قدَمّ ما يقَرب من المليون ونصف المليون شهيد وهُجرُ ما يقَرب من الخمس ملايين من أبنائه داخل وخارج العراق وعانى ويعاني شظف العيش وفقدان المواد الغذائية الأساسية والخدمات الحياتية المصيرية ( الماء والكهرباء والوقود ) ناهيك عن ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وشيوع أبشع أنواع الفساد المالي والاداري واستمرار نهب المال العام وثروات العراق كلها وفي المقدمة منها ثروته النفطية الهائلة .
ياأبناء شعبنا الصابر
بالرغم من الممارسات المشينة كلها والتي نفذها المحتلون الأميركان وعملائهم الصغار من سقط المتاع .. فأن هؤلاء الأوغاد ممن يسمونهم ( الوزراء والنواب ووكلاء الوزير والمدراء العامين وقادة الشرطة ) ورؤساء عصابات ما يُسمونه ( الجيش والأجهزة الأمنية ) وغيرهم .. يأخذون رواتبهم بعشرات الملايين من الدنانير شهرياً فضلاً عن السرقات والاختلاسات المفضوحة والسفرات المفتوحة لهم كسائحين في أرجاء العالم كله .. ويَمنعون عن ملايين الشعب العراقي لقمة العيش ممن فصلوهم من وظائفهم او حرموهم من رواتبهم التقاعدية بعد خدمة تتراوح بين الثلاثين والخمسة وأربعين عاماً في خدمة مسيرة الشعب آناء الليل وأطراف النهار .. وهؤلاء الجلاوزة الصغار لا يُدركون وهم في غَيهّم يَعمهون فداحة هذا الظُلم الذي سامَ أبناء شعبنا الأبي سوء العذاب ولكنه لايدوم .. وهم يعترفون ومنهم رئيس ما يُسمى ( البرلمان ونائبه ) بأنه برلمان شكلي عاجز عن أداء أية وظيفة في خدمة الشعب .. في حين لم يرَ أبناء شعبنا أي احد ممن يُسمونهم ( وزراء ) وهم المُحمّلون بأوزار الرذيلة .. في وزارتهم او في الشارع لمتابعة أعمالهم .. في ذات الوقت الذي يُواصل فيه هؤلاء العملاء الأذلاء وأسيادهم المُجرمون ترتيب ( المحاكمات الصورية الباطلة ) لخيرة مناضلي الشعب العراقي ومقاتلي جيشه الباسل وبتوجيه مباشر من أميركا والصهيونية وايران بهدف اغتيالهم عبر ( أحكام الاعدام ) الباطلة ، وهذا ما مارسَوه مع شهيد الحج الأكبر القائد الشهيد صدام حسين ورفاقه المناضلين ، الذين اغتالوا منهم ما يزيد على 120 ألف شهيد .. وزجوا عشرات الالاف منهم في سجون الاحتلال والحكومة العميلة ، وهَجرّوا عشرات الآلاف منهم مع من هَجرّوا من ملايين الشعب العراقي .
لقد وقف قادة وكوادر حزبنا العظيم وقفة الابطال فيما يسمى ( محكمة ) وفضحوا زيفها وعبروا عن مواقف بطولية فذة كما فعل القائد الشهيد صدام حسين ورفاقه الشهداء طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد البندر السعدون ، او كما فعل الابطال علي حسن المجيد وعبدالغني عبدالغفور وغيرهما ، وبهذه الوقفة الشجاعة اكد حزبنا مرة اخرى انه حزب الشهداء وحزب الابطال الذين لا يرهبهم موت اوتعذيب .
ياأحرار العراق الأماجد
وماجداته المجاهدات
لقد قام عملاء المُحتل الأميركي – الايراني بهذه الأفعال والممارسات الأجرامية كلها فضلاً عن أفعالهم المشينة بأتجاه تفتيت العراق وتقسيمه والتفاخر بالعمالة للأجنبي ، وراحوا يوغلون في دماء أبناء الشعب العراقي عبر ما يُسمونه ( المعركة الحاسمة ) في الموصل و( مطارق الأقوياء ) في ديالى و( صولة الفرسان ) و( الطوق المُحكم ) في البصرة وقصف الفلوجة وسامراء وتكريت و( الثورة و الشعلة ) وعرب الجبور والاسحاقي .. والنعمانية وغيرها بالطائرات والصواريخ ، ويستخدمون هذه الممارسات الشنيعة مادةً في سوق نخاسة المساومات السياسية داخل العراق .. لتصفية الحسابات بين الميليشيات الأجرامية المتقاتلة على النفوذ والسحت الحرام والتنافس في خدمة مخططات الأجنبي المحتل الأميركي والايراني ، كما يستخدمونها مادة في جلسات الكونغرس الأميركي عبر استعراض إفادتي بترايوس وكروكر التي تعكّزت على مُعطيات الاقتتال الطائفي ، والاقتتال بين أبناء الطائفة الواحدة ، ليُوظفها المجرم بوش في خدمة أهدافه الاحتلالية في العراق وفي ( معركة ) الانتخابات الرئاسية الأميركية .
لقد استغل بوش الاقتتال بين اللصوص فراحَ يُسعر الاقتتال الطائفي عبر السعي لإرساء ( التوازن الطائفي ) بواسطة ما يُسميه دعم ( العرب السنة ) و( العرب الشيعة ) للاحتلال ولحكومة المالكي العميلة مشجعاً أطراف ما يُسمى ( العملية السياسية ) على مواصلة إجتماعات ما يُسمى ( المجلس السياسي للأمن الوطني ) الذي أكَدَ على عدم مشاركة القوى السياسية التي تمتلك الميليشيات في ( انتخابات مجالس المحافظات ) و( الانتخابات البرلمانية ) القادمة وكل أبناء شعبنا الأبي يعرفون والرأي العام العالمي كله ، يعرف ان البنية الهيكلية للحكومة العميلة قوامها ميليشيات ( بدر ) وعصابات ( حزب الدعوة ) وميليشيات ( البيشمركة ) .. وعصابات ( جيش المهدي ) وغيرهم من العصابات الأجرامية ، كما أنهم يُواصلون الطرق على الاسطوانة المشروخة ، اسطوانة عودة وزراء ( جبهة التوافق ) و( القائمة العراقية ) .. الى حكومة المالكي العميلة وراحَ العميل الطالباني يتشدق بعقده الاجتماعات مع ( الهاشمي ) و( علاوي ) .. و( حزب الفضيلة ) كما اجتمع المالكي ما نواب ما يُسمى الكتل السياسية لتحقيق ما يُسمونه ( الجبهة الوطنية الواسعة ) وهم أطراف ( العملية السياسية ) المرفوضة ذاتها ، وعَرابي الاحتلال .
وبذلك يتضح أبعاد المأزق الخانق الذي يحيق بالمحتلين الأميركان وعُملائهم والذي لا تنفع معه المناورات البائسة كلها والترقيعات برمتها ، ولقد بَلغَ السيل الزبى ، وها هي صورة الغضب العراقي تغلي في مراجلها ، وها هي تتصاعد وتتعاظم العمليات الجهادية للمقاومة الباسلة ويتصاعد معها عدد القتلى الأميركان على نحو يومي وبشكل مضطرد ، بما صعدَ من مُظاهرات عوائل الجنود الأميركان في شوارع واشنطن ونيويورك وسان فرانسيسكو وفلوريدا ، وغيرها من الولايات الأميركية ، فقد بلغ العدد الحقيقي لقتلاهم وجرحاهم والمعاقين والمصابين بداء الكأبه ممن أصبحوا خارج الخدمة عشرات الآلاف .. وأشلاء دباباتهم وطائراتهم وهمراتهم تتناثر في كل مكان ، وخسائرهم المالية بلغت التريليونات من الدولارات والتي يجهدون أنفسهم لتعويضها بسرقة أموال النفط العراقي أضعافاً مضاعفة .
ياأبناء شعبنا المقدام
ان المُعطيات التي أفضنا في إيرادها فيما تقدم تؤجج نيران مقاومتكم من بين أصابع مقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير .. وفصائل المقاومة العراقية كلها .. وتستثيرهم كل الخيرين من أبناء الشعب العراقي السائرون صَوب ذرى التحرير والاستقلال والنهوض ..
المجد والخلود لشهيد الحج الأكبر البطل المقدام فارس العصر صدام حسين وشهداء البعث والمقاومة والقوى الوطنية والقومية والاسلامية المناهضة للاحتلال وشهداء العراق والامة .
والنصر أبداً حليف المؤمنين المجاهدين الصابرين .
عاشت الثورة العراقية المسلحة الباسلة وعاشت المقاومة العراقية المجاهدة والموت المحتلون والعملاء والخونة فأنهم نحو درك حتفهم المخزي منحدرون .
والله اكبر وليخسأ الخاسؤون
قيـــادة قطـر العـــراق
مكتب الثقافة والاعلام
20 / نيسان / 2008 م
بغــداد المنصــورة بالعــز بأذن الله

السبت، أفريل 19

الى من يصمت على محنة رفاقه : هل قصت السنتكم ؟

الى من يصمت على محنة رفاقه : هل قصت السنتكم ؟


الى من يصمت على محنة رفاقه : هل قصت السنتكم ؟
صلاح المختار



حاولت في السنوات الماضية ان اجد مبررا لصمت بعض من امتهنوا حرفة الكتابة ( المقالات ، الشعر ، الدراسات ...الخ ) قبل الغزو ، وكانت اصواتهم تلعلع مالئة السماء وغرف الاحتفالات ، يتعارك كثير منهم حول التصنيف : هل وضعت اسمائهم في درجة أ ؟ ام في درجة ب ؟ وكان من يوضع في درجة باء يشن حروبا لا نهاية لها من الشكاوي ضد اللجنة المكلفة بتصنيف الكتاب والكتابات ، لانه كان يعتقد انه يستحق درجة أ وليس ب ! أذكر ذلك الان وقد استلمت رسالة تفطر القلب وتضع ضمائرنا امام مسئولية وضع الامور في نصابها ، وتقول الرسالة باختصار شديد بان الكتاب الوطنيين بشكل عام والبعثيين منهم بشكل خاص لا يقومون بواجبهم الوطني ، سواء في الكتابة ضد الاحتلال ولفضحه او في الدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ، وباستثناء عدد قليل من الكتاب الذين احترموا الامانة وكلمة الشرف فان الاغلبية تغط في نوم عميق ، كاسرة قلمها تاركة رفاق الامس وشعب العراق يواجه المحنة بلا دفاع الاقلام الوطنية عنهم ، وكأن من قاتل ويقاتل او وقع في الاسر ويواجه الموت والتعذيب والمحاكمات الجائرة لا يقوم بواجب وطني ولا يدافع عنهم وعن كل العراق والامة العربية !
نعم حاولت في السنوات الماضية ان اجد عذرا ومبررا لهؤلاء ، فلربما يواجهون مشاكل اقامة واحتمالات طرد ، وربما لديهم اسرهم داخل العراق ويخشون عليها من الانتقام ، وكنت اتوقع ان مرور الزمن سوف يشجع هؤلاء على تخطي عتبة التردد والخوف واستخدام اقلامهم قبل ان تصدأ من طول عدم الكتابة ، خصوصا وان من كتبوا بشجاعة لم يتعرضوا لما تصور هؤلاء انهم سيتعرضون له بل على العكس فان ابناء الشعب العراقي والامة العربية قد احترموهم ووضعوهم في قمة الشرف . ولكن مع الاسف الشديد وبعد دخولنا العام السادس للغزو مازلنا نواجه مشكله شحة الاقلام التي تفضح الغزو وتدافع عن ابطال العراق ، وهم يواجهون الغزاة ببسالة . فهل يجوز ان نواصل أيجاد مبررات لصمتهم مع ان سكين الاحتلال تحز رقاب الاسرى وتعرضهم للعذاب الشديد ؟ بل ان غرابة موقف هؤلاء لا تتضح الا اذا عرفنا انهم رفضوا حتى الكتابة باسماء مستعارة مع انه اضعف الايمان !
لذلك فرض سؤال مهم نفسه : لم كان هؤلاء قبل الغزو يصخبون بطبولهم وابواقهم مع ان المطلوب وقتها هو الكتابة بهدوء بينما الان خفتت اصواتهم الان لدرجة الصمت القاتل مع ان الغزو وجرائمه البشعة تفرض عليهم قرع الطبول ودق المزامير للفت الانتباه الى مأساة العراق وشعبه ؟
هنا يجب ان نذكّر بحقائق اساسية :
1 – ان الوطن محتل ويتعرض لكوارث وشعبه يذبح يوميا وهويته تتعرض للتهديد الجاد ، ولذلك فان كل معايير الشرف والوطنية والاستقامة والدين والعدالة تفرض مقاتلة الاحتلال بكافة الوسائل ، ومنها القلم الذي لا يقل خطورة عن البندقية لانه يعمق وعي الجماهير ويفضح الاحتلال وبذلك يمنعه من الخداع ويضع ابناء الشعب على الطريق الصحيح طريق مقاومة الغزاة . وبهذا المعنى فان اصحاب القلم قادة اساسيون في معركة التحرير وغالبا ما يتأثر القادة العسكريون الوطنيون الذين يقاومون الاحتلال بما يكتب اصحاب القلم .
2 – ان الواجب الوطني للكتاب هو دق الطبول والمزامير ، اي الكتابة باوضح وادق واقسى الكلمات وعلنا وتحت ضوء ساطع لامجال فيه للاختباء ، للفت انتباه العالم لمأساة شعب العراق ورموزه الوطنية في الاسر ، والا فما معنى الوطنية والشرف الوطني بالنسبة للكتاب ؟ ان شرف الكاتب هو صوته وكلما ارتفع صوته ازداد شرفه رفعة وسموا ، والعكس صحيح ، فحينما يصمت الكاتب مع ان الوجب يفرض عليه النطق بصوت عال ، فانه يسجل على نفسه وعلى ابناءه واقرباءه عار الانتهازية والجبن و الانانية ، خصوصا اولئك الذين كانوا يزايدون على غيرهم قبل الغزو ويخوضون معارك مع رفاقهم من اجل احتلال المركز الاول او الثاني !
3 – ان الاحتلال كاف بحد ذاته لتعليم حتى الاميين باولويات الحياة ومنها ان العدو الاول والاخير هو الاحتلال ، وان من يقاتل الاحتلال هو اخ وحليف ورفيق مهما كانت الصلة به قبل الاحتلال ، لذلك فان الترفع عن خلافات الماضي والتعاون بين جميع مناهضي الاحتلال هو احد اهم سمات الوعي الوطني والنضج الانساني والصواب السياسي . ومع الاسف نلاحظ ان الكثير من الوطنيين مازالوا غارقين في تفاهات الارث السياسي العراقي والصراعات العراقية – العراقية التي قادتنا الى مواجهة الغزو ونحن متفرقين ! فهم يتشفون باعدام مناضلين بعثيين او باضطهادهم ، او يسكتون عن محاكماتهم الجائرة متناسين ان هؤلاء ما كانوا يتعرضون للموت والاضطهاد لولا موقفهم الوطني ورفضهم المساومة مع امريكا قبل وبعد الاحتلال . فهل نحن نواجه حالة طفولة في الوعيين الاجتماعي والسياسي ؟ ان كل الشعوب الحرة حينما تعرضت للغزو وقفت قواها السياسية والاجتماعية موقفا واحدا موحدا وتناست خلافاتها ودعم من كان مضطهدا قبل الغزو من كان يضطهده من اجل الوطن وتحرير الوطن ، فهل نواجه في العراق حالة تجذر الاحقاد الى درجة الاضرار بمصلحة الوطن ؟
وتصل غرابة السلوك حدا مثيرا للقلق فالبعض يكتب باسمه الصريح او باسم مستعار ضد الاحتلال ، ولصالح الحزب والمقاومة ، لكنه يتجاهل مأساة اسرانا في سجون الاحتلال ولا يكتب عنهم مع ان بعضهم اعضاء قيادة وكوادر منتخبة في الهرم القيادي للحزب وزاد اسرهم وموقفهم اثناءه من قيمتهم ودورهم وصاروا ابطالا وطنيين ، بكل المعايير ، يفتخر بهم شعب العراق كله وليس البعث وحده ! لقد كانت ومازالت سلسلة المهازل المسماة محاكمة تجري ، واعدم قادة لنا ويواجه قادة اخرون الاعدام الان ، ومع ذلك فان من يكتب ويدعي الانتساب للحزب لم يكتب عن اسرانا هؤلاء ! فما السر في هذا الموقف ؟ لم يزايد هؤلاء على رفاقهم ، في قضايا الوجاهات وحب الظهور ، لكنهم حينما يتعلق الامر باسرانا يمارسون صمت موتى لا يختلف عن صمت من لم يكتب بعد الغزو ؟ ان هذا السؤال محير ويجبر احيانا على التساؤل حول صدق كتاباتهم وموقفهم الحالي ومدى نظافة صلاتهم ! او يفضح سذاجتهم وعدم أهليتهم الحزبية والسياسية .
ماهو المطلوب وطنيا من الكتاب الان ؟ ان ما يجري في العراق منذ اكثر من خمس سنوات يفرض على الجميع واجبا وطنيا ، وبعده يأتي الواجب الحزبي ، وهو يتلخص فيما يلي :
1 – ان الدفاع عن العراق هو الدليل الاكثر حسما على سلامة الموقف الوطني .
2 – ان تناسي الماضي الشائك ، او على الاقل تاجيل استحقاقاته وتجميد تأثيراته ، هو المعيار الاول لتحديد درجة أهلية من ثبت انه وطني بالموقف ، لان الوطنية بلا عقل او منطق او حكمة ليست اكثر من نوايا طيبة تعصف بها ريح النزعات الطفولية . ان توحد كل العراقيين هو الخيار الوطني الاكثر تعبيرا عن النضج والذي يمنح الوطنية كامل قيمتها .
3 – ان من يتعرض للاضطهاد من العراقيين ، سواء كان بعثيا او من اي اتجاه ، يدفع ضريبة موقفه الوطني ، ولذلك لا يجوز ان تتحكم في موقفنا ممن يتعرض للاضطهاد والقتل والاعدام والمحاكمات الجائرة مؤثرات تافهة تجعلنا نتشفى بما يقع للوطني الذي نختلف معه ، او نسكت على ما يتعرض له .
4 – ان ( البعثي ) الذي لا يدافع عن رفاقه الاسرى بالقلم وبغيره ليس سوى انتهازي تافه اجتذبته السلطة فانتمى للحزب ولكنه الان وقد تحول الحزب من حزب يقود السلطة الى حزب جهاد يتعرض مناضلوه للموت اغتيالا او اعداما فان هذا النوع من الحزبيين يريد التواري عن الانظار وتجنب الدفاع عن حزبه ورفاقه الاسرى ! فما الوصف الذي يستحقه هذا النوع من الحزبيين ؟ ان وصف انتهازي قليل بحقه لانه اسوأ من الانتهازي واشد حقارة .
5 – ان الباب مزال مفتوحا امام كل مخلص تعرص لكبوة او اصابه ضعف لتجاوز ذلك عن طريق المبادرة الفورية لتحرير قلمه من الخوف او التردد وانقاذ انسانيته وشرفه من الطعن . واول مظاهر تحرير القلم من الخوف والانتهازية هو الدفاع عن اسرانا وفضح ما يتعرضون له ولفت نظر العالم الى التجاوزات الخطيرة التي تجري اثناء ما يسمى ( محاكمات ) .
حينما ابقى الله باب التوبة مفتوحا فانه لا يوجد بشر يستطيع غلقه ، لذلك ندعو رفاقنا الصامتين ، والذين أخفوا لسانهم في صندوق الخوف ، ان يستعيدوه وان يستخدموه ، فالله لم يخلق لنا اللسان لنشتم فيه ونزايد في الاوقات السهلة بل لنجعله اداة الشرف والمواقف الرجولية والقيم السامية اثناء الاوقات الاكثر صعوبة .
-المجد لرجولة من لا ينحني الا لله .
-الشرف كل الشرف لمن يعد ويفي بوعده .
- العز لاسرانا الابطال رمز شرفنا الوطني وعلى راسهم شيخ الاسرى المجاهد الكبير طارق عزيز حفظه الله وفك اسره مع كافة اسرانا الابطال وبالاخص علي حسن المجيد وعبدالغني عبدالغفور .
- المجد والخلود لقائدنا الشهيد صدام حسين الرمز الاعظم للبطولة وشرف المبادئ .
19 / 4 /2008

الخميس، أفريل 17

لتكن ذكرى تحرير الفاو وميثاق 17 نيسان محركا لنضالنا لتحرير العراق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حزب البعث العربي الاشتراكي امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة

قيادة قطر العراق وحدة حرية اشتراكية

مكتب الثقافة والاعلام

لتكن ذكرى تحرير الفاو وميثاق 17 نيسان محركا لنضالنا لتحرير العراق

ياأبناء شعبنا المُجاهد

تمرُ علينا اليوم الذكرى العشرون لمعركة تحرير الفاو ( رمضان مبارك ) ، ففي مثل هذا اليوم إنطلقت جحافل التحرير نحو الفاو ، مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم ، بعد مخادعة سوقية عراقية كبيرة ، حيث كان التوقع الايراني بأتجاه معركة في شمال العراق ضد العدو الايراني ، وإذا بفيالق الحق والجهاد بقيادة الشهيد المجاهد صدام حسين وإشرافه المباشر تنطلق صوب تحرير الفاو المدينة العراقية العربية الخالدة التي دنسها العدو الايراني ، باحتلالها في التاسع عشر من شباط عام 1986 بعد معارك ضارية وضروس دامت أثنين وأربعين يوماً قَدَّمَ فيها الجيش العراقي الباسل الكثير من الشهداء والجرحى ، وظلت أسيرة الاحتلال ما يزيد على السنتين ، حتى أذِن الله بنصره المُبين في معركة حسوم صَال فيها جند العراق الأشاوس صولة الحسم فحرروا الفاو في زمن قياسي لم يتجاوز الـ 36 ساعة في غرة شهر رمضان من ذلك العام . وبذلك فأنهم حَرروا أول أرض عربية تغتصب وتعود لأهلها بالقتال الملحمي في عصرنا الحديث ، فكانت بحق فاتحة معارك التحرير الكبرى ، التي تلتها عمليات تحرير زبيدات ومجنون وغيرها من الأراضي العراقية التي دنسها العدو الايراني بالاحتلال والتي استمرت حتى أواخر شهر تموز من عام 1988 والتي توجت بنصر العراق والعرب في الثامن من آب عام 1988 والذي اعترف فيه خميني بتجرعه كأس السم .

وكان ذلك النصر كافيا لدُقَ ناقوس الخطر لقوى الشر والظلام ، التي تجمعت من كل بقاع الأرض لتشن العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 لتثأر من نصر العراق العظيم في الثامن من آب عام 1988 ، مُستغلة بعض الأخطاء ، وبالرغم من ثقل التدمير العدواني فأن العراق قاومَ ذلك العدوان الغاشم وأفَشلَ مراميه وأهدافه ، وليس مصادفةً ان ينطلق جلاوزة النظام الايراني وعملائهم للتسلل الى داخل العراق فور إعلان المجرم بوش الأب وقف إطلاق النار من جانب واحد ، فجر الثامن والعشرين من شباط عام 1991 ، لتبدأ صفحة الغدر والخيانة والتي إستهدفت مقاتلي الجيش العراقي العائدين من جبهة القتال ومنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطة وكوادر البعث ومناضليه والمحافظين وغيرهم من رؤوساء الدوائر في المحافظات .

كما انقضوا على دوائر الدولة والمدارس والمستشفيات لتدميرها ، ونهبوا مخازن الحبوب ، مادة البطاقة التموينية ، وقتلوا المواطنين من أبناء البصرة ومحافظات الجنوب والفرات الأوسط كلها والمحافظات الشمالية . واليوم ينتقم عملاء ايران من قادة البعث والجيش والأجهزة الأمنية لكي يحاكموهم عبر ( محاكمات صورية باطلة ) ، والأحرى والأجدى محاكمة شهود الزور من جلاوزة صفحة الخيانة والغدر ، ومحاكمة الميليشيات الأجرامية المتقاتلة في البصرة هذه الأيام وبدفع من أميركا وايران وإشراف العميل المالكي نفسه وأزلامه في صولة ( الفئران ) ، وليس ( الفرسان ) ، التي راحَ ضحيتها أبناء الشعب الأبرياء الجالسين في منازلهم او في دكاكينهم او محلات عملهم ، كما سادَ قتل المواطنين في محافظات الديوانية وكربلاء وواسط وأبناء مدينتي صدام والشعلة وغيرها من مدن العراق .

ياأبناء شعبنا الصابر المحتسب

ياأبناء امتنا العربية العظيمة

تمر علينا هذه الأيام الذكرى العشرون لتحرير الفاو والتي تتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لتوقيع ميثاق الوحدة الثلاثية بين مصر وسوريا والعراق في السابع عشر من نيسان عام 1963 بعد حدوث ثورتي البعث في الثامن من شباط والثامن من آذار في العراق وسوريا عام 1963 .. ومسارعة قيادة البعث في القطرين الشقيقين الى مصر الزعيم العربي الراحل الخالد جمال عبد الناصر وتوقيع هذا الميثاق الخالد الذي سيظل علامة مشرقة في تاريخ النضال الوحدوي القومي للامة العربية .. والذي ظلَ يَغيضَ الاستعمار والشعوبيين ، فليسَ مصادفةً ان يَهرع المُحتلون الأميركان وعملائهم الشعوبيون الى محو النجمات الثلاث من علم العراق التي ترمز الى ميثاق الوحدة الثلاثية مثلما ترمز الى أهداف العرب الكبرى في الوحدة والحرية والاشتراكية .

ولكن هيهات .. هيهات .. فسيتواصل نضال التحرير الوطني والقومي وسيبقى هذا العلم رمزاً وراية لجهاد المقاومة العراقية الباسلة تفقأ به عيون الشعوبيين من كل صنف ولون .

أيها العراقيون الأباة

أيها المناضلون البعثيون والقوميون العرب

يا فصائل المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية

لتكن الذكرى العشرين لمعركة تحرير الفاو في السابع عشر من نيسان عام 1988 .. والذكرى الخامسة والأربعين لتوقيع ميثاق الوحدة الثلاثية بين مصر وسوريا والعراق .. مصدر الهام وحافزاً كبيراً لتصعيد المقاومة الباسلة إيذاناً بمعركة التحرير الكبرى لطرد المحتلين وإنهاء الاحتلال .. بذات الروح الوطنية والقومية الأصيلة التي حققت ميثاق الوحدة الثلاثية ، وبذات الارادة الوطنية والقومية العزوم التي حققت النصر الكبير في معركة تحرير الفاو .. والتي كسرت ظهر العدوان الايراني الذي إنتقم من هذا النصر العظيم عبر دوره الرئيسي في صفحة الغدر والخيانة .. وضلوعه في مخطط إحتلال العراق عام 2003 وتقديمه التسهيلات اللوجستية للمحتلين .. بل آزرهم وشاركهم في الغزو عبر دفع قواته من فيلق القدس بغطاء فيلق ( بدر ) الى داخل الأراضي العراقية ، والذين مارسوا على الفور قتل ضباط وضباط الصف وطياري الجيش العراقي ومناضلي البعث وأبناء الشعب ، ومن ثم واصل النظام الايراني تغلغله في العراق على الصُعد السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كافة ، كما مارس قصف القرى والمدن العراقية في شمال العراق وما زال يُواصل هذا القصف الوحشي الذي يذهب ضحيته يومياً العديد من أبناء شعبنا الكردي .

ومن هنا فأن استذكار دروس معركة تحرير الفاو وسلسلة معارك التحرير الكبرى وتوظيفها في معركة تحرير العراق الكبرى من براثن الاحتلال الأميركي البريطاني الصهيوني والتدخل والتغلغل الايراني الواسع النطاق .. سيكون نبراساً للمضي قُدماً على طريق التحرير الحاسم والاستقلال الناجز والتام .

والى أمام ولتتحد فصائل المقاومة جميعها لكي تقود العراق الى شاطئ النصر والأمن والأمان .

والله اكبر .

وانا لمنتصرون باذن الله .

قيـــادة قطـر العـــراق

مكتب الثقافة والأعلام

في السابع عشر من نيسان / 2008 م

بغــداد المنصــورة بإذن الله

جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأمريكي الإيراني في العراق

بيان هام رقم (417) حول تغيير اسم الجمعية

نحن جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأمريكي في العراق، من خلال التدوين و الاستماع والتوثيق لشهادات الكثير من المعتقلين والمختطفين والذي جرى تعذيبهم وتهجيرهم على أساس طائفي توصلنا إلى قناعة تبين وبشكل واضح اشتراك وضلوع إيران بجرائم ضد أبناء الشعب العراقي بكل مكوناته وفي كل مدن العراق وذلك من خلال الأتي:

1. تدريب الميليشيات الإجرامية والمجاميع المسلحة والعصابات الإجرامية وفرق الموت (سنية وشيعية)وتزويدهم بالسلاح والمال بما يخدم مصالح إيران ويحول العراق إلى ساحة حرب وإرهاب ودمار وخراب واغتيالات تطال كل من عارض نفوذها .

2. استخدامهم العراق (ساحت حرب)ووسيلة لاستجداء التفاوض مع أمريكا حول ملفهم النووي ودورهم الإقليمي التوسعي في لبنان ودول عربية وإسلامية.

3. ارتكاب جرائم اقتصادية من خلال عمليات تهريب واستيلاء على ثروات العراق النفطية وتحويل العراق إلى ساحة لتهريب وتعاطي المخدرات والممنوعات والسلع الفاسدة والسامة.

4. انتهاك جهات إيرانية وأخرى مدعومة منها لحقوق الإنسان العراقي في السجون العراقية تفوق في بشاعتها كل تصور !!!

5. جرائم تمس المعتقدات الدينية ونشر الأفكار الظلامية والطائفية المتخلفة والتي تسبب إشاعة الفوضى وتمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي.

6. ضلوع إيران في قتل العلماء والكفاءات والأكاديميين والكتاب والضباط والطيارين ومن كل مكونات الشعب العراقي ومحاربة القوى الوطنية التي تدعوا إلى وحدة العراق.

7. اخترق الأجهزة الأمنية والحكومية وزرع عملاء وجواسيس ينفذون أوامرها.

لكل ما تقدم قررنا إضافة الاحتلال الإيراني ليكون اسم جمعيتنا(جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأمريكي الإيراني في العراق) ونؤكد إن الشعب الإيراني شعب جار ومسلم وصديق ولا يتحمل جرائم حكومة الحرس الثوري المتطرفة والتوسعية.................. والله من وراء القصد

علي القيسي

مؤسس ومنسق عام الجمعية

عضو اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي

السبت 12 أبريل2008م، 06 ربيع الثاني 1429 هـ

نسخه منه إلى كافة أقسام ومكاتب الجمعية للعمل بها

الخميس، مارس 20

حزب البعث العربي الاشتراكي

السنوات الخمس من عمر الاحتلال : أهم النتائج والدروس والضرورات

يا جماهير أمتنا العظيمة

يا أبناء العروبة والإسلام الغيارى

أيها الأحرار والمناضلون في كل مكان

خمس سنوات مرت على غزو العراق والذي برز كأخطر تطور في العالم ، بعد انهيار الكتلة الشيوعية ، وكان هدفه الأساس مواصلة الاستعمار الأمريكي ، المدعوم بحلف النيتو ، عملية غزو العالم ، وإقامة إمبراطورية استعمارية عالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، لكن شعب العراق العظيم بقيادة مقاومته المسلحة الباسلة ، التي أعد لها البعث وأمينه العام الشهيد صدام حسين قبل الغزو ، أوصل المخطط الإمبراطوري الأمريكي إلى طريق مسدود ، ووضع الامبريالية الأمريكية ، مصدر الشرور الأساسية في المجتمع الإنساني ، أمام انهيار محتوم إذا واصلت سياسة الحرب والعدوان .

إن القيادة القومية لحزبنا وهي تقف أمام هذه السنوات الخمس من عمر الاحتلال _ وما رافقه من عمليات تدمير للبنى التحتية وترويع وحشي وإبادة جماعية وسطو ونهب وسعي مستميت لتمزيق النسيج الاجتماعي واستهداف لتفتيت العراق أرضاً وإنساناً _ إن القيادة القومية تقف وقفة هادئة موضوعية لاستخلاص أهم النتائج والدروس والضرورات .

فعلى مستوى النتائج تبلورت الحقائق التالية :

1 – خمس سنوات مرت كان رد فعل شعب العراق خلالها على الغزو منسجماً مع عراقته وإسهاماته الحضارية القديمة ، فلقد وقف بشجاعة نادرة بوجه الغزو وتحمل أنواعاً من التعذيب والقتل وعمليات التضليل المنظمة يندر حصول مثيل لها في التاريخ ، ومع ذلك صمد ووقف كالجبل الأشم يقاوم الريح الأمريكية – الصهيونية السوداء ، والريح الإيرانية الصفراء ، رافضاً التخلي عن هويته وحقه في الحياة الحرة الكريمة .

2 – خمس سنوات مرت نفذت فيها أمريكا والحكومات التابعة لها في العراق ، وفرق الموت الإيرانية أبشع المحارق البشرية ، والتي حولت مدناً كاملة إلى مقابر جماعية ، كما حصل للفلوجة البطلة ، ومع ذلك بقي شعب العراق الحاضنة الأمينة للمقاومة العراقية المسلحة ومصدر ديمومتها وقوتها .

3 – خمس سنوات شهدت أعقد وأذكى وأخطر وأقسى محاولات تقسيم العراق عبر فتن طائفية – عرقية مصطنعة ، أو شراء الضمائر بالمال والمناصب ، ومع ذلك فإن شعب العراق يحق له أن يفخر اليوم بأنه أسقط بنجاح هذه المحاولات واحدة إثر أخرى ، وبقي شعباً واحداً متماسكاً ، بعربه وكرده وتركمانه ، بمسلميه ومسيحييه وصابئته ويزيدييه ، بشيعته العلويين وأهل سنته . حقاً لقد دفن شعب العراق إلى الأبد ، بعون الله ، محاولات التقسيم ولذلك نرى الآن أشد دعاة تقسيم العراق ، وهم العصابات البارازانية – الطالبانية الانفصالية أداة الصهيونية ، تتراجع تكتيكياً أمام الرفض الشعبي العارم للتقسيم .

4 – خمس سنوات أجبرت البشرية كلها على ملاحظة أن المقاومة العراقية المسلحة هي هدية الله لكل البشرية ، لأنها تصدت للمشروع الأمريكي الإقليمي والعالمي في الساحة التي أراد أن يسيطر عليها ويحولها إلى مركز انطلاق لاستعمار المنطقة والكوكب الأرضي كله ، لكن شعب العراق وقيادته المجاهدة وعلى رأسها الشهيد صدام حسين ، حولت العراق إلى جحيم قاتل ليس للقوات الأمريكية فقط بل أيضاً للمشروع الاستعماري الأمريكي العالمي برمته . لقد فشلت أمريكا ، مدعومة بجيوش أوروبية وأسيوية ، في دحر المقاومة العراقية ، بل إن هذه المقاومة انتقلت في العام الرابع للغزو إلى مرحلة تعزيز وتوسيع عملياتها لتشمل مناطق في العراق كانت أقل تعرضاً لهجمات المقاومة ، مثل جنوب العراق وشماله ، وما انبثاق ( القيادة العليا للجهاد والتحرير ) بقيادة الأمين العام لحزبنا الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري ، إلا دليل واضح على هذا التحول النوعي العظيم في عمليات المقاومة العراقية المسلحة وتقدمها .

إن هذا التحول يضع حزبنا ومقاومتنا العراقية ، بكافة فصائلها ، في موقع الطليعة الباسلة لكافة شعوب وحركات التحرر في العالم ، لأنها هي التي أقامت توازن رعب مع الامبريالية الأمريكية حجمها وأوقف تقدمها .

5 – خمس سنوات من تلاحم حزبنا وتماسكه عقائدياً وتنظيمياً ونضالياً ، رغم تعرضه لأخطر عمليات التصفية الجسدية ، في إطار سياسة غير مسبوقة ، وهي ( قانون اجتثاث البعث ) الذي وضعه الاحتلال ونفذته الحكومات العميلة التي أقامها ، ففقد حزبنا فقط أكثر من 120 ألف شهيد منذ الغزو ، من بين 1,300 مليون عراقي قتلهم الاحتلال وفرق الموت الإيرانية .

ومع ذلك فإن حزبنا ، وبكل الفخر والاعتزاز ، يعيد التأكيد للعالم بأن كوادره وقادته بقوا على العهد والقسم ، ورفضوا المساومات أو مبادلة الموت بذل الردة ، واختاروا الشهادة بطيبة خاطر وتقدموا للمشانق وهم يهتفون بحياة الشعب والأمة العربية وفلسطين وبسقوط أمريكا وإيران .

إن مآثر رفاقنا الشهداء صدام حسين وطه ياسين رمضان وبرزان إبراهيم وعواد البندر السعدون ستبقى مشاعل نور تضيء للعرب والإنسانية طريق الشرف والحرية وترفع عالياً قيم البطولة .

لم يسقط لنا قائد واحد كبير في فخ الردة وفشلت كل محاولات شق الحزب والسطو على اسمه وانتهى كل من حاول التجاوز على الحزب بعد الغزو . وهذه حقيقة أذهلت مخابرات الاحتلالين الأمريكي والإيراني ومن تعاون معهما لشق الحزب ، لذلك فكل بعثي يفخر بأصالة حزبه ومتانة بنيته التنظيمية .

6 – خمس سنوات عانى منها شعب العراق بكافة مكوناته ، أسوأ أنواع العذاب والظروف في ظل الاحتلال ، ففقد العيش الكريم وأصبحت حياته رهن قرار عصابات اللصوص الحاكمة ، واغتصبت النساء والرجال والصبيان ، وحرم الشعب من الطب والغذاء والخدمات كالكهرباء والماء ، ودمرت الدولة والمجتمع ونهبت أموال الشعب وهجر 6 ملايين عراقي . لذلك ، وفي ضوء هذه التجربة الأكثر مرارة في تاريخ العراق ، تبلورت ( أم الحقائق ) بعد الغزو ، وهي أن إسقاط نظام البعث كان بلا أدنى شك أكبر خسارة تعرض لها العراق ، لأنه كان الدرع الذي حمى العراق ، والتنظيم الذي وفر للعراقيين الأمن والأمان ، واحترام حقوق الجميع ، ووفر لهم العيش الكريم ، ورفع اسم العراق عالياً عربياً ودولياً وإقليمياً وعالمياً وجعل منه اسماً ينسجم مع تاريخ العراق . وفي ضوء هذه الحقيقة شهد العام الخامس للغزو تزايد واتساع ظاهرة تعبير ملايين العراقيين علناً ودون خوف ، بما في ذلك بعض الذين وقفوا ضد البعث أثناء حكمه ، عن أمنيتهم بعودة البعث إلى السلطة ، بصفته الحل الوحيد الناجح لإعادة الأمن والكرامة والعيش الرغيد للعراقيين وعودة الستة ملايين مهجر إلى ديارهم ، وإيقاف كوارث الافتقار لأبسط مقومات الحياة .

يا جماهير شعبنا العظيم

يا أسود الرافدين أيها الأشاوس الأبطال من رجال المقاومة

إن القيادة القومية للحزب وهي تدرك هذه الحقائق التي صاغتها المقاومة الباسلة ودماء الشهداء وصمود شعبنا في عراق الحضارة والتاريخ ، وهي حقائق لابد أن تدفعنا إلى استنباط الدروس والآليات لإنقاذ العراق والأمة العربية ، والتصدي لكل المخططات الأمريكية الصهيونية الفارسية التي تستهدف الأمة العربية في حاضرها ومستقبلها :

1 – مادام البعث قد حافظ على كيانه التنظيمي الواحد المتين ، بصفته التنظيم الرئيسي في العراق ، دون أدنى شك ، فإن المحافظة على الهوية القومية للحزب ، وعلى مواقفه الإستراتيجية ، السابقة للغزو واللاحقة له ، ضرورة من ضرورات المحافظة على وحدة العراق والتعجيل بتحريره .

2 – إن البعث ، وفي ضوء تجارب الماضي والحاضر يؤمن بصدق بأن أي حزب أن تنظيم مهما كان لا يمكنه أن ينفرد بحكم العراق بعد التحرير ، لذلك فإن الخيار العملي والوطني الوحيد هو إقامة نظام حكم ائتلافي ديمقراطي يضم كل العراقيين الذين ناهضوا الاحتلال .

3 – إن قيام الجبهة العسكرية بين كافة فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية هو أحد أهم الشروط المسبقة لنجعل العام السادس للغزو عام حسم معركة التحرير .

4 – إن توسيع الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية وتعزيزها ، بحل الخلافات بين بعض أطرافها بطرق الحوار الرفاقي ، وبضم كل الوطنيين الآخرين لها ، خطوة حاسمة لابد منها لجعل الجبهة الإطار السياسي للمقاومة المسلحة القادر على لعب دور جوهري سياسياً .

5 – تأكيد وحدة النضال القومي العربي عبر التركيز على الترابط العضوي بين فصائل المقاومة العربية المختلفة وطليعتها المقاومة العراقية وتوأمها المقاومة الفلسطينية ، وضرورة عدم إغفال ، لأي سبب كان ، أن أعداء هذه المقاومة هم أعضاء الحلف الثلاثي أمريكا وإسرائيل وإيران .

6 – يرى حزبنا أنه لم يعد بإمكان القوى السياسية العربية ( إسلامية وقومية ووطنية وغيرها ) أن تتجاهل حقيقة أن التحدي الرئيسي حالياً يتمثل في احتلال العراق وفلسطين ، وفي الدفاع عن عروبة السودان وسوريا والمغرب العربي والخليج العربي ، والتصدي لمؤامرة إعادة تشطير اليمن والتآمر المحموم عليه ، ومحاولات شرذمة كل الأقطار العربية على أسس عرقية وطائفية وغير ذلك ، من هنا فإن الواجب ، بكافة أشكاله ، يفرض قيام الجبهة العربية الشاملة لكافة مناهضي الاستعمار والاحتلال والقوى التابعة لهما ، من أجل إسقاط هذه الهجمات المخططة في كافة الجهات العربية . إن التاريخ والجماهير العربية ستسجل على من يتخلف عن هذا الواجب بأنه إنكفأ وعجز في الوقت كان عليه فيه أن يتقدم الصفوف لإنقاذ الأمة . إن وحدة كافة القوى العربية المناهضة للاحتلال ضرورة لاغنى عنها ، ذلك هو أهم درس من دروس نصف القرن الماضي ، والتي تأكدت في السنوات الخمسة من احتلال العراق .

تحية لرفاقنا الأسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الرفيق المناضل طارق عزيز عضو القيادتين القومية والقطرية للحزب .

تحية لشعبنا العظيم الصامد في العراق وفلسطين .

تحية لكافة فصائل المقاومة العراقية والفلسطينية .

المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين .

لتسقط جبهة المتحالفين ضد أمتنا من أمريكان وصهاينة وصفويين .

تحية للرفيق عزة إبراهيم الدوري شيخ المجاهدين والأمين العام لحزبنا والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والقائد العام للقوات المسلحة العراقية

القيادة القومية

لحزب البعث العربي الاشتراكي

مكتب الثقافة والإعلام

19 – 20 / 3 / 2008

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

بيان الى أبناء شعبنا المجاهد في الذكرى الخامسة

لبدء العدوان الأميركي البريطاني الصُهيوني الغاشم على العراق

ياأبناء شعبنا الأبي

ياأبناء امتنا العربية المجيدة

تحل علينا اليوم الذكرى الخامسة لبدء العدوان الاميركي البريطاني الصهيوني الغاشم على العراق والذي شرعَ به المُعتدون الاوباش فجر العشرين من آذار عام 2003 بذرائع كاذبة ودعاوى متهافتة من قبيل ( امتلاك اسلحة الدمار الشامل ) و ( التعاون مع تنظيم القاعدة ) .. والتي إتضح كذبها فور العدوان ، بل اعترفوا هم وعلى رأسهم المجرم بوش وأجهزة مخابراته بانها كاذبة وغير صحيحة ! ولقد إقترف المعتدون الأميركان والبريطانيون أبشع الجرائم باستخدامهم كل الاسلحة المُحرمة دولياً حينما دكت طائراتهم وصواريخهم أرض وسماء ومياه العراق ، وإستخدموا حتى الاسلحة النووية التكتيكية في معركة المطار التي تذيب البشر والشجر والحجر ، وإستشهد فيها المئات من مقاتلي جيشنا الباسل الذي قَدمَ عبرَ المعارك المتتالية التي إبتدأت في ام قصر وانتهت باحتلال بغداد آلاف الشهداء فضلاً عن آلالاف من ضحايا القصف الهمجي من أبناء شعبنا الصابر .

ياأبناء شعبنا البطل

لقد قاتلتم المُحتلين بصدوركم العامرة بالأيمان وصَمدَ جيشكم الباسل في أم قصر وجنوب العراق صموداً اسطورياً .. وعلى إمتداد أرض العراق وصولاً الى بغداد ، بيدَ ان ركون المعتدين الأميركان الى القوة الغاشمة الهَمجية المُستندة الى أحدث مُبتكرات التكنولوجيا من الاسلحة العمياء ( الذكية والغبية ) على حد سواء ، ومشاركة النظام الايراني الفعلية والاساسية في العدوان وتواطؤ الكثير من الحكام العرب الخونة وإنطلاق الطائرات والصواريخ من قواعدهم الجوية والأرضية وحاملات طائراتهم في الخليج العربي في مؤامرة دولية وإقليمية كبيرة ضد عراق البعث والعروبة والاسلام ، عراق الايمان بالمثل والمبادئ السامية كنز الايمان وجمجمة العرب وقاهر الكيان الصهيوني والداعم الحقيقي للمقاومة الفلسطينية الباسلة .

ياأبناء شعبنا الغيارى

إن المعتدين الأراذل باستهدافهم العراق استهدفوا الامة العربية جميعها ، وأرادوا من احتلال العراق في 9/4/2003 مقدمةً لاحتلال الوطن العربي بأسره وتحقيق مَشروعهم المُريب ( الشرق الأوسط الكبير ) ، بيدَ ان إنطلاق المقاومة العراقية الباسلة والثورة العراقية المسلحة في اليوم التالي ليوم الاحتلال وتصاعد عملياتها الجهادية الباسلة قد وأدَ أضغاث أحلام المُحتلين الأوباش وكسر ظهورهم على مدى السنوات الخمس المُنصرمة من عُمر الاحتلال ، فلقد تعمد ثرى العراق بنجيع دم أبنائه الطهور وإستشهد من مجاهدي المقاومة الالاف من المناضلين البعثين ، والذين بلغوا 120 ألف شهيد على امتداد السنوات الخمس الماضية ، من بين مليون و300 ألف شهيد من أبناء شعبنا المجاهد وتقاطرت قوافل الشهداء ، أثناء معارك الشرف والمقاومة الباسلة ، وعمليات الاغتيال التي أقَدمَ عليها المُحتلون وعُملاؤهم المزدوجين لهم ولايران فاغتالوا شهيد الحج الأكبر قائد الثورة والحزب والشعب الشهيد صدام حسين وأولاده وحفيده وأخيه برزان ابراهيم والرفيق عواد البندر السعدون . وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي في العشرين من آذار عام 2007 أقدموا على إغتيال المُناضل الشهيد طه ياسين رمضان ، ولم يكن ذلك من قبيل المصادفة بل إمعاناً في تأكيد ذكرى عدوانهم الهمجي الغاشم وإصراراً على ادامة احتلالهم للعراق باستمرار إستهدافهم لقياداته ورموزه وأبنائه الشرفاء .

ياأبناء شعبنا المغوار ومجاهدي المقاومة الباسلة

بالرغم من عمليات الابادة المنظمة لابناء شعبنا في الفلوجة والأنبار وديالى والبصرة والنجف وبغداد وإستمرار المحتلين الاميركان الأوباش وعملائهم في المسلسل القذر لهذه الأبادة في نينوى وسامراء والتأميم ومُدن العراق كلها والتي أضحت ساحات لمجازرهم في حديثة والاسحاقي والدور والحمدانية والاسكندرية والدورة وعرب الجبور وسامراء وبيجي وكربلاء والناصرية والعمارة وغيرها من بقاع العراق الطاهرة ، بالرغم من ذلك كله يتصاعد عطاء أبناء شعبنا السخي وتتصاعد مقاومته الباسلة وفضحه لجرائم المُحتلين وعملائهم الذين نهبوا نفط العراق وثرواته كلها وجَوعّوا الشعب العراقي وأشاعوا الفساد المالي والاداري غير المسبوق على الأطلاق ، وسيكون العام السادس للعدوان الآثم والاحتلال الغاشم عام معارك الحسم الكبرى بعون الله لطرد المُحتلين وتلقينهم مُر الدروس وتجريعهم كؤوس الهزيمة النهائية والخذلان الأبدي . وها هم أبناء شعبنا المقدام يقفون صفاً واحداً بوجه المحتلين الأوغاد ومخططات التقسيم العرقية والطائفية مُجسدين وحدة العراق وهويته الوطنية والقومية والأنسانية الأصيلة حتى صارت تجربة صموده الاسطوري بوجه المُحتلين البغاة إنموذجاً يحتذى به للمقاومة والتحرر على صعيد العالم كله . فلقد إنبلج صُبح التحرير والاستقلال وسيشع على الوطن العربي كُله بل على المعمورة كلها .

أيها الاحرار في كل مكان

ان حزبنا ، الذي قدم ادلة مضافة بعد الغزو على انه مدرسة في المقاومة والتمسك بمبادئ الاستقلال والحرية والعروبة ورفض المساومات على حساب العراق وفلسطين ، فاستحق بجدارة ان يطلق عليه اسم مضاف جديد وهو حزب الشهداء ، يغتنم في هذه المناسبة التاريخية ودخول ثورتنا المسلحة عامها الجديد ليؤكد لابناء شعبنا العراقي وللجماهير العربية ، من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي ، بانه مصمم مع باقي فصائل الجهاد والمقاومة الشقيقة على عدم اعطاء قوات الاحتلال المزدوج الامريكي والايراني اي فرصة للنجاة او البقاء في العراق مهما غلت التضحيات . كما انه يعيد التاكيد على ضرورة توحيد كافة الفصائل المقاتلة في جبهة عسكرية وسياسية واحدة للتعجيل بالنصر الحاسم وتقليص فترة معاناة شعبنا .

عاشت الثورة العراقية المسلحة .

النصر لشعب العراق الباسل وهو يخوض معركة العرب الاساسية والاعظم .

العار للغزاة الامريكيين والايرانيين .

المجد لشهداء المقاومة العراقية وعلى رأسهم مهندسها ومطلقها ورمزها الاستشهادي صدام حسين .

عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر .

تحية عطرة لابناء قواتنا الوطنية المسلحة المصدر الاساس لفصائل المقاومة المسلحة كلها .

قيادة قطر العراق

في العشرين من آذار/ 2008 م

بغداد المنصورة بالعز بأذن الله

الأربعاء، مارس 12

بيان الى أبناء شعبنا الأبي بمناسبة الذكرى 38 لصدور بيان 11من آذار



بيان الى أبناء شعبنا الأبي بمناسبة الذكرى 38 لصدور بيان 11من آذار

حزب البعث العربي الاشتراكي

ياأبناء شعبنا المجاهد
تُمر عَليكم اليوَم الذكرى الثامنة والثلاثون لصدور بيان الحادي عشر من آذار 1970 ، وشعبنا الأبي يقاوم بضراوة المُحتلين الغزاة الذين إستخدموا العملاء من كافة التنظيمات أدوات طيعة لتنفيذ مُخطط تقسيم العراق ومصادرة المُنجزات الاصيلة لثورة البعث المعطاءة ، وفي مقدمتها منجز الحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية ، الذي أقر بالحقوق القومية والحكم الذاتي لأبناء شعبنا الكردي ، في وقت مُبكر ولأول مرة في تاريخنا المعاصر ، وتأريخ دول الجوار التي يوجد فيها اكراد اكثر من اكراد العراق حرموا حتى من التحدث باللغة الكردية ، مفصحا عن المحتوى الانساني الأصيل لفكر البعث الوطني والقومي الاشتراكي ورفضه للمفاهيم العنصرية ، ففاجأ ذلك قيادة ( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) ، التي كانت تطالب ببعض الامور البسيطة ، من قبيل ( العفو عن الهاربين ) ومنح بعض الصلاحيات الادارية والثقافية لمحافظات شمال العراق ! وبالنظر للارتباطات المشبوهة للقيادات العميلة للحزب الديمقراطي الكردستاني وتنفيذها للمخططات الأجنبية ، وفي مقدمتها المخطط الاسرائيلي القائم على تقسيم العراق ، فقد عملت منذ اليوم الاول على وضع العصى في عجلة تنفيذ بيان الحادي عشر من آذار التاريخي ، مستفيدة من الأخطاء التي واكبت تطبيق البيان على أرض الواقع العملي والتعقيدات والصعوبات التي إنتصبت في طريق تطبيقه .
وبالرغم من رفض الزعامة الكردية التعاون مع قيادة الثورة والحزب لتطبيق القانون فان مسيرة الحكم الذاتي لم تتوقف وتحققت المنجزات التاريخية مثل انبثاق مؤسسات الحكم الذاتي التشريعية والتنفيذية ( المجلسين التشريعي والتنفيذي ) وإنطلاق مشاريع التنمية الاقتصادية العملاقة ، الاستثمارية والصناعية والزراعية والسياحية والخدمية الواسعة النطاق ، والتي قوبلت من قيادات الحزبين العميلين ( الديمقراطي الكردستاني ، والاتحاد الوطني الكردستاني ) بعمليات التخريب والتمرد . ووصل النهج الخياني لها الى حد الاصطفاف علنا الى جانب عدوان النظام الايراني وطعن جيشنا الباسل في خاصرته وظهره على مدى السنوات الثمانية لمجابهة ذلك العدوان الغاشم . وبعد تحقيق النصر المُبين عام 1988 توجهت قيادة ثورة البعث لتطوير منطقة الحكم الذاتي ، بيدَ ان الحزبين العميلين إستثمرا وعلى نحو بشع العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 للتمرد من جديد والخروج عن الاصطفاف الوطني العراقي الموحد .
ياأبناء شعبنا المقدام
وبالرغم من ذلك فقد منحت قيادة الثورة لقيادات الحزبين المذكورين فرصة ذهبية جديدة وفتحت مباحثات جادة معهم ، في منطقة الحكم الذاتي وفي بغداد ، وتم الاتفاق على تطوير صيغة الحكم الذاتي ومعالجة الاخطاء ، بيدَ ان زعماء الحزبين المذكورين نفذوا أوامر أسيادهم الأميركان ونقضوا الاتفاق الجديد الوشيك وراحوا ، تحت حماية المعتدين الاميركان ومظلة ماسُمي بمناطق حظر الطيران والملاذ الآمن ، يَعيثون فساداً في شمال العراق الحبيب ويقتلون أبناء جيشنا الباسل والقادة الحكوميين والحزبيين . وتفادياً من قيادة الحزب والثورة لوقوع المزيد من الدماء وتجنباً للصدام فقد إتخذت قرار سحب موظفي الدولة وقطعات الجيش من منطقة الحكم الذاتي . لقد أستغل العملاء ذلك القرار الحكيم للسير على طريق الانفصال والدخول تحت مظلة أميركا التي إستخدمتهم رأس حربة حاقدة ولئيمة في العدوان على العراق واحتلاله في التاسع من نيسان عام 2003 .
ومنذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا استباح الحزبان العميلان ( الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ) أرض وثروة شمال العراق لادامة أحتلال العراق والسعي المحموم لتنفيذ مخطط المحتلين الاميركان والصهاينة والايرانيين لتمزيق العراق وتقسيمه وراحوا يسرقون نَفَطه ويَضطهدون أبناء شعبنا الكردي ويُسيمونهم سوء العذاب .
لقد اكدت التجربة التاريخية خصوصا منذ عام 1990 على ان الزعامات الكردية لم تكن تريد الحكم الذاتي ، رغم انه كان هدفها الظاهري الاعلى ، بل كانت تريد تقسيم العراق وتحويله الى كيانات قزمة وهامشية ، وهذا ما اثبتته مرحلة الاحتلال حيث لعب الحزبان المذكوران دورا خطيرا جدا في محاولات تقسيم العراق علنا ورسميا ، وشاركا في عمليات التطهير العرقي ضد العرب والتركمان وسائر الاقليات لتحويل منطقة الحكم الذاتي الى قاعدة اساسية لتقسيم العراق . وكانت فرق الموت التابعة للبيش مركة واحدة من اخطر الفرق التي ابادت عشرات الالاف من العراقيين لاجبارهم على ترك مناطقهم او الهجرة من العراق . ورغم هذه الحقيقة المرة فان حزبنا يرفض ويدين الدعوات التي ظهرت بعد الغزو مستغلة خيانات الحزبين الكرديين لالغاء الحكم الذاتي بعد تحرير العراق ، لان هذه الدعوة خاطئة ستراتيجيا ومبدأيا ولا تخدم الا الصهيونية وامريكا وايران ، لذلك يجب ان نعيد التاكيد على ان الطريق الوحيد لقطع الطريق على العملاء والانفصاليين هو الاصرار على بقاء الحكم الذاتي وتطويره .
ياأبناء شعبنا البطل عرباً واكراداً وتركماناً وسائر الاقليات
لنجعل من الذكرى الثامنة والثلاثين لصدور بيان الحادي عشر من آذار حافزاً لتشديد الكفاح بكافة اشكاله ، على طريق تحرير العراق كله من براثن الاحتلال البغيض وتحقيق إستقلاله الناجز ، وليعود العراق إنموذجاً انسانياً في التحرر الوطني والنهوض القومي والانساني والتقدم الحضاري للبشرية جمعاء .
عاش مهندس الحكم الذاتي البعث العظيم بقيادة سيد شهداء العصر القائد صدام حسين .
عاشت المقاومة العراقية المسلحة طليعة قوات التحرير .
عاشت وحدة العراق ارضا وشعبا قاعدة للعراق المحرر .
قيادة قطر العراق