أمةٌ قد أنجبتْ صدامَ ما ماتتْ...ولكن من جديدٍ سوف تهدي..ألفَ صدامِ حسينْ
فانظروا الآتي.......فإنّا معكم منتظرينْ
أمةٌ قد أنجبتْ صدامَ ما ماتتْ...ولكن من جديدٍ سوف تهدي..ألفَ صدامِ حسينْ
فانظروا الآتي.......فإنّا معكم منتظرينْ
ماهي الاهداف الحقيقية للتصعيد الامريكي الإيراني؟
تشهد المنطقة تصعيدا متعمدا ومخططا تقوم به الولايات المتحدة وايران، مباشرة او عبر اجهزتهما الخارجية، لدرجة انه استحوذ على الاهتمام الرئيسي في المنطقة والعالم! فما هي الاهداف الحقيقية لهذا التصعيد؟ وما هي حدوده؟ لتقديم جواب ينبغي ملاحظة ما يلي :
1 – رغم حدة التصعيد بين الطرفين فان اتصالاتهما لم تنقطع ويهيئان لعقد اجتماع رابع رسمي بين السفيرين الامريكي والايراني في بغداد لمواصلة خطة تقسيم العراق، التي تم الاتفاق عليها بينهما
2 – بعد ان تأكدت الاجهزة الامريكية من ان الهزيمة محققة ولا مفر منها مهما حاولت امريكا تغيير الخطط والقادة، وبعد ان قدم الجنرال بتريوس والسفير كروكر تقريريهما وشهادتيهما اما الكونغرس الامريكي، وبعد ان بنا بوش على ذلك موقفه، توفر غطاء من الدخان الكثيف لعقد صفقة اقليمية ايرانية امريكية على حساب العراق والامة العربية. ان الخروج الامريكي من العراق يتطلب قبل كل شيء تنفيذ خطة تقسيم العراق الى ثلاثة دول والتوقيع على عقد نفطي ستراتيجي طويل الامد، وهذان المطلبان الامريكيان هما المقدمة الطبيعية للانسحاب وترك العراق فريسة للصراعات الداخلية المريرة بين دوله القزمة الثلاث، وللصراعات الاقليمية العربية الايرانية، وباشراف وضبط من قبل امريكا
3 – ولاجل مواصلة الخداع وتضليل اطراف عراقية، تريد امريكا الحصول على دعمها وانخراطها في جهود عملية تضبيط صلتها بايران لصالحها، بتحييد بعض القوى الداعمة لايران داخل العراق وتعزيز قوة ردع البعض الاخر منها، فان الشعار الذي تطرحه امريكا لاقناع تلك الاوساط العراقية هو ضرورة ضرب ايران في العراق. ان ما تريده امريكا في الواقع هو تقليم اظافر ايران في العراق وفي المنطقة وليس قصها وقص اجنحتها التي تحلق فيها، ومن ثم فان مفهوم الصفقة بينهما مازال هو السائد وليس الانخراط في صراع اساسي.
4 – المطلوب امريكيا وايرانيا خلط الاوراق في المنطقة كلها، من خلال احتمال توجيه ضربات جوية وصاروخية انتقائية محدودة لايران، لان امريكا بحاجة لكسب كل العديد من الاطراف العربية، التي اذهلها قيام امريكا ب(تقديم العراق هدية لايران)، كما قالت تلك الاطراف، ونتيجة لذلك اخذت تتخوف من النوايا الامريكية الحقيقية فتحفظت في تعاملها مع امريكا، اما الان فان المطلوب امريكيا هو اعادة تحشيد كل الاطراف العربية الممكن اقناعها بان تصطف مع امريكا لضرب النفوذ الإيراني الذي تجاوز الحدود المسموح بها. اما من جهة ايران فان تلوث وسقوط سمعتها في الوطن العربي والعالم الاسلامي نتيجة دورها المشين في غزو العراق واثارة الفتن الطائفية المقيتة لاجل تقسيم كافة الاقطار العربية، يجبرها على الاقدام على خطوة لتحسين سمعتها وتقديم حجج لمن كان يدعمها من العرب لاستئناف دعمها وتعزيزه. وهذا الامر غير ممكن الا عبر وسيلتين، الاشتباك مع امريكا في صراع محدود، او قيام حرب جديدة في لبنان او بين سوريا واسرائيل تتاح لايران من خلالها الظهور بمظهر من يقاتل اسرائيل بالواسطة! ان التصعيد الخطير في لبنان وضد سوريا هو المكمل للتصعيد الخطير الامريكي الإيراني.
5 – ان الصدام الامريكي الإيراني، ان وقع، فانه سيؤدي الى اتفاق امريكي ايراني على اقامة (شرق اوسط جديد) تكون ايران طرفا اساسيا فيه الى جانب اسرائيل، مهمته اعادة رسم الخارطتين السياسية والسكانية للوطن العربي، بطريقة تخدم الاهداف الامريكية الاسرائيلية الايرانية بالدرجة الاولى، ويكون المتضرر الاكبر منه هو الاقطار العربية. وهذا التغيير يمكن ان يحدث عقب عاصفة صدامات عسكرية تشعلها عمليات القصف الجوي والصاروخي الامريكية، فترد ايران بضرب القواعد الامريكية في المنطقة ومنشأت النفط العربية وهكذا تشمل الصدامات الخليج العربي والجزيرة العربية، وقد تقترن بتغيير سياسي في ايران.
6 – واخيرا وليس اخرا فان التصعيد مع ايران يقصد به التغطية على تطور الوضع العراقي والذي يتسم بسقوط الخيارات الاخيرة لكل من امريكا وايران في العراق، من خلال انتصارات المقاومة العسكرية وفشل مخطط اشعال فتنة شاملة بين فصائل المقاومة العراقية. لقد اصبح جليا للادارة الامريكية من خلال تقارير جنرالات امريكا في العراق بان الاسابيع والشهور القادمة ستكون حاسمة نتيجة اصرار المقاومة على التعجيل بحسم الصراع في العراق ووضع حد للاحتلال. وكان من اهم مؤشرات ذلك التصعيد الكبير في عمليات المقاومة وانضمام ابناء العشائر العراقية خصوصا في جنوب العراق، بطريقة اوسع، الى المقاومة الوطنية والبعث في جهد مشترك وشامل لطرد الاحلال الذي وصل مرحلة من الاعياء لم يعد معها قادرا على خوض معارك شاملة ومتزامنة في كل العراق.
ان حزبنا وهو يسجل هذه الملاحظات يدعو كل ابناء العراق لليقظة والحذر من تكتيكات الاستدراج المنظم لبعض التنظيمات للتعاون مع امريكا، او لعقد صفقات مشبوهة معها على حساب هدف التحرير. كما ان حزبنا يدعو الجماهير العربية ومثقفيها الى الانتباه الى اللعبة الايرانية التي تنفذها مباشرة، او عبر اذرعها العربية، والقائمة على استخدام الدم العربي والارض العربية للدفاع عن ايران ومصالحها القومية. وهنا يجب ان نشدد القول على ان من غير المقبول الدفاع عن ايران وهي تحتل ارض عربية في العراق والجزر والاحواز، وتعمل وبشكل اخطر مما تفعل اسرائيل الان لتغيير الهوية العربية للعراق وللاقطار العربية الاخرى. ان الموقف الوطني والقومي الصحيحان هما اللذان لا يفصلان موقف ايران في العراق، وهو موقف دولة استعمارية معادية بكل ما تعنيه هذه الكلمة معنى، عن موقفها من امريكا والذي يقوم على التعاون معها وبنفس الوقت الضغط عليها لعقد صفقات على حساب الاقطار العربية. من هنا فان المطلوب الان هو الاصرار على محاربة العدوين الخطرين للامة العربية وبلا هوادة وهما امريكا وايران وتجنب الاتكاء على احدهما ضد الاخر
عاشت الثورة العراقية المسلحة
رحمك الله أيها القائد البطل
إلى أمير المجاهدين وأمين البعث والأمة الرفيق عزة إبراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي حفظه الله وأيده بنصره على أعداء الله والأمة. تبلغنا من قيادة الحزب القومية بانتخابكم أمينا عاما للحزب وقائدا للجهاد. انه لشرف ما بعده من شرف وشهادة من أبناء الأمة بجدارتكم بحمل الراية العظيمة كثالث من يؤتمن عليها بعد مؤسس البعث الرفيق احمد عفلق وأب ورفيق وأمير الشهداء الفارس صدام حسين وهي مسئولية نحن على كامل الثقة بأنكم خير من يحملها في زمن الجهاد والبطولة والفداء يارفيق الشهداء وصديقهم الصدوق رفيق أمير الشهداء صدام حسين وكل الأبطال الشهداء طه وبرزان والبندر الذين شرفوا البعث والأمة. إن مناضلي البعث إذ يبايعونك وهم لايقولون لك نحن خلفك بل معك يطوقونك من كل الجهات ولاء وسندا وحماية. والله اكبر والنصر للأمة
قيادة التنظيم الارتري
22/ 7 2007م
المجد والخلود لشهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
العروبة تجسد لها روح ربانية ، تكاد تكون جسما جاءت الرسالة فنفخت الروح في هيكلها ، والامة التي هي جسدها العروبة و روحها الرسالة السماوية بمقد ورها الحياة على الرغم ان الله سبحانه و تعالى ، قد اكد في كتابه العزيز ان هذه الامة وسط بين الامم ، وهي شاهدة على هذه الامم يوم الحساب ، و سيد هذا الكون ، و نبي هذه الامة هو شاهد على الجميع ، و العروبة ولد ت من رحم هذا النسيج المكون من الامة و رسالتها ، والقومية العربية جاءت لتجسيد هذا التناغم بين الامة و روحها ، و قد استطاعت ان تكون خير امة لخير رسالة ، و الا ما كان الرب يختارها لو لم تكن بمقدور عظمة الرسالة ،على الرغم ان ذاك الزمان كان يشهد على امبراطوريتين لكل منهما باعه الطويل في القوة الماد ية ، امبراطورية الروم ، و امبراطورية الفرس . امام حالة العروبة اليوم يظن البعض خائبين من روم هذا الزمان و حلفائهم اليهود ، وممالأة الخونة و العملاء على الساحة العراقية و العربية ان بمقدورهم ان يظفروا بالعروبة و مهمة القومية العربية في اخذ ا لذات العربية نحو تحقيق اهداف الامة ، التي تتوق لولاتها من جديد عند ما يتكامل الواقع مع الجوهر ، و عندما ترى هذا الامة ان د ياجير الظلام التي تحيط بها لا يزيلها الا ناموس الحياة الروحي الذي جاء لهذه الامة حتى تؤدي رسالتها ، و تتقدم على غيرها من امم الارض في البذ ل و العطاء الارضي و السماوي الروحي و المادي ، الفلسفي و العلمي . شمت الكثيرون من الاقلام المأجورة لسقوط بغداد ، وزاد ت شماتتهم بعد اسر فارس الامة صدام حسين ، و ظنوا ان الامين العام للحزب العروبي الذي ينادي بالعروبة و القومية مع وقوعه في الاسر قد اتى الامبرياليون و الصهاينة و عمالائهم على ما خططوا له من هزيمة لتاريخ الامة و مجد بطولاتها ، وما نسجوه من خيال مريض لحالة الاسر ، وما صنعوه من فيلم هوليودي ممجوج لحالة الاسير المترنح بين ايديهم القذ رة ، ظنوا انهم قد انجزوا الفصل الاخير من مسرحيتهم القذ رة التي خططوا لها و نسجوا فصولها ، ليتم قذ ف العروبة و الامة ، و القومية بالجبن و الذ ل و الهوان ، و ان العرب بفرسانهم هم من لايملك مشروعا و لا يجسد حياة و لا مبادىء ، و لكن غاب عن بالهم و هم الذين يخططون في الغرف المظلمة ان هذه الامة ليست امة عاقر ، فهي تلد كل يوم بطل على الارض العربية من الماء الى الماء ، وها هم ابطالها على ارض فلسطين والعراق تذ يقهم الهزيمة تلوى الاخرى . لقد قال السناتور جوليد مان ، ديمقراطي من كونيكيتوت ان صدام حسين نفسه سلاح د مار شامل ، و لم يكن صدام الا قائد فيلق من فيالق الامة ، و على الرغم ان فيلقه يتواجد في كل ارض تنطق بالضاد العربيةالا ان له رفاقا اخرين يجسد ون ذات المبادىء و يسيرون على ذات النهج ، و اذا كانت مؤته بمعركتها الخالدة قد جسد ت ان القائد الذي يسقط شهيدا يليه اخر طالبا للشهادة ، فالعروبة و قوميتها المغمسة بالرسالة السماوية هي على ذات النهج ليتوالى الشهداء على نفس الطريق و نفس النهج . قال شمعون بيرس السياسي الصهيوني المعروف ، ليس المهم وجود اسلحة دمار شامل ، المهم الانتهاء من صدام حسين و نظام حكمه ، انهم واهمون ، ورب الكعبة هم اكثر من ذلك لانهم قد اختزلوا العروبة بشخص القائد الفارس صدام على الرغم من عظمة دوره ، و اهمية هذا الدور لتوجيه بوصلة المقاومة و التحرير ، و لكن ، هل ماتت الامة بعد البطل القومي جمال عبد الناصر ، الم يكن صدام حسين على ذات النهج في الموقف من الامبريالية و الصهيونية ، و الم تكن ذات الحشود من الفئران كمنتسبين للعروبة التي كانت تشكل ذ خيرة هؤلاء الاعداء في الهجوم على ذات النهج القومي العروبي لعبد الناصر بشخصه ، و هي ذات الحشود في الهجوم على صدام حسين بشخصه و نهجه ، و هل سيطول فرح شمعون بيرس بعد ان يرى بام عينه هزيمة الامبرياليين الامريكان على ارض العراق بجهاد و نضال رجال المقاومة و التحرير من ابناء العراق العروبيين والذي سيكون السطر الاول في وثيقة السقوط لامبريالية الشر في واشنطن ، و سيكون ذ لك اهتزاز عرش الكيان الغاصب على ارض فلسطين . و ولفوويتز نائب وزير الدفاع الامريكي قال لدينا مهمة اهم علينا ان ننجزها في العراق ، وهي مساعدة شعب العراق على اقامة بلد د يمقراطي ، اهي اسطوانة امريكية جد يدة ، بعد فشلهم في اسطوانة اسلحة الدمار الشامل و ماذا اذا كانت عزيمة العراقيين ستلقي باجساد مرتزقتهم في مياه دجلة و الفرات ، واي د يمقراطية و حرية في ظل احتلال عسكري بغيض اكل الاخضر و اليابس في كل قيم الامم الاخلاقية ، كل هذه الادعاءات الممجوجة تغطية لتخطيطهم على ان العروبة في العراق و النهج القومي هو الذي كان يؤرقهم، والامة بنهجها القومي ، والعروبي هو الاكثر خطورة على مخططاتهم، الم يصاد قوا اكثر الحكام عد وانية للامة في وحدتها و رسالتها ، ثم اذا كانت الامة قد عّلمت العالم ابجد ية الحرف والتاريخ و الحضارة ، وهي رائدة الحياة و حاملة رسالة الرب الى الكون تكون بحاجة لزمار هذا العصر و مهرجيها في صنع الحياة على ارضها ، واقامة الحرية و الديمقراطية التي يزعمون ، و لماذا هذا الحرص على العراق و العروبة ، و هم اكثر التصاقا باكثر حكام العالم ديكتاتورية ووحشية، واذا كانت الديمقراطية و الحرية هد ف الشعوب و المجتمعات و الافراد ، فهل تاتي من خلال الغزو والاحتلال ، و سلب الانسان ابسط حقوقه في كرامته و امنه ، ام هي اسطوانة جديدة بعد ان فقدت الاسطوانات الاخرى ذبذ باتها و لم تعد قاد رة على اداء الحركة و الفعل لخد مة تجار الحروب . جورج تينت ، مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية قال ، من المؤكد اننا واجهنا صعوبات للتسلل الى النظام العراقي من خلال افراد ، و لماذا كان هذا الاهتمام بالتسلل ، و هل التسلل الا صفة للصوص ، وهل كان تينت من اشار الى رئيسه الصغير للتسلل الى ارض العراق لزيارة مرتزقيه، ا ما كان الاجدى بعملاء الC.I.A. ان يعملوا في الهواء الطلق ، وان يعلنوا امام الملأ ان الجاسوسية هي من الصفات الخسيسة التي تقدم عليها الد ول وان الجواسيس هم من ارذ ل البشر لانهم يعملون في الظلام ، و رجال الظلام هم اللصوص الذين يسرقون متاع الاخرين و اموالهم ، ورجال ال C.I.A. يسرقون حياة الاخرين لصالح زعماء الديمقراطية و حقوق الانسان . كل هذه المؤامرات على العراق و نظامه الوطني القومي التقدمي و شخص الرئيس الفارس صدام حسين ، هي رد على كل هؤلاء المرتجفة قلوبهم ، الممالئين العدو في كل توجيهاته و احلامه ، و كل هذه المؤامرات هي شهادة في صالح العراق نظاما و رئيسا انه كان شوكة في حلوق كل هؤلاء و ان العروبة تخيف كل اعداء البشرية تجار الحروب ، لان العروبة دعوة حق في وجه الباطل ، ولان العروبة صاحبة رسالة ربانية تؤمن بالعدل والمساواة ، وهم لا يفهمون و لا يسلكون الا طريق الظلم و القهر ونهب حقوق الشعوب واستعباد مجتمعاتها ، ولان العروبة هي التي تد ق ناقوس الخطر في وجه هؤلاء الاشرار حتى لا ينفلت عقالهم و يطيحوا بما انجزته الانسانية من تقدم و حضارة لانهم اعداء الحضارة و التقدم الانساني ، وهم عبدة الدرهم والدولار ، والعروبة صاحبة الدعوة في ميزان التوازن بين المادة والروح . ان من يتوهم ان العروبة في رسالتها الخالدة قابلة للهزيمة فهو واهم لان هذه الامة برسالتها خير ا مة اخرجت للناس ولن يسمح الرب لخير الامم بالانقراض ليجعل من الشر سيد الكون ، فالله سبحانه مع الخير و الى جانب الخير وهو بعث بكل رسالاته الى الارض من اجل الخير ، لذا فاننا على يقين ان الامة عصية على الهزيمة ، وهي في كل محنة تواجهها تفاجأ الدنيا بانطلاقتها من جديد ، وهاهي بغداد بفترة وجيزة ، و عند ما ظن الخائبون من الرعاع الامريكان و حلفائهم الصهاينة و عبيدهم من العرب و العجم انها دالت لهم قد خرجت بثوب التحدي في بطولات رجال المقاومة و التحرير، والتي اذهلت العالم في برنامجها السياسي و العسكري الذي اختطته لمنهج الصفحات القاد مة ، و التي لن تكون الا و بالا على الامريكان و الصهاينة و خزيا و عارا لاتباعهم من العرب والعجم ، وها هم فرسان العروبة و ابطالها على ارض فلسطين و العراق يجسد ون العروبة بروحها الجهاد ية و ياخذون بيد الامة نحو الخير لابناء البشريةلانهم يواجهون اباطرة الشر والعدوان على الانسانية المتمثلة بالامبريالية الغربية بقيادة الولايات المتحدة ، والصهيونية العالمية وكيانها الغاصب على ارض فلسطين، نعم العروبة بخير لانها قاد رة على الانجاب البطولي كل يوم ، وقادرة على التصدي والمواجهة في كل زمان و مكان ، وهي رغم كل محاولات التيئيس و دعوات التخاذ ل ، تاخذ بيدها مشاعل الحياة ، لتعيد للامة مجدها و قد سيتها ، و لتعيد للتاريخ القومي العروبي رائحته العبقة من بطولات مؤته و القادسية و اليرموك و حطين ، وكل ايام العرب الخالدة.
لماذا تستعجل امريكا وايران في تصفية القادة الاسرى؟
عقدت الهيئة المسماة (محكمة) ثلاثة جلسات متتالية في قضية صفحة الغدر والخيانة، ثم أجلت جلساتها الى يوم 24- 9 – 2007، وسط تعتيم اعلامي واضح يختلف كليا عن الكيفية التي غطيت بها الجلسات السابقة! فما الذي حدث
وادى الى هذا التغيير في سلوك ما يسمى المحكمة؟
أبلغت قوات الاحتلال رسميا المحامين القائمين بالدفاع عن الاسرى بان الحماية المخصصة لهم، منذ بدأت هذه المهزلة، قد رفعت وان من سيحميهم منذ الان هي الشرطة العراقية وليس القوات الامريكية، عند وصولهم من الاردن للقيام بواجب الدفاع، ومرافقتهم حتى المغادرة الى الاردن، أو إلى مدنهم في العراق! ورغم ان محامي الدفاع حاولوا اقناع الجانب الامريكي بان هذا القرار سيؤدي الى نتائج خطيرة، ومنها التهديد المباشر لحياتهم، كما حصل للشهداء المحامين الخمسة، الا ان الجانب الامريكي اصر على التخلي عن مسئولياته القانونية بكم كونه يحتل العراق
منعت المحكمة بث الجلسات المسجلة، واوكلت المهمة لقناة واحدة هي (قناة العراقية) فقط، وهي قناة تابعة للاحتلال، ويشرف عليها مباشرة، ولذلك لم يشاهد الراي العام حتى الصيغة المشوهة في المحاكمات السابقة، وغيبت الجلسات عن الراي العام، ولم تبث الا لقطات تخدم المحكمة وما تريد ان تروجه. وفي هذا الاطار فقد منع بث مداخلات محامي الدفاع وما حصل من إشكالات لهم مع المحكمة
اخذ رئيس المحكمة يتجاوز على الاسرى ويوجيه الاهانات لهم، بصورة وقحة أسوأ مما كان يفعل في السابق، وتتناقض مع الخلق القويم وقواعد القانون
اعلن رئيس هيئة الادعاء العام بان هذه المحاكمة لن تكون طويلة كسابقاتها بل ستحسم بسرعة، في اشارة واضحة جدا الى ان الهدف من وراء ذلك هو التخلص باسرع وقت من قادة عراقيين في الاسر
تم حل ما يسمى ب (مكتب الارتباط الخاص بجرائم النظام)، وهو مكتب كان تابعا لمكتب التحقيقات الفدرالي
مع المحكمة، لضمان سيرها وفق مايريد الاحتلال الامريكي. ويترتب على حل المكتب عدم حضور ضباط امريكيين
المحاكمة وترك القاضي والشرطة يعملون ما يشاءون بالاسرى وفقا لاجندة ايران واحقاد الحكمة
تعرض المحامون للتهديد الصريح من المحكمة فاضطر بعضهم للانسحاب، واصبح من تبقى امام خيارين، اما مواصلة الواجب، وهو الدفاع عن الاسرى، وفي هذه الحالة سيكون الموت مصيره، او التعاون مع المحكمة في عدم القيام بالواجب، كما تقتضيه قواعد القانون، وترك المحكمة توجه الاتهامات وتحضر شهود الزور دون تفنيد الاتهامات. ومن الاكيد هو ان المحكمة تريد ابعاد المحامين لاجل تعيين محامين منحازين ضد الاسرى، لتسهيل حسم المحاكمة بتثبيت التهم الزائفة ضدهم نتيجة تواطأ المحامين الذين تريد تعيينهم بعد انسحاب المحامين خوفا من الموت.
تم تبديل حماية بناية المحكمة من الخارج بعناصر من مغاوير وزارة الداخلية وانسحبت القوات الامريكية وتركت واجب الحماية. وهذا الاجراء يوجب التذكير بان وزارة الداخلية، وشرطتها ومغاويرها، متهمة مباشرة بالقيام بتصفيات جسدية واسعة النطاق، لانها في الواقع، وبغالبية افرادها، تنتمي للميليشيات الطائفية وفرق الموت المعروفة، وهو ما دفع الحكومة الامريكية مرارا لانتقاد انحيازها ولقيامها بجرائم قتل متعمد وضبطها متلبسة بتلك الجرائم.
ان الملاحظات الخطيرة السابقة الذكر تؤكد ان قوات الاحتلال قد ادخلت موضوع الاسرى لديها ضمن الصفقة الامريكية الايرانية الاخيرة، للتخلص من قادة عراقيين وطنيين قبل الانسحاب، او قبل حصول تطورات متوقعة قريبا ضد الاحتلال، خصوصا وان مسألة الانسحاب قد اصبحت الموضوع الاكثر سخونة في الكونغرس والاعلام والحكومة الامريكية اضافة لقادة العسكريين
ان حزبنا يحذر قوات الاحتلال من مغبة هذه الخطوة الخطيرة ويحملها المسئولية المباشرة والاولى عن سلامة اسرانا، لانها مازالت قوات تحتل العراق، وواجبات المحتل تشمل حماية الاسرى وفقا للقوانين الدولية. ومن الواضح ان تسليم مهمة حماية المحامين للشرطة العراقية، وهي المتهمة بجرائم القتل والاغتيالات، سوف يؤدي ان عاجلا او اجلا الى حرمان الاسرى من الدفاع الحقيقي عنهم، ويسهل مهمة اغتيالهم، كما تم اغتيال القائد الشهيد صدام حسين والشهداء الابطال طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد البندر السعدون
وهذه التطورات الخطيرة تحمل المنظمات غير الحكومية، ومنها منظمات حقوق الانسان ونقابات المحامين العربية والعالمية والقوى السياسية والكتاب واجهزةالاعلام، مسئولية فضح هذه الخطوة الخطيرة ومناقضتها لكافة الاعراف القانونية والانسانية والتصدي لها ومنع استمرارها
كما ان حزبنا يوجه التحذير للحكومة العملية ولاعضاء هيئة المحكمة من نتائج سلوكهم الشائن، ونذكرهم بان كل من قام وسيقوم باعمال اجرامية، مناقضة للقانون، سيقدم للعدالة بعد التحرير القريب ولن يفلت من العقاب مهما فعل. ونلفت نظر هؤلاء الى ان كل المؤشرات تؤكد بان النصر اصبح حتميا وان انهيار الاحتلال اصبح قريبا، ولن يغير أي حكم او اجراء مسار الانهيار الحتمي هذا، لان تفريغ ساحة الجهاد من قادة العراق مستحيل، واذا اعدم لنا قائد فان مائة قائد سيحلون محله، وسيعود العراق حرا عربيا مستقلا بفضل بنادق المقاومة واحرار العراق.
تحية لرفاقنا الاسرى الصامدين في سجون الاحتلال
تحية للمدافعين عن الحق والعدالة محاموا الدفاع الابطال
العار كل العار لقوات الاحتلالين الامريكي والايراني
العار والخزي لكل صامت وهو يرى خرق القانون والتجاوز على رموز العراق
مكتب الثقافة والاعلام القطري
بغداد عاصمة صدام الشهيد
صدام دمت للإسلام والعرب فخراً
صدام دمت للإسلام والعرب عزا
صدام دمت للإسلام والعرب ابناً باراً ونبراس خير وهدى
عاشت المقاومة العراقية البطلة .. عاشت فلسطين حرة أبية من النهر إلى البحر الله أكبر .. الله اكبر .. الله أكبر .. والعزة لله ورسوله وليخسأ الخاسئون
الشهيد أخو هدله
أمير الشهداء الفارس صدام حسين
رحمك الله سيدي و قائدي
أمةٌ قد أنجبتْ صدامَ ما ماتتْ...ولكن من جديدٍ سوف تهدي..ألفَ صدامِ حسينْ فانظروا الآتي.......فإنّا معكم منتظرينْ
بسم الله الرحمن الرحيم
الى/هيئة الصليبْ الأحمرْ الدولي
نظراً لما يمر به الأسرى المعتقلين في سجون الأحتلال من ظروف لاإنسانيّة وهمْ يواجهون معاملة وظروف غاية في الصعوبة. بعضهم يُعاني من عدّة أمراض خطيره مع عدم توفر رعاية طبيّة مناسبة لأمراضهمْ وخاصّة المزمنه.
عليه فأن هيئة الدفاع تطلب من هيئة الصليب الأحمر القيام بواجباتها على الوجه الأكمل مع تقديرنا للظروف والضغوطات التي تتعرّض لها الهيئة الدوليّة سيما وأنه يقع على عاتق الصليب الأحمر رفع تقارير دوريّة تطالب فيها بجديّة بإطلاق سراح المرضى من أعضاء القيادة وغيرهم من الأسرى المعتقلين خاصّة السيد طارق عزيز الذي يتعرّض للموت البطيء (القتل) ولأسباب معروفة والذي تتحمّل قوات الأحتلال المسؤوليّة القانونيّة والأخلاقيّة في تأخير إطلاق سراحه وكذا الحال للسيد مزبان خضر هادي الذي يُعاني من أمراض مزمنة فضلاً عن معتقلين آخرين مرضى. كما نأخذ على الصليب الأحمر الجهة التي تتعامل مع أسرى الحروب عدم مطالبتها الجانب الأمريكي بإطلاق سراح جميع هؤلاء الأسرى المعتقلين كونهم أسرى حرب. ومنع الجانب الأمريكي من تقديمهم لمحاكمات صوريّة أنتقاميّة ذات طابع طائفي مقيت.
كما يتحمّل الصليب الأحمر المسؤوليّة الأخلاقيّة عمّا تعرّض ويتعرّض له كافة المعتقلين سواء الذين تمّ أغتيالهم في المحاكمات الصوريّة أو الذين وافاهم الأجل بسبب الأمراض التي أصيبوا بها بسبب ظروف الأعتقال والأهمال المتعمّد.
كما نطالب الصليب الأحمر بالضغط على الجانب الأمريكي للسماح للمحامي الأستاذ بديع عارف بالتواصل مع موكله وكذا الحال بالنسبه لكافة المحامين من داخل هيئة الدفاع أو خارجها والذين تمّ رفع الحصانة الأمنيّة عنهم أو تمّ منعهم من التواصل مع موكليهم.. وهذا يُخالف أتفاقيّة جنيف والقانون الدولي والأنساني وأبسط مباديء حقوق الأنسان.
هيئة الدفاع عن الشهيد صـدّام حسين
وكافة المعتقلين في العراق
عنهم/المحامي خليل الدليمي
رئيس هيئة الدفاع
12/8/2007
ملاحظة
تمّ تسليم المذكرة باليد للصليب الأحمر الدولي
بعد لقاء دام ساعة ونصف مع مدير الهيئة والمنسق
العام ومسؤول معتقل كروبر والمستشار الأعلامي للصليب الأحمر
بعث تشيده الجماجم والدم / تنهدم الدنيا ولا
يتهدم لما سلكنا الدرب كنا نعلم / أن المشانق للعقيدة سلم