الأحد، مارس 9

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إتمام الإصدار الثاني عشر لجيش رجال الطريقة النقشبندية (قناص العراق)


إتمام الإصدار الثاني عشر لجيش رجال الطريقة النقشبندية (قناص العراق) الذي عاهد الله ورسوله والمؤمنين بأن لا يستهدف أيا من العراقيين بتاتا وأن يستمر في جهاده ولا يهدأ له بال ولا يغمض له جفن حتى يقضي على آخر علج من علوج الغزاة الكفرة الى أن يخرجوا من بلادنا صاغرين
مدحورين..


السبت، مارس 8

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق




شعبنا البطل يرفض بأباء (زيارة) أحمدي نجاد

ياأبناء شعبنا العظيم وأمُتنا العربية المجيدة

مَثلَت زيارة (أحمدي نجاد) الرئيس الايراني للعراق عُنواناً صارخاً من عناوين التدخل والتغلغل الأيراني الذي بَلَغَ حدود الأحتلال الثاني للعراق، تحت مظلة الأحتلال الأميركي الذي فتَحَ أبواب العراق على مصاريعها كلها أمام المُحتلين والطامعين من كل حَدب وصَوب، ذلك ان غزوة (نجاد) التي يُسمونها بالزيارة تجيء في ظل إستباحة ارض العراق ومياهه وأجواءه وتدمير دولته وحل جَيشه الباسل، من قبل المحتل الأميركي الغاصب الذي عمل على تفتيت وتقسيم العراق وأطلق العنان للحزبين الكرديين العميلين (الاتحاد الوطني الكردستاني، الديمقراطي الكردستاني) في الأستحواذ على شمال العراق، ودعم عمليات حزب العُمال الكردستاني التركي ضد تركيا مما وفر لها الذرائع لاستباحه أرض العراق بتنسيق وتواطؤ أميركيين، بل ومن خلال المعلومات الاستخبارية الأميركية، بالترافق مع إطلاق يد مليشيات (الحرس الثوري الايراني) وما تُسمى (قوات القدس) الايرانية لاستباحة وسط وجنوب العراق، وفي هذه الظروف والأجواء الاحتلالية والتقسيمية التي يئن تحت وطأتها العراق ومازالت مقاومته الباسلة تقاوم الاحتلال الأميركي، بكل ما أوتيت من قوة وحزم وتنزل به إفدح الخسائر بالبشر والمعدات بالرغم من إستعدادت المحتلين الاوباش وعملائهم للاغارة على محافظة نينوى بعد ديالى وبغداد والبصرة والأنبار، في اطار مُخطط الابادة الجماعية للشعب العراقي الصامد.
في ظل هذه الأجواء والظروف كلها تجيء زيارة (احمدي نجاد) للعراق والتي قُوبلت بتظاهرات شعبية عارمةٍ رافضةٍ لها عَمت بغداد والانبار وديالى والفلوجة وسامراء والموصل وكركوك وتكريت وغيرها، ورفض شيوخ عشائر الجنوب في البصرة وذي قار ومدن العراق كلها لهذه الزيارة المُريبة بالرغم من استنفار قوات الأحتلال الأميركي والبريطاني وقوات (الحرس الثوري الايراني) وعملائهم، في الأجهزة التابعة لحكومة المالكي العميلة. ورغم قطع الطرق والشوارع كافة قوبل بسخط المواطنين وازدرائهم وغضبهم الذي عَبروا عَنه رغم التعتيم الاعلامي على شاشات الفضائيات وفي الشوارع والساحات.
ياأبناء شعبنا المقدام

لم يتورع الخونة والعملاء المُزدوجون لأميركا وإيران، من امثال ما يُسمى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وبعض رؤوساء ما يُسمى (الكتل السياسية) مثل عميله عبد العزيز الحكيم، من استقبال القزم الفارسي (أحمدي نجاد) وبطريقة إنبطاحهم المعروفة ووقعوا معه عقود الأذعان التي تُبيح لايران الاستحواذ على مياه شط العرب والأراضي العراقية الحدودية والحقول النفطية العراقية، في مجنون والطيب والفكه وأبي غرب والنفط خانه وغيرها من حقول النفط العراقية الخالصة، تحت بدعة (الاستثمار المشترك) ونقل (النفط العراقي عبر عبادان) والقروض المشروطة للعملاء الذين سرقوا نفط وثروات العراق كلها، وأشاعوا الموت والقتل الجماعي والتهجير القسري والتجويع والحرمان من أبسط الخدمات الأساسية من الماء والكهرباء والوقود لأبناء شعبنا الصابر، الذي ينبري مجاهدوه الأصلاء لمقاومة المُحتلين الأميركان والبريطانيين والصهاينة والأيرانيين والتصدي الحازم لمُخططاتهم الخبيثة التي تستهدف تقسيم العراق وإدامة إحتلاله وانتهاك كرامتهِ وسرقهِ ثرواتهِ
ياأبناء شعبنا المكافح وإمتنا العربية العظيمة وأحرار العالم أجمع
ها إنكم ترون ما حَلَ بالعراق جراء إحتلاله من قبل المُحتلين الاميركان، يُعضدهم الصهاينة والايرانيون الذين إستغلوا إحتلال افغانستان والعراق وإستمرار الاحتلال الصهيوني لفلسطين أبشع استغلال، وراح الاميركان والايرانيون وتحت صخب الاحتراب الاعلامي الظاهري يتخادمون بالمواقف ويتبادلون المواقع والأدوار، في لعبة تقاسم النفوذ والتنافس على نهب ثروة العراق النفطية وطمس هَويته الوطنية والقومية، وَدعم عملائهم المُزدوّجين لتمكينهم من أداء إدوارهم الخسيسة بالعودة بالعراق قروناً الى الوراء ووضعه في دوامة التفتيت والجهل والتخلف والمرض، ومن هنا تزامن غزوة (نجاد) هذه، وليسَ زيارته، مع جولة رئيس هيئة الاركان الأميركية المُشتركة في العراق (مايكل مولين) وبدء ما يُسمى (المباحثات الأميركية العراقية) للتمهيد لتوقيع عقد الاذعان الأكبر (الأتفاقية الأمنية طويلة الأمد بين أميركا والعراق)، والتي تُمثل معاهدةً إسترقاقيةً جائرةً تسعى لادامة الأحتلال الاميركي واستنزاف ثروات العراق، عبر ربطه بعجلة الاحتكارات الرأسمالية والأميركية العالمية، وتفتيته الى كيانات هزيلة متقاتلة بواسطة عرابيها وعملائها في شمال ووسط وجنوب وغرب العراق.
من هنا حَلَتْ عليهم وعلى أسيادهم لعنة الشعب العراقي البطل والأمة العربية المجيدة والمسلمين والأحرار في العالم أجمع، ولقد كانت تظاهرات أبناء الشعب العراقي البطل الرافضة لغزوة (أحمدي نجاد) والمقاومة لعمليات الأبادة الأميركية وتصفيات الميليشيات العميلة المُرتبطة بأيران، من كل صنف ولون وتحت مُختلف التسميات والعناوين، إرهاصاً بتصاعد ثورة الشعب العراقي المُسلحة تحت لواء الجَبهة العليا للجهاد والتحرير وفصائل المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية، والقوى الوطنية المناهضة للاحتلال كلها، ومواصلة العمليات الجهادية لهذه الثورة المُسلحة السائرة بحزم وثبات واصرار صَوب الطرد الكامل للمُحتلين الأميركان والبريطانيين والصهاينة والايرانيين وتحقيق إستقلال العراق التام والناجز بوحدة نيران البنادق ووحدة فوهات الأحلام والسَواعد والبنادق وحتى بلوغ النصر المؤزر المُبين.
ها هو شعب العراق البطل يُفجر غضبه العارم ويُمضي بانطلاقته الجديدة لدك معاقل المُحتلين الأوغاد وعملائهم الصغار الأذلاء، ولن يتوقف حتى تقتلع جُذور الاحتلال من كل صنف ولون ويقتص من خونة شعبهم وأمتهم.. ولكم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب.
الى أمام على طريق النَصر والتحرير والنهضة الشاملة.
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والاعلام
7/آذار/2008 م
بغداد المنصورة بالعز بأذن الله

الخميس، مارس 6

نداء من عوائل الاسرى العراقيين الى الملوك والرؤوساء والامراء العرب

نداء من عوائل الاسرى العراقيين الى الملوك والرؤوساء والامراء العرب



صلاح المختار

نداء من عوائل الاسرى العراقيين الى الملوك والرؤوساء والامراء العرب وجهت عوائل الالاف من الاسرى العراقيين النداء التالي للملوك والرؤوساء والامراء العرب ترجوهم فيه التدخل لمنع تسليم الاسرى الى الحكومة في العراق . وفيما يلي نص النداء :
اصحاب الجلالة والفخامة والسمو الملوك والرؤساء والامراء العرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتقدم عوائل الاسرى العراقيين في سجون الاحتلال الامريكي في العراق اليكم بخالص تحياتها واحترامها ، والدعاء الى الله ان يوفقكم ويمنحكم الصحة والعافية ، وتود ان تعرض عليكم موضوعا انسانيا قبل ان يكون سياسيا ، وهو المخاطر التي تهدد حياة الاسرى نتيجة قرار قوات الاحتلال في العراق تسليم الاسرى الى الحكومة في بغداد ، وانهاء صلة الاحتلال بمصيرهم ! ان هذا القرار ، كما تعلمون من خلال تجارب سنوات الاحتلال ، سوف يؤدي الى ما يلي حتما :
1 – الاساءة المفرطة بحق الاسرى من حيث المعاملة التي لن تقوم في كل الاحوال على قواعد القانون والقيم الاخلاقية والانسانية . ودليلنا هو اغتيال حتى المحامين ، واعتقال وتعذيب الشهود اللذين حضروا المحاكمات ، وهم يظنون ان لديهم ضمانات بعدم اساءة المعاملة ، فاذا كان الشاهد والمحامي قد تعرضا للقتل والتعذيب فماذا سيجري للخصوم السياسيين لحكومة طائفية حاقدة على كل خصومها السياسيين وعلى كل من دافع عن العراق بعد الغزو ؟
2 – انكم تعلمون بان القوات الامريكية اعلنت رسميا عن العثور على سجون سرية عديدة لوزارة الداخلية ، اعتقل فيها المئات وتعرضوا للقتل والتعذيب والاغتصاب الجنسي ، حتى للشوخ ، اذلالا وحقدا ، فكيف ستكون معاملة رجالات العراق الاسرى المتهمين بمقاومة الاحتلال او الدفاع عن العراق ضد محاولات ايران غزوه وتخريبه ؟
3 – لقد اكدت كل الوقائع ان نزعة الانتقام لدى الحكومة اقوى من اي رادع ، مهما كانت طبيعته ، لذلك فان تصفية الاسرى الموجودين الان في الاسر الامريكي ، ومن مختلف القوى والتيارات العراقية ، ستكون حتمية اذا سلموا للحكومة الحالية في العراق .
4 – ان قوات الاحتلال ورغم مسؤوليتها عن فضائح ابو غريب وغيرها الا انها لا تعذب الا عند التحقيق وحينما تكون انتهت من التحقيق تتوقف عن التعذيب ، على الاقل الذي لا يتضمن التصفيات الجسدية . اما الحكومة فان قوات الاحتلال اعترفت بان التعذيب لكل من يقع في قبضتها يكون بلا حدود ولا قيود ، ويقوم اساسا على نزعة الانتقام لاسباب سياسية واخرى طائفية ، ولا يتوقف عند انتهاء التحقيق او يخف .
5 – ان اتفاقيات جنيف حول الاسرى تمنع اساءة معاملتهم وتضع مسؤولية ما يتعرضون له على قوات الاحتلال مهما كان الطرف الذي يقوم بها ، لذلك فان تسليم الاسرى الى حكومة ستقوم حتما بقتلهم ، بعد عريضهم لتعذيب بشع ولا حدود للاانسانيته ، امر تتحمل مسؤوليته اولا قوات الاحتلال .
6 – تشكر عوائل الاسرى بعض القادة الرسميين العرب الذين قرروا التدخل لاقناع الادارة الامريكية بمنع تسليم الاسرى ، في رسائل وجهت لبعض العوائل ردا على طلب تلك العوائل تدخلها .
في ضوء ما تقدم نتوجه اليكم للتدخل السريع ، من قبل كل المسؤولين العرب اصحاب الجلالة الملوك واصحاب الفخامة الرؤوساء وسمو الامراء ، لانقاذ ارواح الاف الاسرى اللذين سوف تسلمهم قوات الاحتلال للحكومة في منتصف هذا الشهر ، او نهايته ، كما علمنا من مصادر موثوقة ، والضغط بوسائلكم الخاصة لاقناع قوات الاحتلال اما باطلاق سراح من لم توجه لهم تهم ، او ابقاءهم بيد قوات الاحتلال لحماية حيواتهم من مخاطر التصفيات الجسدية الحتمية . ان عوائل الاف الاسرى تنظر اليكم بعين الامل للتدخل في هذا الموضوع الانساني وباسرع وقت لمنع ترمل وتيتم مئات الالاف من العراقيين ، وفي كل الاحوال نشكركم على كل ما ستقومون به سلفا مهما كانت طبيعته ودرجته .

عوائل الاسرى العراقيين في سجون الاحتلال من مختلف التيارات



الثلاثاء، مارس 4

حينما يبتسم راضي فرحات


حينما يبتسم راضي فرحات

صلاح المختار

مرت الذكرى العطرة لاربعينية مناضل اخر يغادرنا قبل تحرير العراق ، بعد عمر مديد قضاه ببر النضال وتقوى اصحاب المبادئ الكبار ، الذين لا يحنون الهامة الا لله ولا يحترمون الا المبادي ومن يمثلها في سوح النضال . لقد كان ( ابو فادي ) رجل قيم راسخة رفض المساومة عليها ، فكان طبيعيا ان يتعرض للتنكيل بسبب ذلك ، لكنه واصل درب النضال مع رفاقه وتحمل الالام والتشرد وحملها فوق ظهره ، شابا قوي البنية ينحت الجبال باظافره ، وشيخا عليلا لا يكاد يستطيع الوقوف فوق ساقيه . كنت معه في بيروت في صيف 2006 واصر على ان يأخدني لارى معه شارع الكورنيش ومشيناه كله ، وهو يستند على ذراعي ، وهواء بحر بيروت يلفح وجوهنا ، وانا أتسائل رغم انني اعرف الجواب : هذا هو بحر بيروت يمتد الى اقصى نهايات عشق القلب ، وهي نهايات لانستطيع رؤيتها مهما حاولنا ، فهل وصلت مشاعر الحزن واليأس لدى غادة السمان حد انها غيبت البحر احتجاجا ، فاطلقت اسما لمجموعة قصصية لها وهو ( لا بحر في بيروت ) ؟ اتخيل قادتنا في الحزب الذين قضوا وقتا طويلا في بيروت ، وفي ذلك الشارع العتيد بالذات ، واستعيد صورهم كلهم ، وهي صور حبيبة على قلب كل بعثي حتى صور من خرج منهم من الحزب .
كان ابو فادي يؤشر بيده ويقول لي : كان هنا المقهى الفلاني الشهير ، وكان هنا المكان المفضل للرفيق فلان . وكنت فرحا ببيروت رغم انني كنت اراها بعين حزينة لعراقي تمنى كثيرا ، في زمن مضى ، ان يكون في بيروت حينما كانت مركزا للاشعاع الفكري ومتنفسا لكل مضطهد من كافة اقطار الوطن العربي ، قبل الحرب الاهلية في عام 1975! قلت له : اريد شراء الكتاب الفلاني ، فقال انه يوجد في مكتبة بعيدة من هنا ، فقلت له اذن انسى الموضوع .
لكنه بحركة نمر لم ينهكه الزمن صرخ : كاسترو لنذهب الى شارع الحمرا لشراء كتاب ! وكاسترو هو سائق ( ابو فادي ) ، الذي اطلق عليه والده هذا الاسم اعتزازا بالقائد العظيم فيدل كاسترو ، صعدنا في سيارته وخضنا في غمار زحام بيروت ، مقاتلين الرطوبة ، التي كانت تنهش من لحم راحتنا ، والزحام العنيف الذي كان يجفف منابع الهدوء في ذاكرتنا ، وشخصيات رواية مطاع صفدي ( جيل القدر ) تتراقص في مخيلتي في شوارع بيروت ، رغم مرور عقودعلى قراءتها ، وكنت اتذكر تركيزها على قلق جيل البعث ، الذي تصدى لتغيير العالم مع انه بلا تجربة او خبرة ! فواجهنا عالمنا الظالم والقاسي بلحم صدور شباب لا يعرفون سوى حب الامة العربية والاستعداد للاستشهاد من اجل وحدتها القومية .
كنت ارى بهّم عظيم صور تجسد الوضع الطائفي في لبنان تنتشر في شوارع جنوب بيروت ! اسئل ( ابو فادي ) : الم يكن جنوب بيروت مركزا للقومية العربية ؟ فيهز راسه ويجيب بابتسامة غامضة بكلمة واحدة فقط : نعم . واعرف ما يجول براسه لانه نفس ماكان يجول في ضميري ، فهذا الحي العروبي الذي عرفناه في العراق منذ الحرب الاهلية في عام 1958 والحرب الاخرى في عام 1975، باسماء الكثير من حاراته ، تحول الى وكر للطائفية فاكتملت استدارة الحلقة الطائفية في لبنان ! دمدت وانا اخرج نفسا عميقا : هذا هو سرطان الطائفية !
انحدرت الشمس الى المغيب ولم يقل ( ابو فادي ) انه تعب ، مع انني كنت ارى تعبه يتسلق وجهه الذي تنز منه حبات عرق لم ينجح هواء بحر بيروت في تجفيفها ! كان ابو فادي رمزا للانضباط الحزبي ، والذي عده ، بصواب تام ، مفتاح النجاة من المؤامرت التي تترى بلا توقف على البعث ، لذلك كان يقول لي : لن اقبل ان اتجاوب مع احد حول الحزب في اي قضية ما لم يكن الحزب وقيادته قد اقرتها ، وكان يشير الى بعض الاشخاص الذين استغلوا الاحتلال وتعرض الحزب لمجازر رهيبة ، مما سمح للبعض بانتهاك قدسية اسم الحزب .
اليوم وقد مرت اربعينية الرفيق المناضل ابو فادي اتذكر شيئا واحدا يسربل وجه الحقيقة ، وهو ان راضي فرحات عاش مناضلا ومات مناضلا وترك لابنه فادي ، ولكل عائلته الكريمة ، الفخر بكرامة الانسان ورفضه المساومات على حساب المبادئ .
تحية لذكرى ابو فادي اسكنه الله فسيح جناته والهمنا ، نحن محبيه ، واهله الصبر على رحيله ، قبل ان يحقق ما كان يمنحه زخم الحياة ودفق الحيوية رغم مرضه ، وهو تحرير العراق .
4 / 3 / 2008

الاثنين، مارس 3

البعث يدين زيارة نجاد لبغداد ويرفض نتائجها

البعث يدين زيارة نجاد لبغداد ويرفض نتائجها

صَفقات مُريبة مَفضوحة ومنارات بائسة ومُستهلكة



ياأبناء شعبنا الصابر

مُنذ الاحتلال البغيض وحتى يومنا هذا ، وجوقة العملاء المؤتمره بأوامر المحتلين الأمريكان تتبادل الصفقات في ظل خيمة الاحتلال تنفيذاً لمخططاتهم الرامية لنهب ثروات العراق وتقسيمه وتمزيقه ، وكان آخر هذه الصفقات وليس أخيرها الصفقة المُريبة التي أبرمها ما يُسمى مجلس النواب في الثالث عشر من شهر شباط بأقرار ( ثلاثة قوانين ) دفعة واحدة ، بعد مرور أشهر عده من الاختلاف بشأنها وهي ( الموازنة العامة للدولة ، وما يُسمى قانون العفو ، وما يُسمى قانون المحافظات ) وبعد خمسة تأجيلات تظاهر بعضهم ومنهم من يُسمى ( رئيس مجلس النواب ) بالتهديد بحل ( المجلس المذكور ) وبقرب إنهيار ما يُسمى العملية السياسية ، وقد شاركه في هذا التهديد عضو ما يُسمى التيار الصدري وأطراف أخرى من عرابي تمرير هذه الصفقة المُريبة ، والتي مثلت تفريطاً صارخاً بالمصالح الأساسية للشعب العراقي بأسره ، عبر إقرار ما يُسمى ( الموازنة ) الشوهاء والتي لاتنطلق من أية أهداف اقتصادية أو أية سياسة اقتصادية أو مالية ، فضلاً عن عدم استنادها الي أية حسابات ختامية للسنوات الثلاث المنصرمة ، وعدم توازنها في ابواب الصرف وقلة التخصيصات الخدمية الصحية والتعليمية وتخصيص نسبة 17% لما يُسموه ( اقليم كردستان ) وعلى نحو إعتباطي .
لقد ثبت بالادلة والاعترافات بان هذه التخصيصات تذهب الى جيوب وحسابات جلاوزة الحزبين الكرديين العميلين ( الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ) شأنها شأن عائدات نقطة ابراهيم الخليل الحدودية وموارد شمال العراق ونفطه الذي بيعَ بأثمان بخسه الى الشركات الأجنبية من قبل هؤلاء الجلاوزة . وقد مُررت فقرة ( الموازنة ) هذه مقابل تمرير ( قانون المحافظات ) الذي يبتغونه ركيزةً اساسيةً من ركائز تقسيم العراق وتمرير ما أسموه ( قانون العفو ) .. غطاءً لتخدير الناس وإيهامهم باطلاق سراح بعض المعتقلين من الابرياء وإبقاء غالبية المعتقلين في السجون عبر تقليعة الاستثناءات تحت عناوين ضبابية من قبيل ( الارهاب ) وما شاكل ، في الوقت الذي تُداهم فيه قوات الاحتلال الاميركي ومُرتزقة الحكومة العميلة والميليشيات الاجرامية يومياً دور المواطنين وتقتل وتعتقل أبنائهم وبأعداد كبيرة وعلى نحو تعسفي مقيت .
ياأبناء شعبنا المجاهد
فورَ الاعلان عن هذه الصفقة المُريبة أعلن ما يُسمى ( مجلس النواب ) تمتعه بأجازة تستمر حتى الثامن عشر من شهر آذار وراحَ جلاوزة الحكومة العميلة والظالعون بما يُسمى العملية السياسية .. يُصّورون هذه الصفقة بأنها ( فتح الفتوح ) و ( عرس كبير ) كما وَصَفها بعضهم بصفاقة وبدون أدنى درجة من الحياء والخجل ، فالحياء قطرة وليسَ جره كما يقول العرب وراحوا يُروجّون تقليعاتهم عن ما يًسمونه إعادة تشكيل الحكومة أو اعلان ( وزارة التكنوقراط ) وإعادة ( الجهات المنسحبة ) ، وما الى ذلك من التقليعات المُستهلكة وسط صخب التصريحات المتناقضة والاتهامات المتبادلة بين ما يُسمى رئيس الوزراء و ( بطانة مستشاريه ) وما يُسمى مجلس الرئاسة و بجعجعه لا مثيل لها ، في الوقت الذي تتواصل فيه الأزمة الحياتية العامة المُستعصية التي يعانيها أبناء شعبنا المجاهد في ظل التجويع وارتفاع معدلات البطالة وتواصل عمليات الابادة والحرمان من أبسط خدمات الماء والكهرباء والوقود !
ان الزمرة هذه العميلة تتوهم في أحابيلها القذرة انها قادرة على إمتصاص نقمة أبناء شعبنا الصابر حتى بدء جلسات ما يُسمى ( مجلس النواب ) بعد الثامن عشر من آذار لمواصلة عقد صفقة ما يُسمى ( قانون النفط والغاز ) الذي أملاه عليهم المحتلون الاميركان والذي يُفرط بثروتنا النفطية ويُسلمها للاجانب ، تحت اغطية عقود المشاركة في الانتاج لآجال زمنية طويلة وبدء موعد تنفيذ ما يسمونه ( قانون الاقاليم ) ، الذي مهدوا له بالترويج لما يُسمى بـ ( أقليم جنوب بغداد ) و ( إقليم البصرة ) ! والتمهيد لتفتيت العراق عبر مُباركة ( استقلال كوسوفو ) واستيحائه كمقدمة لأنفصال شمال العراق ومدَ النفوذ الايراني على وسطه وجنوبه تحت مظلة ( الأقاليم ) و ( الفيدراليات ) ، وتخويل البعض لتفتيت ( الانبار ) وتحويلها الى كيانات مُتقاتلة تتصارع على النفوذ والمصالح ! في ذات الوقت الذي يمارسون فيه الحرب النفسية الطويلة التي تمهد لضرب أبناء نينوى وأبادتـهم تحت يافطة ( مكافحة الارهاب ) ، وهذا مايجري في بغداد وديالى والبصرة وبقية محافظات العراق ودفع البعض الآخر لاطلاق التصريحات المتناقضة حول ما يسمونه وقف ( الهُدنة ) أو تمديد التجميد لعمليات عصابات ما يُسمى ( جيش المهدي ) لخلق مقدمات الفتنة والاقتتال مجدداً في محافظة كربلاء باستغلال بشع للمناسبات الدينية المقدسة ، وكذلك اثارة الفتنة بين أبناء الطائفة الواحدة في الناصرية والديوانية والبصرة .
ياأبناء شعبنا المكافح
ان صبركم ووَعيكم العالي المُستوى وإستمرار عملياتكم الجهادية عمليات مقاومة المحتل الأميركي وايقاع المزيد من الخسائر بقواته المُحتلة وتصديكم للتغلغل الايراني ، ومُواجهتكم لعملاء أميركا وإيران المُزدوجين تُجهضون هذه الصفقات المُريبة كلها وتُفشلون مناوراتهم البائسة المُستهلكة وتُمضون قُدماً صوب ضفاف التحرير والاستقلال التام الناجز .
النصر حليف المجاهدين المؤمنيين الصابرين وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم .
الله ناصركم أيها المقاومون الابطال .
الخذلان والخيبة نصيب المحتلين وعملائهم الصغار .
المجد لشهداء مقاومتنا الباسلة وشعبنا الأبي .
والخلود لرسالة امتنا العظيمة
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والاعلام
3 / 3/ 2008
بغداد المنصورة بالعز بأذن الله

كولشان: نخلة عراقية قدميها متجذرة في ارض العراق وراسها شامخ بعلو السماء

كولشان: نخلة عراقية قدميها متجذرة في ارض العراق وراسها شامخ بعلو السماء



صلاح المختار
مرة اخرى تتعرض الكاتبة المناضلة كولشان البياتي للاضطهاد بسبب موقفها المشرف الرافض للاحتلال الامريكي ودعمها للمقاومة الوطنية العراقية ، فلقد سبق وان اعتقلت من قبل قوات الاحتلال ، ومع ذلك لم تتراجع او تتزحزح قيد انملة عن عراقيتها . ولانها نخلة عراقية فان قدميها الموغلتين في عمق تربة العراق رفضتا التحرك من موقعها على الارض المقدسة وترك العراق وهو يذبح من الوريد الى الوريد على يدي امريكا وايران وتطوعت ( ممرضة ) تداوي جراح العراق ، الذي تحميه الاذرع السمر للمقاومين العراقيين البواسل ، من غربان ايران الاشرار وضباع امريكا الجياع للقتل . ولان الله يسكن في ضميرها ويتوسد جبينها ، الوضاء كتوهج بندقية المقاتل العراقي ، رفضت الخوف وقبله احتقرت اصحاب القلم الذين انقلبوا على ضميرهم حينما ايدوا الاحتلال .
اليوم تفصل كولشان من وظيفتها كصحفية محترفة وتفهم الصحافة على انها رمز للشرف المتجسد في كلمة لا تمسح من دفاترنا القديمة ، لانها خيرت بين مسح ماضيها العراقي المشرف وبين الاستمرار في العمل مصدر رزقها الوحيد ، فاختارت كعادتها الماضي المشرف ، وهو الانغماس حتى شعر راسها في حب عراق حر واحد يحكمه ابناءه ، وليس نغول ايران او ماسحي احذية الامريكان .
صغير ووضيع ذلك الذي تسبب في فصلها فرسم على جبينه عار خيانة الوطن وعار خيانة المهنة الصحفية . وهذا ليس بالغريب على جرذان الانتهازية فهم دوما يلعقون احذية المحتل بينما هو يركلهم على قفاهم المعروضة امامه !
كولشان تستحق دعم كل كاتب وصحفي واكاديمي ، بل كل مناهض للاحتلال ، فهي لم تفصل لان اسمها كولشان بل لانها مقاومة بالقلم للاحتلال ، لذلك لا مجال للصمت على ما جرى لها ، فارفعوا اصواتكم ، يامن انغرست اقدامكم في اعماق عراقنا العظيم وحافظتم على طهركم الوطني ، ويامن بقيتم ، ايها الاحرار العرب ، تمسكون بجمرة عروبتكم في زمن صارت فيه مطاردة . ادينوا من فصل كولشان من مصدر رزقها الوحيد ، وخاطبوا لجان حقوق الانسان العربية والنقابات المهنية ، ومنها نقابات الصحفيين ، لترفع صوتها ضد القتل عن طريق الحرمان من المهنة ، وقد قالت العرب ( قطع الاعناق ولا قطع الارزاق ) . كولشان تصمت بخشوع من يجلس في محراب مقدس اسمه عراق المقاومة ، وتأبى نفسها الطاهرة ان تتوسل احدا ، لكنها صرخت امامنا ، لتلفت انتباهنا لاضطهاد مورس ضدها ، وسكتت ، وحان دورنا لنتكلم عنها .
الصمت على اضطهاد كولشان هو براءة رسمية من انسانيتنا ورجولتنا ، ومن انوثة ماجداتنا اللواتي فلقن فولاذ دبابات الاحتلال برقتهن ، التي استمدت منها الريح والمياه قدرتها على نحت الصخور رغم الملمس الناعم والرقيق للماء والاحساس الهش بحركة الريح .
لا تصمتوا واجعلوا من قضية كولشان رمزا لازدواجية معايير من يقوم على منطمات حقوق الانسان ومراسلون بلا حدود ، فحينما كانت النظم الوطنية تحاسب صحفيا ، ليس لانه صحفي بل لانه متعاون مع الاجنبي ضد وطنه ، سواء كان امريكيا او غيرذلك ، كانت هذه المنظمات تملا الفضاء وكل خلاء بالزعيق والكذب والمبالغة ، لكنها اليوم ، ومئات الصحفيين العراقيين تغالهم قوات الاحتلال او فرق الموت الايرانية ومع ذلك لا نرى نفس رد الفعل السابق ! فهي ام تصمت كما الموتى ، او انها تحتج برقة من يغازل سيده الذي يدس في جيبه مصروف الجيب !

السبت، مارس 1

تحية لصمود الرفيق الأمين المجاهد البطل علي المجيد


تحية لصمود الرفيق الأمين المجاهد البطل علي المجيد

صباح ديبس




العراق وصدام حسين من تميزا من انهما انجبا قادة شجعان
مستعدين دائما للعطاء والشهادة من اجل العراق وفلسطين
والأمة وتحريرهما، وهاهم على طرق قائدهم الشهيد شجعانا
ينتظرون الشهادة ببطولة وأيمان ،،
تبا وعارا للمحتل الأمريكي الأيراني الصهيوني ولعملائهما الجبناء
قتلة قائد العراق واولاده ورفاقه وأخوانهما العراقيون ورجال
مقاومتهما الأباة ،،
الأخبار تتوالى ،، من ان ما تسمى بالرئاسة العراقية برئاسة الثور العميل الصهيوني ألأيراني النكس الكلباني ،، قررت الموافقة امس على اعدام المناضل المجالهد علي المجيد ،، منفذ الأوامر العليا للقائد والقيادة العراقية والأمين والحازم البطل علي المجيد من اجل الحفاظ على العراق والتصدي لكل الأعداء والخونة والعملاء واللصوص والقتلة ،،
* وما حدث للعراق وللعراقيين وللدولة العراقية بعد الأحتلال وقبله كان الحصار المجرم والحروب والغدر وما تسمى بأنتفاضة الرعاع والحرامية والمجرمون وخائتوا الوطن وادوات ايران بالأساس ،، من قمة وهمجية القتل والتدمير والنهب ،، يؤكد احقية وصحة وضرورة دور هذا المجاهد علي المجيد وخط القيادة من التصدي وبحزم وبلا رحمة للأجنبي وأدواته القذرة عبر مسير العراق والثورة ،،
واليوم خبر يؤكد ان الأمريكان وافقوا على تسليم المجاهد علي المجيد لزمر الموت الصفوية والكردية العميلة ،،
وقبل ساعات اعلن عن اتمام تسليم المجاهد فعلا من قبل المحتل الأمريكي الصهيوني لأدوات ايران الصفوية القذرة وكرد تل ابيب لتنفيذ حكم الأعدام الظالم بالمجاهد ابن الثورة ويدها الأمينة ابوحسن اعزه الله ورحمه ،،
لاينسى العراقيون وهذا ما يقره القانون والشرعية الدوليين ،،* من ان امريكا هي المسؤولة عن اغتيال القيادة وقائد العراق الأسرى
* المتابع اليوم يرى ان الأمريكان والصهاينة سلموا هذا البطل الأمين اكراما وحفاوة لزيارة حليفهم المعتوه العجمي الصفوي الخسيس المجرم نجادي، وهو يزور العراق بدعوة من قبل هؤلاء المجرمون المحتلون الأمريكان ،،
من تابع المحكمة المهزلة ايها السادة ،، يرى بطولة وأستئساد هذا الأمين الحازم وعقله النير وحججه الدفاعية ورزانته ووقارة وذكره الحقائف التي تجرد المحكمة ومن فيها ومن صانعها ومن وورائها ومن ادعى ضده وضد اي من قادة الدولة ومسؤولي الدولة العراقية ،، كان دفاع وحديث المجيد والقليل! يؤكد اكاذيب وزيف المحكمة الأمريكية الصهيونية الفارسية من كل ادعآتها الباطلة ضد الثورة والقائد والقيادة والجيش وعلى المجيد ورفاقه وأخوته ،،
كان يؤكد هذا الأمين وكل الحقائق ،،* انهم لم يقوموا بعمل مشين تجاه شعبهم ابدا ،، الا واجب ومهمة وضرورة الدفاع عن العراق والعراقيون وصد العدوان عليهما من قبل دول وعملاء وأذناب ومجرمين وقتلة ولصوص ،، وفي مقدمتهم المجرمين من بيشمركة عملاء الصهاينة وايران ومليشيات ايران الصفوية الطائفية ،،
* والدفاع حق طبيعي لكل دولة وحكومة وقيادة وقادة وجيش واجهزة امن حكومية، ترى عدوان وتآمر وقتل ونهب وخيانة وغدر تستهدف الدولة والمجتمع والقيادة ،،
البطل المحاهد علي المجيد ،، من رآه في المحكمة ،،* كان قد ابتسم لحظة اصدار حكم الأحتلال وأذنابه وقاضيهم المنحط ،، حينها نطق وقال حمدا لله ،، بعد ان سمع الحكم به ،، هنا يؤكد انه مستعد بأمان الله سبحانه وايمانه وحبه للعراق وللقائد ولمسؤوليته الوطنية ،،
وفي رسالته لعائلته هذا المجاهد الكبير البطل ،، اخبر هم واخبر اولاده ،، انه سيلتحق بعمهم القائد الكبير وسيد شهداء الأرض والتاريخ ورفاقه وأخوته واولاده الى رحاب جنة الرب سبحانه ،،
هذا قدر القادة العظام وقدر الشعب العراقي العظيم ،،* وهذا قدر من قال لا للطعاة ومن تنكب سلاح المقاومة والبدء بها لمقاتلة ومقاومة تتر العصر الجدد وعلقمييهم ،،
نتذكر وتتذكرون معنا كيف كان الأعلام الأمبريالي الصهيوني الفارسي والأعلام لما تسمى بالمعارضة العميلة، كيف كانوا يظلموا العراق والقائد والقيادة وعلي المجيد وكيف يكذبوا ويزوروا ويبالغوا ،،* الأعلام التي صرفت علية امريكا وحدها مليارين من الدولارات !؟ ،،
* الحقائق اكدت ولو بشكل متأخر، وبعد خراب البصرة ،، ان من ادعوا ،، هم كانوا المجرمون والقتلة واللصوص الحقيقيون وليس علي المجيد ورفاقه وقائده ،،
*// هاكم ،،،، القتل بالملايين والنهب بالمليارات والهجرة والتهجير بالملايين وهاكم النهب الأسطوري والتدمير الهائل وهاكم عذابات العراقيين والامهم التي لم تسدي على شعب ووطن ودولة عبر التاريخ الأنساني، مثل ما سدى على العراق والعراقيين ورجال الدولة العراقية وحزب القالئد الشهيد ،،
** انها بحق جريمة العصر الكبرى
معليش لكل شئ ثمنه وهاهي مقاومة العراقيين ورجال جيش العراق الباسي يستحصلون الثمن اليوم ارواحا ومعدات وترليونات ،،* وغدا ستكون وحتما اموال وتعويضات واعتذار ومحاكم للقاص من كل مجرم قاتل ولص وعميل وخائن وطائفي وعنصري كريهان –
* يا ابو حسن المجاهد قد نسبق الأحداث ونقول لك ولعائلتك تعازينا والى رحمة الله ايها الشهيد الخالد، هذا قدر الثوار والأحرار والعظماء يا ابو حسن المجيد
اننا للله وانا اليه راجعون
ثق سينتقم اخوانكم العراقيون ومقاومتهم لكم
هذا عهد منهم انشالله ,
30/2/2008

الجمعة، فيفري 29

عوائل الاسرى العراقيين في سجون الاحتلال الامريكي


عوائل الاسرى العراقيين في سجون الاحتلال الامريكي

صلاح المختار


سعادة الامين العام للامم المتحدة
سعادة الامين العام للجامعة العربية
منظمة العفو الدولية ( امنستي انترناشنال )
السادة رؤساء نقابات المحامين العرب
اتحاد المحامين العرب
المنظمة العربية لحقوق الانسان
الاتحادات العربية للكتاب والصحفيين
منظمات مناهضة الحرب في اوربا وامريكا واستراليا
محكمة بروكسل
السادة اعضاء الكونغرس الامريكي
امناء الاحزاب والقوى السياسية العربية
المؤتمر القومي العربي
المؤتمر القومي – الاسلامي
منظات حقوق الانسان في امريكا واوربا وكندا واوستراليا
الاتحاد الاسلامي الدولي
وكافة القوى الخيرة في الوطن العربي و العالم
نحن عوائل الاسرى العراقيين في سجون الاحتلال الامريكي ، من مختلف التيارات والانتماءات السياسية ، نتوجه اليكم بالنداء العاجل والمهم ، وهو ضرورة تدخلكم ، لاسباب انسانية اولا ، لمنع قوات الاحتلال الامريكي من تنفيذ قرارها الاخير بتسليم الاسرى العراقيين بعد يوم 31 / 3 / 2008 الى حكومة المالكي التابعة للاحتلال ، لان هذا التسليم ، مناقض لاتفاقيات جنيف ، التي تلزم الدولة المحتلة بحماية الاسرى من اي نوع من انواع الاعتداء والتعذيب والقتل المتعمد . وبما ان الحكومة الحالية في العراق ، وطبقا لاعتراف مصادر امريكية وعالمية ، واستنادا لممارساتها العملية ، هي حكومة تتملكها نزعة الانتقام من خصومها السياسيين وتصفيتهم بواسطة فرق الموت ، الموجودة في الشرطة والجيش ، اللذان تشكلا بعد الاحتلال وقاما بعدة عمليات تعذيب وقتل واعتقالات غير قانونية ، وهو ما كشفت عن بعضه قوات الاحتلال ، فان الحكومة سوف تقوم ، اذا تسلمت الاسرى ، بتعذيبهم واذلالهم وتعريضهم للقتل المتعمد خارج نطاق اي ضوابط قانونية .
لذا فان عوائل الاسرى القلقة على ابناءها الاسرى تناشدكم التدخل الفوري لمنع تسليمهم واطلاق سراحهم لعدم تقديم ادلة قانونية على وجود اي تهمة حقيقة ضدهم ، او المطالبة بمحاكمتهم خارج العراق لضمان محاكمة قانونية وعادلة ، اذا تعذر اطلاق سراحهم ، وفي اسوأ الخيارات ابقاءهم لدى قوات الاحتلال ، لانها تتصرف وفقا لانظمة واضحة تمنعها من القتل العشوائي .
ويجب التذكير بان تجربة المحاكمات السابقة قد اكدت ان الحكومة كانت وراء اغتيال الشهود والمحامين لمنع الحقيقة من الظهور وتسهيل قرار تصفية الاسرى تحت غطاء محاكمات صورية .
اننا نناشدكم عدم اضاعة اي وقت في المساعدة على تنفيذ هذا النداء الانساني وبذل كل الجهود الممكنة من اجل ما سبق ذكره ، لان ارواح ابناءنا وارباب بيوتنا معرضة لخطر الموت الاكيد ، ونشكركم سلفا على جهد تبذلونه في هذا الاطار .
عوائل الاسرى العراقيين لدى قوات الاحتلال الامريكي للعراق .
27 / 2 / 2008

جيش رجال الطريقة النقشبندية-عمليات عسكريه


جيش رجال الطريقة النقشبندية-عمليات عسكريه
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ))
القيادة العليا للجهاد والتحرير
جيش رجال الطريقة النقشبندية




قام مجاهدو جيش رجال الطريقة النقشبندية بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية في مختلف قواطع العمليات وللفترة من 1 / كانون الثاني / 2008 م ولغاية 15 / كانون الثاني / 2008 م وفي ما يلي جانب منها :

1. قاطع بغداد الأول :
· مقتل جندي للعدو الأمريكي على يد قناص الفصيل الأول / السرية الثالثة / الفوج الأول / اللواء 93.
· تدمير عجلة نوع هامفي للعدو الأمريكي بعبوة ناسفة ومقتل من كان فيها ، تنفيذ : الحضيرة الثانية / الفصيل الأول / السرية الثالثة / الفوج الأول / اللواء 47.
· قصف مقر للعدو الأمريكي بثلاث صواريخ كاتيوشا وكانت الإصابة دقيقة ولله الحمد ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الثالث / اللواء 2.
2. قاطع بغداد الثاني :
· مقتل جندي للعدو الأمريكي على يد قناص الفصيل الأول / السرية الأولى / الفوج الثاني / اللواء 98.
· إعطاب عجلة نوع هامفي للعدو الأمريكي بعبوة ناسفة ، تنفيذ : الحضيرة الثانية / الفصيل الأول / السرية الثالثة / الفوج الثالث / اللواء 3 .
3. قاطع بغداد الثالث :
· قصف مقر للعدو الأمريكي بصاروخين نوع c5k ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الأول / اللواء 7.
4. قاطع الأنبار :
· تدمير عجلة نوع هامفي للعدو الأمريكي بعبوة ناسفة ومقتل وجرح من كان فيها ، تنفيذ : الحضيرة الأولى / الفصيل الثالث / السرية الأولى / الفوج الثاني / اللواء 43 .
· قصف مقرات العدو الأمريكي في معسكر طارق والمزرعة بأربعة صواريخ نوع كاتيوشا وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الثاني / اللواء 88 .
· قصف مقر للعدو الأمريكي بثلاث قذائف هاون عيار 82 ملم وكانت الإصابة دقيقة ولله الحمد ، تنفيذ : فصيل الهاون / سرية الإسناد / الفوج الثاني / اللواء 1.

5. قاطع ديالى :
· تدمير عجلة نوع هامفي للعدو الأمريكي بعبوة ناسفة ومقتل وجرح من كان فيها ، تنفيذ : الحضيرة الثانية / الفصيل الأول / السرية الأولى / الفوج الثاني / اللواء 71.
· قصف مقر للعدو الأمريكي بصاروخين نوع c5k وكانت الإصابة مباشرة ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الثالث / اللواء 95 .

6. قاطع صلاح الدين :
· مقتل جندي للعدو الأمريكي على يد قناص الفصيل الثاني / السرية الثالثة / الفوج الأول / اللواء 26.
· تدمير عجلة نوع هامفي للعدو الأمريكي بعبوة ناسفة ومقتل من كان فيها ، تنفيذ : الحضيرة الثانية / الفصيل الثالث / السرية الثالثة / الفوج الثاني / اللواء 37.
· قصف مقر للعدو الأمريكي في قاعدة البكر الجوية بصاروخ نوع كراد ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الثاني / اللواء 37.
· قصف مقر للعدو الأمريكي بصاروخي كاتيوشا ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الثالث / اللواء 20.
· قصف مقر للعدو الأمريكي بثلاث قذائف هاون عيار 82 ملم وكانت الإصابة دقيقة ولله الحمد ، تنفيذ : فصيل الهاون / سرية الإسناد / الفوج الثالث / اللواء 75.
7. قاطع التأميم :
· مقتل جندي للعدو الأمريكي على يد قناص الفصيل الأول / السرية الثالثة / الفوج الأول / اللواء 18.
· تدمير عجلة نوع هامفي للعدو الأمريكي بعبوة ناسفة ومقتل وجرح من كان فيها ، تنفيذ : الحضيرة الثانية / الفصيل الثاني / السرية الأولى / الفوج الثاني / اللواء 8 .
· قصف مقر للعدو الأمريكي في قاعدة الحرية بصاروخ نوع سناب وكانت الإصابة مباشرة ولله الحمد ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الأول / اللواء 23.
· قصف مقر للعدو الأمريكي بقذيفتي هاون عيار 82 ملم ، تنفيذ : فصيل الهاون / سرية الإسناد / الفوج الأول / اللواء 92.

8 . قاطع نينوى :
· مقتل جندي للعدو الأمريكي على يد قناص الفصيل الثالث / السرية الثالثة / الفوج الأول / اللواء 96.
· تدمير عجلة نوع هامفي للعدو الأمريكي بعبوة ناسفة ومقتل من كان فيها ، تنفيذ : الحضيرة الأولى/ الفصيل الأول / السرية الأولى / الفوج الأول / اللواء 52.
· قصف مقر العدو الأمريكي في مطار الموصل بصاروخ طارق ، ينفيذ : سرية الإسناد / الفوج الثالث / اللواء 15 .
· قصف مقر للعدو الأمريكي بصاروخ كاتيوشا ، تنفيذ : سرية الإسناد / الفوج الأول / اللواء 85 .

عمليات عسكرية ومبايعة

عمليات عسكرية ومبايعة




بسم الله الرحمن الرحيم


(( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما )) الفتح /الآية ـ10
عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كنا نبايع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( على السمع والطاعة ويلقننا فيما استطعتم ) رواه الخمسة .
وعن عبادة ابن الصامت قال بايعنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لانتنازع الأمر أهله قال : ( إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان ) . رواه الشيخان والنسائي .
نظرا لما تقدم من الأدلة اليقينية من كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ على وجوب البيعة للأمير الحاكم لقوله عليه الصلاة والسلام : ( من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ).
ثم نستنبط من الأدلة المتقدمة الآنف ذكرها بأن البيعة تكون على السمع والطاعة والمنشط والمكره . ولقوله عليه الصلاة والسلام أيضا : ( من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر ، فأنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية ) .
والمقصود بذلك بأن الذي يخرج عن أمر الجماعة يموت كموت الجاهلية الذين لا إمام لهم ولا جماعة بل هم شيع متفرقة حتى الممات وإنما أراد لنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نكون تحت راية حاكم واحد يحكم بحكم الله ولا ينافي في شرع الله وهذا ما قررته أصول الشريعة الإسلامية سلفا وخلفا ، ثم من الواجب أن ندرك معنى آخر على أنه لايجوز المبايعة لشخصين في آن واحد لأن هذا يستلزم ضياع أمر الأمة وهدر كلمتها الواجب جمعها على أمير وحاكم واحد ، وإذا بايع الناس أميرهم وحاكمهم وجب عليه طاعته أبدا إلا أن يستخلف من بعده من ينوب عنه وهو جدير بالإمامة والإمارة من بعده كما فعل سيدنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ باٍستخلاف أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ من بعده ولقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أنه قال : ( إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما ) وذلك لدرء الفتنة التي تكون من جراء مبايعة الثاني الذي أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقتله .
فمن الوجهة الشرعية إن الدولة الوطنية السابقة هي الدولة الشرعية لأنها كانت قائمة على أسس وضوابط شرعية منها الاستفتاء والانتخاب النزيه في حينها أما مايسمى بالدولة الحالية فهي صنيعة الاحتلال لذا أصبحت حالة قطع بينها وبين الدولة الشرعية السرية المكملة للأولى .
فهي تبقى محتفظة بحقها الشرعي كدولة إسلامية انطلاقا من حديث الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الثاني منهما على اعتبار أن الثاني يكون مجيئه بالقوة أو بالدخول مع الاحتلال كحالتنا هذه.
قال تعالى : ( ياأيها الذين امنوا أطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وأهل التفسير يقصدون بذلك أولوا الأمر هو الآمر أو الوالي وهو رئيس الدولة ، شريطة أن لايدعوا إلى شيء يخالف فيه أصول الدين لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
ومن أحاديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( أطيعوا وأسمعوا لأميركم ولو تأمر عليكم عبد حبشي رأسه كرأس زبيبة ) .
فهذان الدليلان يفيدان قطعا لوجوب الطاعة للسلطان أو رئيس الدولة. وفي حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم الذي يأمر فيه طاعة ولي الأمر على المنشط والمكره . أي تحب أولا تحب يجب أن تطيعه على أن لايكون منه معصية للخالق فوجوب السمع والطاعة .
ويقول الأمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ لو كانت لي دعوة مستجابة لخبأتها للسلطان . وتأسيسا لذلك فان احتلال العراق وما نتج عنه يؤكد شرعية الرئيس القائد المجاهد صدام حسين وبعد استشهاده يكون السيد نائب رئيس الجمهورية هو المكلف بإدارة أمور الدولة (قانونا وشرعا ) وحسب الدستور العراقي المؤقت ، وهو شيخ المجاهدين الأستاذ عزت إبراهيم هو رئيسا للدولة العراقية والأمين العام لحزب لبعث العربي الاشتراكي ، وعلى الشعب العراقي المجاهد البطل أن يعي ذلك ويقف صفا وحدا خلف قيادته ويؤازره ضد الاحتلال بكل أشكاله ، إن الشيخ المجاهد الذي نذر نفسه ومن معه من المجاهدين في سبيل الله والوطن ومنذ اليوم الأول للاحتلال بأن لا يجعل المحتل وغيره من العابثين بالوطن وشعبه أن تغمض لهم عين أو يرتاح لهم بال ، بل جعلهم في رعب وخوف ، وان شاء الله يبقون هكذا لحين تحرير أرض العراق وطردهم على يد جحافل المجاهدين ، حيث أصبحت أعدادهم الآن أكثر من ثلاثة وعشرين فصيل مجاهد تحت راية القيادة العليا للجهاد والتحرير والتي انتخبت بالإجماع شيخ المجاهدين قائدا عاما لها ان ينصركم الله فلا غالب لكم وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
.
الهيئة الشرعية
جيش الحمــــــــــزة
كتب في بغداد‏16‏ صفر‏، 1429 الموافق ليوم ‏السبت‏، 23‏ شباط‏، 2008


الثلاثاء، فيفري 26

الأحد، جانفي 6

معركة الثأر من العُراق

معركة الثأر من العُراق



أبو ليث /تونس

إن الحرب المفتوحة منذ ثمانينات القرن الماضي على العُراق والتي بلغت أوج شراستها وبربريتها ليست إلا محاولة عبثية لتصفية بلد لا يضاهيه أي بلد آخر في التكيف مع الصعاب
والانبعاث الحي من الرماد.
إن المتوهمين لإمكانية تصفية العُراق يجهلون التاريخ أو يتجاهلون أو أنهم لا يولونه الأهمية التي يستحقها أمام التكنولوجيا العسكرية المتطورة والذكية التي يمتلكونها وهذا بالفعل ما يقع اليوم لقادة الولايات المتحدة الأمريكية الذين يحملون على عاتقهم مهمة مستحيلة حسب منطق التاريخ الذي يفرض أن يلغي الفرع المستجد الأصل الثابت الراسخ فالعُراق كيان عاصر التاريخ البشري وصنعه وحسب خبراء التاريخ أن البلاد الرافدين قادت جيرانها واعتمدت بلاد الأنضول وكنعان والبحر الإيجي على الثقافة الرافدية .....وبهذا القدر أن هذه الحضارة تمتد جذورها إلى ما قبل عصر المعرفة والتعلم..... ذلك أنها برزت في فجر التاريخ 3200 ق.م في دولتين سومر وأكــــــــــــــــد لكن للأسف يستمر إضعاف فكرة تصفية هذا الكيان التاريخي أو ترويضه واحتوائه في تجاهل هذه الحقيقة ومتجاهلين معها حقيقة تواصل النظام الوطني في العراق مع أصوله العريقة رابطا إياها بآفاق إنسانية جديدة تناغم مع الرسالة التحضيرية و التمدينية للعراق القديم و هو ما أثر حفيظة أعداء العُراق التقليديين فجعوا من وصول العُراق إلى مصاف الدول المبدعة معرفيا سببا مباشرا للعدوان معيبين على العُراق امتلاك قدراته وتحقيق نهضته دون تبعية أو تذليل وقد عبر الرئيس الشهيد صــــــــــــــــــــــــدام حســــــــــــــــــين عن تلك الروح
الوطنية المتحفزة للبناء الوطني المستقبل قبل ربع قرن حين قال " ليس هناك وضع دائم أبدي لا يتغير بتغير الظروف والتجدد الحياة ولكن تبقى هناك اختيارات فكرية وسياسية أمامـــــــــــــية"
ويعتبر بناء العُراق نموذجيا لمصلحة جماهيره بكل قومياته المتآخية متطهرا من كل القيود الإمبريالية والاستعمار القديم و الجديد والتخلف والاستغلال منطلقا نحو التوحد الكامل مع أمته العربية ولا شك أن هذا التصميم على تأصيل العُراق وتحرير وتأهيله للعب دوره القومي الطبيعي المنشود هو الذي جلب النقمة الاستعمارية وحشد من كل صوب أعداء الدور التاريخي الريادي للعُراق بدءا من العيلاميين الجدد (الفرس) الذي غزو جنوب العراق في القرن 11 ق.م إلى الأتراك الذين غزو العُراق في القرن 16م مرورا بشعوب أخرى ........ وأبرز المتربصين بالعُراق وبطريقة ممتدة وبالفعل تآمري غير منقطع هم اليهود فيما عرف بالسبي البابلي على يد الملك نبوخذنصر سنة 500ق.م وجلب مقاتيلهم أسرى إلى بابل وتوزيعهم على ريفها فاشتغلوا في الزراعة والتجارة وبذلك اكتسب اليهود من خلال هذا السبي البابلي نزعتهم الإنعزالية ورفض الآخر .... وبقيت هذه الصور أمام أعينهم مبشرة بكل سوء وقتامة لا تنيرها غير هبة المقاومة و استعادة الرشد وأنهم يرونها بعيدة ونراها قريبة بإذن الله .

عــــــــــــاش العُـــــــــــــــــراق.....والنـــــــــــــصر للمقاومة البــــاسلة ..وتحـية للشهداء والمجاهدين وعلى رأسهم صـــــــــــــــــــــــدام حســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين رحمه الله

ملاحظة : لن ولم تكسر عين العُراق مدام هناك مقاومة وسيبقى العُراق مهد الحضارات والأبطال والشهداء

تألق صدام والبعث وصغر أعداءه

تألق صدام والبعث وصغر أعداءه



أخوكم : عبد العزيز منور ـ تونس

لا يسعني في البدء إلا أن أحيي " الوطنية" العراقية التي نلمسها في كتابات ومداخلات بعض الإخوة العراقيين عبر وسائل الإعلام المختلفة ، وهذا ليس بالغريب على شعب العراق العظيم على قول الشهيد صدام حسين لأن من كان له تاريخ كتاريخ العراق لابدّ أن يكون وطنيا حدّ النخاع وكل العالم يجب أن يتعلم من العراقيين ضروب وفنون الوطنية فمن كان حمورابي ونبوخذنصر من أجداده فلابدّ أن يكون كذلك . وأخص بالتحية الإخوة عباس الجنابي الذي عارض النظام في السابق وله مبرراته ولكنّه لم يرتم في أحضان العملاء والإحتلال رغم ما قدّموه من مغريات ومنافع وظل على ولائه لنفسه أولا ولوطنه وعروبته ثانيا وأصدح بإفتخاره بالقائد صدام حسين وتأييده للمقاومة الباسلة ضد الإحتلالين الصفوي والأمريكي . وكما أحيي أحد الإخوة من مدينة كربلاء الذي عبّر عن اعتزازه وفرحه عندما شاهد شعارات تمجّد البعث ومقاومته على جدران المباني القريبة من مرقد الإمام الحسين وكان ذلك أصدق تعبير عن مشاعر الشعب العراقي الأبي وخاصة الشيعة منهم وأنا أمقت هذه التسميات التي ظهرت بعد الإحتلال و ساهمت في تغذيتها الأطراف العميلة للإحتلال ولإيران الصفوية وهدفها من ذلك أصبح مكشوف للجميع وهو مشروع تقسيم العراق الى دويلات ضعيفة غير قابلة للحياة وخاصة لإخراج العراق من دائرة الصراع العربي- الصهيوني .
أقول هذا لإنني صدمت في الأيام الأولى للإحتلال من المشاهد التي رأيتها لأولائك الرعاع الذين أغاروا على المؤسسات الحكومية ونهبوها وحرقوها وأولائك الذين وقفوا على جانبي الطريق مصفقين وملوّحين لجحافل الغزاة ولكن مع مرور الوقت تيقنت بل تأكدت أن أولائك ليسوا من الشعب العراقي العظيم بل كانوا مرتزقة وعملاء زينوا المشهد الذي أراد المحتلّ أن يشاهده العالم . تيقنت من حقيقة الشعب العراقي عندما انطلقت الرصاصات والعبوات الأولى على المحتل الغاشم وأزلامه .
لإن العراقي الأصيل وغير المقلّد (بفتح القاف واللام) ولم يكن من صناعة أمريكية أو ايرانية لايمكن إلا أن يعترف بانجازات حزب البعث العربي الإشتراكي وخاصة قبل أن تتكالب عليه القوى الإستعمارية والصهيونية وعملائها في المنطقة وممن باعوا ضميرهم وكرامتهم بحفنة من الدولارات .فإنجازات البعث في العراق لايمكن حصرها ويكفي أن نشير الى :
ـ تأميم الثروة المعدنية بما في ذلك النفط تنقيبا واستخراجا وتسويقا سنة 1972 أي بعد أقل من ثلاث سنوات من استلام البعث للسلطة وبذل أصبح العراق خاليا من كل الإحتكارات الأجنبية شركات كانت أو استثمارات مباشرة ، فماذا فعلت حكومات الإحتلال المتعاقبة منذ 2003 ؟ أنها سنّت قوانين للنفط والإستثمار الغرض منها التفريط في ثروات العراق للشركات المتعددة الجنسيات والتفويت في المؤسسات الإشتراكية للقطاع الخاص والإحتكارات الأجنبية لكي تنهب وتستغلّ الشعب العراقي .
ـ اصدار وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي الذي قضى على الإقطاع والعبودية وملّك الفلاح العراقي قطعة أرض يفلحها لكي يتحرّر من تسلط الآغوات .وتوصل العراق الى تحقيق اكتفاءه الذاتي من المواد الغذائية الأساسية وخاصة القمح .
ـ في زمن البعث أصبح التعليم الزاميا ومجانيا حتى التخرج من الجامعة حتى أن كل الذين يعادون البعث وشهدوا على قيادة العراق في محكمة الإحتلال تعلموا بالمجان في زمن البعث ، كما قاد العراق حربا على الأمية حتى كاد العراق يخلو من الأميين وبشهادة منظمة اليونسكو وسجّل أعلى نسبة من المتعلمين ليس على الصعيد العربي فحسب بل عل رأس كل الدول النامية ومن بينها كوريا الجنوبية التي تحتل قواتها العراق .
ـ في مجال الصحة كان المواطن العراقي يتلق كل أنواع العلاج مقابل 25 فلسا ,اعلنت منظمة الصحة العالمية سنة 1981 أن العراق أصبح خاليا من كل الأمراض السارية والمتوطنة كما حقق العراق اكتفاءة من كل أصناف الإطار الطبي وفي جميع الإختصاصات ووفرت الصناعات الصيدلية الكثير م الأدوية التى لاتزال أغنى الدول في العالم تستوردها.
ـ في المجال العلمي استطاع العراق بناء قاعدة علمية وتخريج كوادر في مختلف الإختصاصات وأصبح يتوفر على أكثر من 60 ألف شهادة عليا وهو رقم كبير لا تتوفر عليه الدول المتقدمة بالقياس الى عدد السكان ، فأصبحوا اليوم مستهدفين بالقتل والتهجير .
ـ في الصناعة استطاع العراق في زمن البعث بناء قاعدة صناعية عظيمة لاتقل أهمية عن الدول الصناعية الجديدة ونجح التصنيع العسكري في تطوير العديد من المعدات وخاصة الصواريخ التي كانت قادرة على اطلاق الأقمار الصناعية ووضعها في مداراتها .
ـ على صعيد القوة العسكرية نجح العراق في بناء جيش وطني صان العراق من دنس الغزاة وخاصة الفرس وأصبحت الدوائر الإمبريالية والصهيونية تحسب له ألف حساب وتخطط لتدميره وما انهيار الجيش العراقي الباسل أمام جحافل الغزو إلا نتيجة للحصار الجائر الذي فرض عل العراق طيلة 13 سنة .
فلكل ما ذكر وأكثر أستهدف العراق ، فالعراق لم يستهدف لأن الشهيد صدام حسين كان" دكتاتورا " تفرّد بالسلطة ، فكم دكتاتور على الساحة العربية والعالم زيّنت لهم الإمبريالية وجعلتهم من دعاة حقوق الإنسان ومنحتهم الجوائز والأوسمة . فالقضية تتعلق بالعراق تحت حكم البعث كبلد مستقل ملك ارادته وثروته وبقيادة العراق الوطنية وعلى رأسها القائد صدام حسين الذي لم يكن في يوم طائفيا وتصدى لكل التيارات التي حاولت التمييز بين العراقيين على أساس مذهبي أو التى أرادت عزل "الشيعة" ومعاملتهم على أنهم شيعة وشككت في ولائهم .ولو كان صدام حسين عميلا للغرب ولأمريكا تحديدا لما وقع تشويه صورته بشكل لم نرى له مثيلا ،ولأن العراق زمن الشهيد رفض الخضوع للإبتزاز والترهيب ولم يطبّع مع الكيان الصهيوني لا في العلن ولا حتى سرا مثلما فعلت الكثير من الأنظمة ومثل المتحكمين في مصير العراق اليوم وما اجتماع العميل الحكيم مع الصهيوني كيسنجر إلا دليل فاضح .ويكفي صدام حسين أنه ضحى بولديه وضحى بنفسه وكذلك باقي القيادة ولم يحنوا الرأس الا للخالق في الوقت الذي كان باستطاعته مغادرة العراق والعيش مع أسرته ما تبقى له من أيام ،لكنه إختار الشهادة والعراق وفلسطين على أن يلحق به العار ، فقد سيق الى المشنقة ليس بسبب خيانة بل كزعيم عربي رفض الإنحناء لأعداء الأمة وانحاز الى الشعوب المقهورة وكرامتها ،وكان شامخا مرفوع الرأس بكل شجاعة وإباء وكان آخر ما نطق به بعد الشهادتين تعتزّ بمجد الأمة وعروبة فلسطين وعل قول الكاتب العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي فإن " صدام تألق وصار رمزا وخصومه صغروا حتى وإن ظنوا غير ذلك " . فالى الجنة مع الخالدين والصديقين ومصير خونة العراق والأمة مزبلة التاريخ ولعنة الأجيال . ولكل ذلك يجب على كل عراقي أبي أن يعتز بصدام حسين وبالبعث ويقاوم العملاء الذي أصبح العراق في عهدهم ساحة للقتل الطائفي ومهددا بالتقسيم الى كنتونات قزمية يتحول فيها المواطنون الى رعايا للملالي والمعممين ومنقسمين على أساس عرقي ومذهبي .كما تحول العراق زمنهم وبفعلهم الى مقبرة جماعية فقد فيه أكثر من مليون ونصف من الأبرياء حياتهم واى سجن كبير تحيطة المتاريس والجدران يخاف فيه العراقي أن يخرج لتحصيل رزقه وامتلأت السجون بالرافضين للإحتلال وصنائعه حتى بلغ عدد المسجونين أكثر من ستين ألفا . كما هجّر أكثر من خمسة ملايين عراقي ديارهم ، ثلاثة ملايين في الداخل ومليونين في الخارج يعانون من الفاقة وشظف العيش. وفي زمنهم قتلت أكثر من 130 امرأة رفضن ارتداء الجادور وكما نسمع عن قصص التفريق بين الأزواج ويتم الأطفال لأسباب طائفية والعراق اليوم وبشهادة منظمات دولية أقرب الى المحتلّ من أكثر دول العالم فسادا وطبعا الشعب العراقي يعرف الفاسدين الذين اشتروا القصور وأسسوا المشاريع في لندن وباق دول أروبا وان صدام حسين قد بنى القصور فهي في العراق وأصبحت مقرا لسفارات المحتل وقواعده لكي يحتفل فيها الصهاينة بأعيادهم اليهودية .فهذه قيادة العراق الجديد التي يلعنها الشعب صباحا مساء .
فتحية لشعب العراق الأبي ولمقاومته الباسلة وعل رأسها شيخ المجاهدين المناضل عزة ابراهيم والرحمة والمجد لشهداء العراق والأمة وفي مقدمتهم القائد صدام حسين . وعاش البعث حزب الثورة والأمة العربية المجيدة وعاش العراق حرا مستقلا وعاشت فلسطين عربية حرة من النهر الى البحر