تهنئة ومباركة للماجدة الكريمة
{ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
بسم الله الرحمن الرحيم 'قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا'
وها أنا أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته
أيها العراقيون.... يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمتنا... لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعتاة الظالمين، وبقي سيفا وعلما علي ما يحب الخلص ويغيض الظالمين... أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم....؟! بلي هكذا.... يجب أن يكون صدام حسين وعلي هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولولم تكن مواقفه علي هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلي هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولي قيادتكم ومن يكون علما في الأمة، ومثلها بعد الله العزيز القدير... ها أنا أقدس نفسي فداء فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلي حيث يأمر سبحانه مع الصديقين والشهداء. وإن أجل قراره علي وفق ما يري فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبرا جميلا وبه المستعان علي القوم الظالمين. أيها الإخوة.... أيها الشعب العظيم... أدعوكم أن تحافظوا علي المعاني التي جعلتكم تحملون الايمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشع في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، علي المعاني التي جعلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسمية، فداء للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغارا وكبارا منذ خط البداية للأمة والشعب العظيم الوفي الكريم واستمر عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرة فهي زرعه.. وهو الذي أنشأها وحماها حتي الآن.. وبذلك يعز باستشهادها نفسا مؤمنة إذ ذهبت علي هذا الدرب بنفس راضية مطمئنة من هو أصغر عمرا من صدام حسين. فان ارادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلا وبعدا.. فصبرا جميلا، وبه نستعين علي القوم الظالمين... في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم.... ومنها أن تتذكروا أن الله يسر لكم ألوان خصوصياتكم لتكونوا فيها نموذجا يحتذي بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم... والبناء الشامخ العظيم في ظل ما أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثا عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا ارث كسري بديلا للشيطان، فوسوس في صدور من طاوعه علي أبناء جلدته أو علي جاره أو سدل لأطماع وأحقاد الصهيونية أن تحرك ممثلها في البيت الأبيض الأمريكي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الانسانية والايمان في شيء.. وعلي أساس معاني الايمان والمحبة والسلام الذي يعز ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلي هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغراء ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيد عام 1968، وانتصرتم، وانتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد... إخوة متحابين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء.... وقد وجد أعداء بلدكم من غزاة وفرس، ان وشائج وموجبات صفاة وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم... فزرعوا ودقوا اسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسية العراقية وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في ايران بحقد، وفي ظنهم خسئوا، أن ينالوا منكم بالفرقة مع الاصلاء في شعبنا بما يضعف الهمة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد علي بعضهم بدل أن توغر صدورهم، علي أعدائه الحقيقيين بما يستنفر الهمم باتجاه واحد وإن تلونت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن... أيها الاخوة ايها المجاهدون والمناضلون إلي هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلي عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنب المنحرف ويسد أمامه رؤية المتغيرات في ذهن من يتصور عدوا، بمن في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلي الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمة المجيدة... وكذلك أدعوكم أيها الاخوة والاخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.... أدعوكم... ألا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتي الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان... وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شره باستحقاقه.. ومن يرعوي ويصلح ان في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفو ويحب من يعفي عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يقبل من الشعب والأمة ينبغي أن يكون علي اساس القانون وأن يكون عادلا ومنصفا وليس عدوانيا علي أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة... واعلموا أيها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوع محاميا للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرون كشفوا فضائح الغزاة وشجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه... إلي هذا أدعوكم شعبا واحدا أمينا ودودا لنفسه وأمته والانسانية... صادقا مع غيره ومع نفسه
أيها الشعب الوفي الكريم: أستودعكم ونفسي عند الرب الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة. ولا يخيب ظن مؤمن صادق أمين.. الله أكبر... الله أكبر
أمةٌ قد أنجبتْ صدامَ ما ماتتْ...ولكن من جديدٍ سوف تهدي..ألفَ صدامِ حسينْ
فانظروا الآتي.......فإنّا معكم منتظرينْ
ماهي الاهداف الحقيقية للتصعيد الامريكي الإيراني؟
تشهد المنطقة تصعيدا متعمدا ومخططا تقوم به الولايات المتحدة وايران، مباشرة او عبر اجهزتهما الخارجية، لدرجة انه استحوذ على الاهتمام الرئيسي في المنطقة والعالم! فما هي الاهداف الحقيقية لهذا التصعيد؟ وما هي حدوده؟ لتقديم جواب ينبغي ملاحظة ما يلي :
1 – رغم حدة التصعيد بين الطرفين فان اتصالاتهما لم تنقطع ويهيئان لعقد اجتماع رابع رسمي بين السفيرين الامريكي والايراني في بغداد لمواصلة خطة تقسيم العراق، التي تم الاتفاق عليها بينهما
2 – بعد ان تأكدت الاجهزة الامريكية من ان الهزيمة محققة ولا مفر منها مهما حاولت امريكا تغيير الخطط والقادة، وبعد ان قدم الجنرال بتريوس والسفير كروكر تقريريهما وشهادتيهما اما الكونغرس الامريكي، وبعد ان بنا بوش على ذلك موقفه، توفر غطاء من الدخان الكثيف لعقد صفقة اقليمية ايرانية امريكية على حساب العراق والامة العربية. ان الخروج الامريكي من العراق يتطلب قبل كل شيء تنفيذ خطة تقسيم العراق الى ثلاثة دول والتوقيع على عقد نفطي ستراتيجي طويل الامد، وهذان المطلبان الامريكيان هما المقدمة الطبيعية للانسحاب وترك العراق فريسة للصراعات الداخلية المريرة بين دوله القزمة الثلاث، وللصراعات الاقليمية العربية الايرانية، وباشراف وضبط من قبل امريكا
3 – ولاجل مواصلة الخداع وتضليل اطراف عراقية، تريد امريكا الحصول على دعمها وانخراطها في جهود عملية تضبيط صلتها بايران لصالحها، بتحييد بعض القوى الداعمة لايران داخل العراق وتعزيز قوة ردع البعض الاخر منها، فان الشعار الذي تطرحه امريكا لاقناع تلك الاوساط العراقية هو ضرورة ضرب ايران في العراق. ان ما تريده امريكا في الواقع هو تقليم اظافر ايران في العراق وفي المنطقة وليس قصها وقص اجنحتها التي تحلق فيها، ومن ثم فان مفهوم الصفقة بينهما مازال هو السائد وليس الانخراط في صراع اساسي.
4 – المطلوب امريكيا وايرانيا خلط الاوراق في المنطقة كلها، من خلال احتمال توجيه ضربات جوية وصاروخية انتقائية محدودة لايران، لان امريكا بحاجة لكسب كل العديد من الاطراف العربية، التي اذهلها قيام امريكا ب(تقديم العراق هدية لايران)، كما قالت تلك الاطراف، ونتيجة لذلك اخذت تتخوف من النوايا الامريكية الحقيقية فتحفظت في تعاملها مع امريكا، اما الان فان المطلوب امريكيا هو اعادة تحشيد كل الاطراف العربية الممكن اقناعها بان تصطف مع امريكا لضرب النفوذ الإيراني الذي تجاوز الحدود المسموح بها. اما من جهة ايران فان تلوث وسقوط سمعتها في الوطن العربي والعالم الاسلامي نتيجة دورها المشين في غزو العراق واثارة الفتن الطائفية المقيتة لاجل تقسيم كافة الاقطار العربية، يجبرها على الاقدام على خطوة لتحسين سمعتها وتقديم حجج لمن كان يدعمها من العرب لاستئناف دعمها وتعزيزه. وهذا الامر غير ممكن الا عبر وسيلتين، الاشتباك مع امريكا في صراع محدود، او قيام حرب جديدة في لبنان او بين سوريا واسرائيل تتاح لايران من خلالها الظهور بمظهر من يقاتل اسرائيل بالواسطة! ان التصعيد الخطير في لبنان وضد سوريا هو المكمل للتصعيد الخطير الامريكي الإيراني.
5 – ان الصدام الامريكي الإيراني، ان وقع، فانه سيؤدي الى اتفاق امريكي ايراني على اقامة (شرق اوسط جديد) تكون ايران طرفا اساسيا فيه الى جانب اسرائيل، مهمته اعادة رسم الخارطتين السياسية والسكانية للوطن العربي، بطريقة تخدم الاهداف الامريكية الاسرائيلية الايرانية بالدرجة الاولى، ويكون المتضرر الاكبر منه هو الاقطار العربية. وهذا التغيير يمكن ان يحدث عقب عاصفة صدامات عسكرية تشعلها عمليات القصف الجوي والصاروخي الامريكية، فترد ايران بضرب القواعد الامريكية في المنطقة ومنشأت النفط العربية وهكذا تشمل الصدامات الخليج العربي والجزيرة العربية، وقد تقترن بتغيير سياسي في ايران.
6 – واخيرا وليس اخرا فان التصعيد مع ايران يقصد به التغطية على تطور الوضع العراقي والذي يتسم بسقوط الخيارات الاخيرة لكل من امريكا وايران في العراق، من خلال انتصارات المقاومة العسكرية وفشل مخطط اشعال فتنة شاملة بين فصائل المقاومة العراقية. لقد اصبح جليا للادارة الامريكية من خلال تقارير جنرالات امريكا في العراق بان الاسابيع والشهور القادمة ستكون حاسمة نتيجة اصرار المقاومة على التعجيل بحسم الصراع في العراق ووضع حد للاحتلال. وكان من اهم مؤشرات ذلك التصعيد الكبير في عمليات المقاومة وانضمام ابناء العشائر العراقية خصوصا في جنوب العراق، بطريقة اوسع، الى المقاومة الوطنية والبعث في جهد مشترك وشامل لطرد الاحلال الذي وصل مرحلة من الاعياء لم يعد معها قادرا على خوض معارك شاملة ومتزامنة في كل العراق.
ان حزبنا وهو يسجل هذه الملاحظات يدعو كل ابناء العراق لليقظة والحذر من تكتيكات الاستدراج المنظم لبعض التنظيمات للتعاون مع امريكا، او لعقد صفقات مشبوهة معها على حساب هدف التحرير. كما ان حزبنا يدعو الجماهير العربية ومثقفيها الى الانتباه الى اللعبة الايرانية التي تنفذها مباشرة، او عبر اذرعها العربية، والقائمة على استخدام الدم العربي والارض العربية للدفاع عن ايران ومصالحها القومية. وهنا يجب ان نشدد القول على ان من غير المقبول الدفاع عن ايران وهي تحتل ارض عربية في العراق والجزر والاحواز، وتعمل وبشكل اخطر مما تفعل اسرائيل الان لتغيير الهوية العربية للعراق وللاقطار العربية الاخرى. ان الموقف الوطني والقومي الصحيحان هما اللذان لا يفصلان موقف ايران في العراق، وهو موقف دولة استعمارية معادية بكل ما تعنيه هذه الكلمة معنى، عن موقفها من امريكا والذي يقوم على التعاون معها وبنفس الوقت الضغط عليها لعقد صفقات على حساب الاقطار العربية. من هنا فان المطلوب الان هو الاصرار على محاربة العدوين الخطرين للامة العربية وبلا هوادة وهما امريكا وايران وتجنب الاتكاء على احدهما ضد الاخر
عاشت الثورة العراقية المسلحة
رحمك الله أيها القائد البطل
إلى أمير المجاهدين وأمين البعث والأمة الرفيق عزة إبراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي حفظه الله وأيده بنصره على أعداء الله والأمة. تبلغنا من قيادة الحزب القومية بانتخابكم أمينا عاما للحزب وقائدا للجهاد. انه لشرف ما بعده من شرف وشهادة من أبناء الأمة بجدارتكم بحمل الراية العظيمة كثالث من يؤتمن عليها بعد مؤسس البعث الرفيق احمد عفلق وأب ورفيق وأمير الشهداء الفارس صدام حسين وهي مسئولية نحن على كامل الثقة بأنكم خير من يحملها في زمن الجهاد والبطولة والفداء يارفيق الشهداء وصديقهم الصدوق رفيق أمير الشهداء صدام حسين وكل الأبطال الشهداء طه وبرزان والبندر الذين شرفوا البعث والأمة. إن مناضلي البعث إذ يبايعونك وهم لايقولون لك نحن خلفك بل معك يطوقونك من كل الجهات ولاء وسندا وحماية. والله اكبر والنصر للأمة
قيادة التنظيم الارتري
22/ 7 2007م
بعث تشيده الجماجم والدم / تنهدم الدنيا ولا
يتهدم لما سلكنا الدرب كنا نعلم / أن المشانق للعقيدة سلم