هدية الاخ ابو ليث من تونس العروبة
الذكرى السنوية لجريمة اغتيال شهيد فجرعيد الاضحى شهيد الحج الاكبر الشهيد المجاهد صدام حسين المجيد
هدية الاخ ابو ليث من تونس العروبة
الذكرى السنوية لجريمة اغتيال شهيد فجرعيد الاضحى شهيد الحج الاكبر الشهيد المجاهد صدام حسين المجيد

دعوة نداء العهد والوفاء في يوم الشهيد المجاهد صدام حسين المجيد
من موقع نزار قباني
ارفع الصوت وضع السيف حتى لا تجد على ظهرها قاتلا ومجرما وبربريا ان كان صهيونيا وامريكيا
وفارسيا مجوسيا وكرديا
ما فائدة القلم .. في مواجهة .. القتل .. ان مليون قذيفة من كلام لا تساوي قذيفة واحدة من حديد
حتى رجعت واقلامي قوائل .. المجد للسيف ليس المجد للقلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تقلد سيفا في سبيل الله ألبسه الله وشاح الكرامة
يا امة العرب والله, لن نكون عربا ومسلمين وثوار ان لم نأخذ بثأر صدام حسين
انها ايام التحرير .. ايام الثارات .. والعنفوان والكبرياء .. وكل مجد التاريخ ..هي الطعن ..بأرماح ردينة، وسيوف الهند .. ورصاص يزغرد ..ويحصد .ويكتب عراق المجد بحروف من نور على جبين التاريخ وناصية الزمان
وأيام لنا غر طوال *** عصينا الملك فيها ان ندينا
انه الرصاص الذي سيحسم معركة التاريخ في العراق اليوم .. اجل الرصاص وليس خونة المنطقة الخضراء .... أجل انتهى وقت اللعب .. وليس لرجال المقاومة و( صناع التاريخ) مجاهدي العراق اليوم..وابطال الامة العربية ان يضيعوا وقتهم .. فما خلقوا لهذا ..فقط انه اليوم إعادة صياغة التاريخ من جديد .. بوجه جديد
بيوم كريهة ضربا وطعنا *** أقر به مواليك العيونا
لا تحسبن المجد زقا وفينة *** إنما المجد السيف والفتكة البكر
يا لثارات صدام
لقد قالت العرب قديما ان الدم لا ينام .. أي صاحب الثأر لا ينام .
علوا ً في الحياة و الممات لحق أنت إحدى المعجزات
صدام اليوم .. لله .. دره .. ويالها من وقفة شامخ .. أمام الموت .. نحتسبه شهيدا عند الله
ما عرفت البخل بالروح اذا *** طلبتها غصص المجد الظمي
وايم الله سيدفع .. الاوغاد الثمن
نداء
الى ابناء شعبنا وامتنا العربية والاسلامية وكل احرار العالم
لنجعل يوم الذكرى السنوية لجريمة اغتيال شهيد فجرعيد الاضحى شهيد الحج الاكبر
الشهيد المجاهد صدام حسين المجيد
يوم الثأر من القتلة البرابرة سفاكين دم الشعب العربي في عراقنا العظيم
الثار من الحلف الصهيوني الامريكي الفارسي المجوسي وخنازيرهم الخونة فرق الموت الصفوية الفارسية المجوسية وقراصنة الباشمارقة خنازير الشمال من قبائل المسعور صهيورزاني وبرميل الطرشي المقرف الجاسوس القاتل طاليباني
لنثأر لدماء مئات الآلاف من شعبنا .. لا رحمة ولا شفقة لا تسامح ولا عطف لانهم يستحقون الموت وهو حق شرعي لنا بمحاسبة الغزاة والقتلة وتعليق مشانقهم على كل منعطف من شوارع بغداد ومدن الرافدين ....
عندما انتصر الحلفاء على المانيا النازية حكمت محكمة نورنبرغ مجرمين الحرب وتم شنقهم ، وعندما انتصرت المقاومة الوطنية في اوربا على الغزاة النازيين تم اعدام جميع العملاء والخونة الذين تعاونوا مع جيوش الغزاة النازية ، لذا عندما ندعو لسحق وقتل وحرق جيوش الغزاة والعملاء فهو حق مشروع ولا يستطيع الغرب ان يسمح لنفسه ويحرمنا من اتخاذ حقنا بالمثل
لتنصب محاكم نورنبرغ على كل بقعة في الوطن العربي وعلى الارض العربية الساحة الجهادية المقدسة ولا حاجة لنا للذهاب الى لندن ومدريد ونقتل الابرياء فهو عمل جبان وغير اسلامي ولا يتمشى مع اخلاقنا العربية ...
الشهداء وعلى راسهم شهيد فجرعيد الاضحى شهيد الحج الاكبر الشهيد المجاهد صدام حسين المجيد دافعوا عن كرامتكم وعروبتكم واسلامكم وعن تاريخكم ومستقبلكم عن نساءكم واولادكم
اليوم يوم النشامى يوم الرجال يوم اهل النخوة لا يوم الجبناء القابعون كقطيع الغنم يفترسون العلف الذي يقدمه لهم السلطان
ولنحافظ على ارواح الابرياء حتى من اعدائنا وكل من لم يرفع السلاح وارتكب جرائم القتل
ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين
"وقاتلو في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا ان الله لايحب المعتدين وأقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخر جوهم من حيث أخرجوكم " صدق الله العظيم
زغردن يا نساء الامة العربية هللوا يا نشامى للشهيد المجاهد ابا عدي
حبل مشنقة المجاهدين ارجوحة الابطال فلا نامت اعين الجبناء
وعاش الجهاد والمجاهدون......الله أكبر......وليخسأ الخاسئون
اشعلوها نارا تأتيهم من بين ايديهم وارجلهم ومن خلفهم ولا تدعهوهم يفرون بجلودهم وأحذروا ان يخرج امريكي واحد او عميل وخائن الا مشوها ً اوجثة هامدة من ارض الشهداء ارض العراق وأعلنوها صراحة بأن البندقية هي الحل ولا خيار سواها
يا أبطال المقاومة أبطال الأمة العربية
العلوج قتلوا ابا الرجال وسيد الامة العربية الرئيس صدام
لكن أحذروا بعد أن أوشكتم علي تحقيق نصر حاسم ان يفر واحدا ً منهم أو عميلا من العراق الا مشوها ً اوجثة هامدة وأعلنوها صراحة بأن البندقية هي الحل ولا خيار سواها
كبير في حياته.. كبير في شهادته
صدام أسطورة الأمة سيظل هكذا حيا ً كان أو شهيدأ
منه نتجرع معاني الرجولة والعقيدة والعزة والكرامة
البطل صدام حسين ... شهيدا
ظل يهتف بحياة الأمة العربية وحياة فلسطين
وضد الأمريكيين والصهاينة
حتي قبيل أستشهاده بدقائق
لا عاشت أعين الجبناء... أيادي .. الموساد .. وامريكا و,مقتدى الصدر .والفرس المجوس
في جريمة قتل سيادة الرئيس صدام
أحقاد بوش والصفويين المجوس .. لن تنتهي ..حكومة منطقة الدعارة السوداء ضالعه في الاجرام والخيانة والعمالة حتى النخاع .. تحركها .. أيادي الصهيونية واميركا
فهل فَهِِمَتْ شعوبُ ألارضِ درسي ؟ ... وأبناءُ العُمومَةِ هل أفاقوا ؟ ألا يا كونُ طالَ بِكَ التنائي ... وساقَكَ باعةُ الدمِ حيثُ ساقوا
يُحاصِرُني الجرادُ وأنتَ حَولي ... وِثاقٌ أو شِقاقٌ أو نِفاقُ اذا ذاقَ الجَرادُ اليومَ لَحْمي ... اتَضْمَنُ أنَّ لَحْمَكَ لا يذاقُ ؟ وانك لاتُعَظُ غداً بنابٍ ... ولاتمشي على عَينيكَ ساق
أنا حُلْمُ الشُعوبِ بشمسِ عِزٍ ... وفجرٌ لا يَمَرُ له مذاقُ فيا عَرَبِ فيا عَرَبِ اليَّ ... عندي سلامُ القادرين أو الفراقُ أمِدُ يَديّ حُباً لا سؤالاً ... وأحْمِلُ صابِراً ما لا يُطاقُ وأُنْبِِئُكُمْ بأن غداً لمثلي ... ولن يقوَ على شمسٍ وثاقُ فقولوا للذين رأوا دِمائي تُراقُ ... ولَمْ تَسُئْهُم اذْ تُراقُ اذا قالَ العراقُ فصَدِقوهُ ... فانَّ القَولَ ما قالَ العِراقُ
أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
مكتب الثقافة والإعلام وحدة حرية اشتراكية
القيادة القومية
بيان إلى جماهير الأمة حول يوم الاستفتاء في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
مكتب الثقافة والإعلام وحدة حرية اشتراكية القيادة القومية
بيان إلى جماهير الأمة حول يوم الاستفتاء في العراق
يا جماهير أمتنا العربية... يا أبناء العراق الأشاوس... أيها الأسود في خنادق المقاومة البطلة
لا شكك أنكم تتذكرون جيداً أنه حينما بلغ التآمر على العراق ذروته, باستخدام وسائل عدة, منها مناطق الحظر الجوي والقصف اليومي للمواقع العسكرية والإنتاجية العراقية, وتكثيف الحملات الكاذبة حول خرق حقوق الإنسان وغياب الديمقراطية, قررت القيادة الوطنية العراقية الرد على كل ذلك بأسلوبٍ شعبيٍ وديمقراطيٍ حاسم, وهو إجراء استفتاءٍ حر لاختيار رئيس الجمهورية, وفي يوم 15-10-1995م جرى الاستفتاء الأول لرئاسة الجمهورية, وتدفق ملايين العراقيين للمشاركة فيه, في ردٍ حاسمٍ ومباشرٍ من شعب العراق, على ادعاءات القوى المعادية للأمة العربية بشكل عام والعراق بشكل خاص, بأن النظام الوطني في العراق لا يحظى بدعمٍ شعبي. ولقد تميز ذلك الاستفتاء بما يلي
1- تدفُق العراقيون بالملايين على مراكز الاستفتاء بحماسٍ منقطع النظير للمشاركة في انتخاب رئيس الجمهورية, وكان الآلاف منهم مصابين بإعاقة جسدية, ولكن ذلك لم يمنعهم من المشاركة في الاستفتاء. 2- أقام أبناء العراق مآدب الطعام والشراب على امتداد طرق مراكز الاستفتاء في تعبيرٍ واضحٍ عن تمسك شعب العراق العظيم بقيادته التاريخية. 3- نظّمت جماهير العراق بمختلف أطيافها احتفالاتٍ في أو قرب مراكز الاستفتاء شاركت فيها فرق موسيقية شعبيةٍ وحديثة. 4- كان من بين أهم الدلالات المتميزة للاستفتاء مشاركة المرحوم عبد الرحمن عارف رئيس جمهورية العراق قبل ثورة 17-30 تموز 1968م, في الاستفتاء وحضوره شخصياً إلى أحد مراكزه وتأكيده للإعلام بأنه جاء للرد على أعداء العراق بانتخاب الرئيس صدام حسين رئيساً لجمهورية العراق. 5- حضر الاستفتاء آلاف الصحفيين الغربيين والعرب وشخصياتٍ عالمية وتوزعوا في مراكز الاستفتاء كشهودٍ على نزاهة الاستفتاء. 6- نتيجة للتدخل الحاقد والفظ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها في شؤون العراق ومطالبتها بتنحي الرئيس صدام حسين, كان الرد الشعبي العفوي لشعب العراق هو انتخاب الرئيس الشهيد صدام حسين بنسبةٍ عالية جداً
أيها الأحرار في كل مكان... أيها المناضلون في الأمة
لقد كان الاستفتاء وبحق رداً شعبياً عراقياً شاملاً على التآمر الاستعماري الصهيوني الفارسي على العراق, أكد فيه شعب العراق تمسكه بقيادته الوطنية وعلى رأسها القائد التاريخي صدام حسين, وإصراره على مواصلة نهج المقاومة الكاملة للتدخلات الخارجية وتحمل آثار الحصار الجائر حتى الوصول للنصر الحاسم. ومن بين أهم ما ترتب على الاستفتاء تأكيد شرعية النظام الوطني وقائده الشهيد المتميز البطل صدام حسين, وإسقاط كافة الأكاذيب التي رُوجت حول عزلة النظام الوطني, فكان لتلك التأكيدات الدور الحاسم في مواصلة القيادة الوطنية للعراق مسيرة مقاومة الحصار والعمل على كسره وتقليص آثاره
أيها المناضلون على أرض العراق... أيها الأحرار في الأمة
إن شعب العراق الصابر المحتسب وهو يحتفل بذكرى الاستفتاء, يتذكر الفرق بين العراق الحر بقيادة صدام حسين الذي وفّر الأمن والكرامة الشخصية والوطنية لكافة العراقيين وضمن الحدود الإنسانية المطلوبة من العيش الكريم والرعاية الصحية رغم جور الحصار الجهنمي الشامل المفروض على العراق, وبين العراق المحتل اليوم الذي استشهد فيه مليون ونصف المليون عراقي منذ الاحتلال حتى الآن, حسب المصادر البريطانية, وحُرم فيه الشعب من حقه في الحياة الحرة الكريمة ومن نعمة الأمن والأمان وتوفير الخدمات كافة في أبسط مستوياتها, وتعرض للفتن القاتلة وانحطاط التعليم, وهيمنة العصابات وفرق الموت، وصار فيه قتل العراقيين من قبل قوات الاحتلال لأغراض التسلية. ولذلك كان من الطبيعي أن يحن كل عراقي لعهد البعث وقيادة الشهيد صدام حسين ويتمنى عودته، ويصرح بذلك الكثير منهم من شاشات التلفزيون والمحطات الفضائية المختلفة رغم أن حياتهم مهددة في كل لحظة
يا أبناء العراق الأماجد
إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي إذ تذكر بهذا اليوم العظيم من تاريخكم لتؤكد على أهمية استحضاره وأبعاده التاريخية بآفاقها الإستراتيجية ليكن يوم الاستفتاء مناسبة لتجديد عهد التحرير والمحافظة على عروبة العراق وإعادة سيادته واستقراره وترسيخ وحدته أرضاً وإنساناً. المجد والخلود لسيد شهداء العصر صدام حسين الذي اختاره شعب العراق بأغلبيةٍ ساحقة رئيساً شرعياً وقائداً للعراق الحر
تحية للرفيق المجاهد أمين عام حزبنا قائد المقاومة البطلة الصامد الأمين عزة إبراهيم الدوري. عاشت المقاومة الوطنية العراقية رمزاً لإرادة شعب العراق الصامد في التحرير والاستقلال. النصر للعراق وفلسطين والموت لأعداء الأمة والخزي والعار للعملاء وأسيادهم المحتلين وكل المتواطئين معهم
الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر... وليخسأ الخاسئون
القيــادة القوميــة
مكتب الثقافة والإعلام
تشرين الأول (أكتوبر) 2007م
بسم الله الرحمن الرحيم 'قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا'
وها أنا أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته
أيها العراقيون.... يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمتنا... لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعتاة الظالمين، وبقي سيفا وعلما علي ما يحب الخلص ويغيض الظالمين... أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم....؟! بلي هكذا.... يجب أن يكون صدام حسين وعلي هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولولم تكن مواقفه علي هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلي هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولي قيادتكم ومن يكون علما في الأمة، ومثلها بعد الله العزيز القدير... ها أنا أقدس نفسي فداء فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلي حيث يأمر سبحانه مع الصديقين والشهداء. وإن أجل قراره علي وفق ما يري فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبرا جميلا وبه المستعان علي القوم الظالمين. أيها الإخوة.... أيها الشعب العظيم... أدعوكم أن تحافظوا علي المعاني التي جعلتكم تحملون الايمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشع في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، علي المعاني التي جعلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسمية، فداء للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغارا وكبارا منذ خط البداية للأمة والشعب العظيم الوفي الكريم واستمر عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرة فهي زرعه.. وهو الذي أنشأها وحماها حتي الآن.. وبذلك يعز باستشهادها نفسا مؤمنة إذ ذهبت علي هذا الدرب بنفس راضية مطمئنة من هو أصغر عمرا من صدام حسين. فان ارادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلا وبعدا.. فصبرا جميلا، وبه نستعين علي القوم الظالمين... في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم.... ومنها أن تتذكروا أن الله يسر لكم ألوان خصوصياتكم لتكونوا فيها نموذجا يحتذي بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم... والبناء الشامخ العظيم في ظل ما أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثا عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا ارث كسري بديلا للشيطان، فوسوس في صدور من طاوعه علي أبناء جلدته أو علي جاره أو سدل لأطماع وأحقاد الصهيونية أن تحرك ممثلها في البيت الأبيض الأمريكي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الانسانية والايمان في شيء.. وعلي أساس معاني الايمان والمحبة والسلام الذي يعز ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلي هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغراء ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيد عام 1968، وانتصرتم، وانتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد... إخوة متحابين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء.... وقد وجد أعداء بلدكم من غزاة وفرس، ان وشائج وموجبات صفاة وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم... فزرعوا ودقوا اسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسية العراقية وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في ايران بحقد، وفي ظنهم خسئوا، أن ينالوا منكم بالفرقة مع الاصلاء في شعبنا بما يضعف الهمة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد علي بعضهم بدل أن توغر صدورهم، علي أعدائه الحقيقيين بما يستنفر الهمم باتجاه واحد وإن تلونت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن... أيها الاخوة ايها المجاهدون والمناضلون إلي هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلي عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنب المنحرف ويسد أمامه رؤية المتغيرات في ذهن من يتصور عدوا، بمن في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلي الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمة المجيدة... وكذلك أدعوكم أيها الاخوة والاخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.... أدعوكم... ألا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتي الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان... وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شره باستحقاقه.. ومن يرعوي ويصلح ان في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفو ويحب من يعفي عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يقبل من الشعب والأمة ينبغي أن يكون علي اساس القانون وأن يكون عادلا ومنصفا وليس عدوانيا علي أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة... واعلموا أيها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوع محاميا للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرون كشفوا فضائح الغزاة وشجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه... إلي هذا أدعوكم شعبا واحدا أمينا ودودا لنفسه وأمته والانسانية... صادقا مع غيره ومع نفسه
أيها الشعب الوفي الكريم: أستودعكم ونفسي عند الرب الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة. ولا يخيب ظن مؤمن صادق أمين.. الله أكبر... الله أكبر
أمةٌ قد أنجبتْ صدامَ ما ماتتْ...ولكن من جديدٍ سوف تهدي..ألفَ صدامِ حسينْ
فانظروا الآتي.......فإنّا معكم منتظرينْ
ماهي الاهداف الحقيقية للتصعيد الامريكي الإيراني؟
تشهد المنطقة تصعيدا متعمدا ومخططا تقوم به الولايات المتحدة وايران، مباشرة او عبر اجهزتهما الخارجية، لدرجة انه استحوذ على الاهتمام الرئيسي في المنطقة والعالم! فما هي الاهداف الحقيقية لهذا التصعيد؟ وما هي حدوده؟ لتقديم جواب ينبغي ملاحظة ما يلي :
1 – رغم حدة التصعيد بين الطرفين فان اتصالاتهما لم تنقطع ويهيئان لعقد اجتماع رابع رسمي بين السفيرين الامريكي والايراني في بغداد لمواصلة خطة تقسيم العراق، التي تم الاتفاق عليها بينهما
2 – بعد ان تأكدت الاجهزة الامريكية من ان الهزيمة محققة ولا مفر منها مهما حاولت امريكا تغيير الخطط والقادة، وبعد ان قدم الجنرال بتريوس والسفير كروكر تقريريهما وشهادتيهما اما الكونغرس الامريكي، وبعد ان بنا بوش على ذلك موقفه، توفر غطاء من الدخان الكثيف لعقد صفقة اقليمية ايرانية امريكية على حساب العراق والامة العربية. ان الخروج الامريكي من العراق يتطلب قبل كل شيء تنفيذ خطة تقسيم العراق الى ثلاثة دول والتوقيع على عقد نفطي ستراتيجي طويل الامد، وهذان المطلبان الامريكيان هما المقدمة الطبيعية للانسحاب وترك العراق فريسة للصراعات الداخلية المريرة بين دوله القزمة الثلاث، وللصراعات الاقليمية العربية الايرانية، وباشراف وضبط من قبل امريكا
3 – ولاجل مواصلة الخداع وتضليل اطراف عراقية، تريد امريكا الحصول على دعمها وانخراطها في جهود عملية تضبيط صلتها بايران لصالحها، بتحييد بعض القوى الداعمة لايران داخل العراق وتعزيز قوة ردع البعض الاخر منها، فان الشعار الذي تطرحه امريكا لاقناع تلك الاوساط العراقية هو ضرورة ضرب ايران في العراق. ان ما تريده امريكا في الواقع هو تقليم اظافر ايران في العراق وفي المنطقة وليس قصها وقص اجنحتها التي تحلق فيها، ومن ثم فان مفهوم الصفقة بينهما مازال هو السائد وليس الانخراط في صراع اساسي.
4 – المطلوب امريكيا وايرانيا خلط الاوراق في المنطقة كلها، من خلال احتمال توجيه ضربات جوية وصاروخية انتقائية محدودة لايران، لان امريكا بحاجة لكسب كل العديد من الاطراف العربية، التي اذهلها قيام امريكا ب(تقديم العراق هدية لايران)، كما قالت تلك الاطراف، ونتيجة لذلك اخذت تتخوف من النوايا الامريكية الحقيقية فتحفظت في تعاملها مع امريكا، اما الان فان المطلوب امريكيا هو اعادة تحشيد كل الاطراف العربية الممكن اقناعها بان تصطف مع امريكا لضرب النفوذ الإيراني الذي تجاوز الحدود المسموح بها. اما من جهة ايران فان تلوث وسقوط سمعتها في الوطن العربي والعالم الاسلامي نتيجة دورها المشين في غزو العراق واثارة الفتن الطائفية المقيتة لاجل تقسيم كافة الاقطار العربية، يجبرها على الاقدام على خطوة لتحسين سمعتها وتقديم حجج لمن كان يدعمها من العرب لاستئناف دعمها وتعزيزه. وهذا الامر غير ممكن الا عبر وسيلتين، الاشتباك مع امريكا في صراع محدود، او قيام حرب جديدة في لبنان او بين سوريا واسرائيل تتاح لايران من خلالها الظهور بمظهر من يقاتل اسرائيل بالواسطة! ان التصعيد الخطير في لبنان وضد سوريا هو المكمل للتصعيد الخطير الامريكي الإيراني.
5 – ان الصدام الامريكي الإيراني، ان وقع، فانه سيؤدي الى اتفاق امريكي ايراني على اقامة (شرق اوسط جديد) تكون ايران طرفا اساسيا فيه الى جانب اسرائيل، مهمته اعادة رسم الخارطتين السياسية والسكانية للوطن العربي، بطريقة تخدم الاهداف الامريكية الاسرائيلية الايرانية بالدرجة الاولى، ويكون المتضرر الاكبر منه هو الاقطار العربية. وهذا التغيير يمكن ان يحدث عقب عاصفة صدامات عسكرية تشعلها عمليات القصف الجوي والصاروخي الامريكية، فترد ايران بضرب القواعد الامريكية في المنطقة ومنشأت النفط العربية وهكذا تشمل الصدامات الخليج العربي والجزيرة العربية، وقد تقترن بتغيير سياسي في ايران.
6 – واخيرا وليس اخرا فان التصعيد مع ايران يقصد به التغطية على تطور الوضع العراقي والذي يتسم بسقوط الخيارات الاخيرة لكل من امريكا وايران في العراق، من خلال انتصارات المقاومة العسكرية وفشل مخطط اشعال فتنة شاملة بين فصائل المقاومة العراقية. لقد اصبح جليا للادارة الامريكية من خلال تقارير جنرالات امريكا في العراق بان الاسابيع والشهور القادمة ستكون حاسمة نتيجة اصرار المقاومة على التعجيل بحسم الصراع في العراق ووضع حد للاحتلال. وكان من اهم مؤشرات ذلك التصعيد الكبير في عمليات المقاومة وانضمام ابناء العشائر العراقية خصوصا في جنوب العراق، بطريقة اوسع، الى المقاومة الوطنية والبعث في جهد مشترك وشامل لطرد الاحلال الذي وصل مرحلة من الاعياء لم يعد معها قادرا على خوض معارك شاملة ومتزامنة في كل العراق.
ان حزبنا وهو يسجل هذه الملاحظات يدعو كل ابناء العراق لليقظة والحذر من تكتيكات الاستدراج المنظم لبعض التنظيمات للتعاون مع امريكا، او لعقد صفقات مشبوهة معها على حساب هدف التحرير. كما ان حزبنا يدعو الجماهير العربية ومثقفيها الى الانتباه الى اللعبة الايرانية التي تنفذها مباشرة، او عبر اذرعها العربية، والقائمة على استخدام الدم العربي والارض العربية للدفاع عن ايران ومصالحها القومية. وهنا يجب ان نشدد القول على ان من غير المقبول الدفاع عن ايران وهي تحتل ارض عربية في العراق والجزر والاحواز، وتعمل وبشكل اخطر مما تفعل اسرائيل الان لتغيير الهوية العربية للعراق وللاقطار العربية الاخرى. ان الموقف الوطني والقومي الصحيحان هما اللذان لا يفصلان موقف ايران في العراق، وهو موقف دولة استعمارية معادية بكل ما تعنيه هذه الكلمة معنى، عن موقفها من امريكا والذي يقوم على التعاون معها وبنفس الوقت الضغط عليها لعقد صفقات على حساب الاقطار العربية. من هنا فان المطلوب الان هو الاصرار على محاربة العدوين الخطرين للامة العربية وبلا هوادة وهما امريكا وايران وتجنب الاتكاء على احدهما ضد الاخر
عاشت الثورة العراقية المسلحة
بعث تشيده الجماجم والدم / تنهدم الدنيا ولا
يتهدم لما سلكنا الدرب كنا نعلم / أن المشانق للعقيدة سلم